ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 27-05-2022, 08:45 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 324
افتراضي التحريرُ والتجريد في نظم مهماتٍ في مسائل التوحيد ( نظم ) .

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبهِ أما بعدُ :

فهذا نظمٌ نظمتُهُ في بيانِ علمِ التوحيد الذي يُعَدُّ أشرفَ العلوم على الإطلاقِ لتعلُّقِهِ بالله سبحانه و ومن المتفق عليه أن شرف العلمِ بشرف المعلوم فلذلك كان علمُ التوحيدِ أشرفَ العلوم ، وقدْ رَتَّبْتُه ترتيبا إخالُه حسنا إن شاء الله ، مع ذكر فرائدَ من شواردِ الفوائدِ كما ستراه في هذا النَّظْمِ إن شاء الله ، وقد حرَّرْتُهُ وجَرَّدْتُهُ ما استطعتُ ، وأسميتُهُ ( التحرير والتجريد في نظم مهماتٍ في مسائل التوحيد ) .

وهو يشتملُ على قواعدَ في التوحيدِ نافعة ، وللشبه والتلبيساتِ دافعة ، كما ستراه مبيَّنا فيه إن شاء الله .

وأسألُ الله النفعَ به والرَّفعَ ، وأن يجعل ذلك خالصا لوجهه وحده وأن لا يجعل للناس فيه نصيبا إنه خير مسئول سبحانه .


( المقدمة )

١- قال محمدُ هو ابنُ ناصرِ أحمدُ ربيْ اللهَ خيرَ ناصرِ

٢- مصليا من بعدِ ذا الحمدِ على محمدٍ وآلهِ خيرِ الملا

٣- وصحبهِ أئمةِ التوحيدِ وقامعيْ التَّشْريكِ والتنديدِ

٤- وبعدُ قدْ شرعتُ في ذا النَّظْمِ في ذِكرِ ما يُعَدُّ خَيرَ العِلْمِ

٥- أعني به مسائلَ التوحيدِ حَقُّ إلهنا على العبيدِ

٦- أسميتُهُ التَّحْريرَ والتجْريدا لِمَنْ بغى يُحَقِّقُ التوحيدا

٧- وأسألُ اللهَ لهُ القبولا وجعلَهُ بين الورى منقولا

( تعريف التوحيد )

٨- تعريفُهُ إفرادُ ذي الجلالِ فيما يخصُّهُ من الخِصالِ

( أقسامُ التوحيد )

٩- أقسامُهُ ثلاثةٌ أُلوهِيَةْ أسما معَ الصفاتِ مَعْ رُبوبِيَةْ

١٠- أثبتَها الأعلامُ باستقراءِ فَرَدُّها من جملةِ المراءِ

١١- وقدْ أتى عن جِلِّةٍ كالطَّبْريْ وكابنِ مندَهْ وابنِ عبدِ البَّرِّ

١٢- ونِسْبَةُ الإحداثِ لابنِ تيميَةْ فمِنْ ذوي المبتَدَعاتِ المُرْدِيَةْ

( توحيدُ الألوهية )

١٣- تعريفُهُ إفرادُ رَبٍّ واحدِ فيما أتى من قُرُباتِ العابدِ

١٤- كالذَّبْحِ والنَّذْرِ وكالصلاةِ وكالدُّعا الصيامِ والزَّكاةِ

١٥- وأكثرُ الدُّعا من الرُّسْلِ إلى ذا القسمِ منه حينَ يدعون المَلا

١٦- ومَنْ لغيرِ الله منه قدْ صَرَفْ فذا لشِرْكٍ أكبرٍ قدِ اقتَرَفْ

( معنى لا إله إلا الله )

١٧- وإنَّ معنى كِلْمَةِ التوحيدِ : لا معبودَ حَقّاً غيرُهُ جَلَّ علا

١٨- وغيرُه سبحانه إن عُبِدا فباطلٌ وذو فسادٍ أبدا

( توحيد الربوبية )

١٩- تعريفه : إفرادُهُ فيما فَعَلْ كخلقِهِ إحيائهِ عَزَّ وجَلْ

٢٠- فإنَّهُ مُدَبِّرُ الأمورِ مُصَرِّفُ الكونِ بلا ظهيرِ

٢١- يحييْ يميتُ يُنزلَنْ قَطرَ السما يرزقُ يَخْلُقَنَّ من طينٍ وما

٢٢- فَمَنْ يظُنُّ غيرَهُ قدْ يقدِرُ لذا فإنَّ ذاك شِرْكٌ أَكبرُ

( توحيدُ الأسماء والصفات )

٢٣- وإنَّ معناه اعتقادُ أنّا لله الاسما والصفاتِ الحُسْنى

٢٤- وَصَفَ نفسَهُ بها وسَمَّى أو رُسْلُهُ مَنْ نالَ عنه عِلْما

٢٥- طريقُها التوقيفُ ليسَ غَيْرُ وفتحُ الاستحسانِ ذا خطيرُ

٢٦- لكنه إن كان إخبارا دَعَتْ إليه حاجَةٌ وكان ما نَعَتْ

٢٧- يحملُ معنىً ليس فيه بأسُ فواسعٌ وما بذاك بأسُ

٢٨- وإنَّ أسماء الإلهِ ذاتُ معنىً خلاف ما ادَّعى النُّفاةُ

٢٩- واشْتُقَّ من أسمائه له الصِّفَةْ والعكْسُ ممنوعٌ رُزِقْتَ المعْرِفَةْ

٣٠- واعلمْ بأنَّ القولَ في الصِّفاتِ فَرعُ الكلامِ عن كلامِ الذاتِ

٣١- فمثلما ذاتُهُ ليستْ كالذواتْ فوصفُهُ ليس كهذه الصِّفاتْ

٣٢- إثباتُها من غيرما تمثيلِ ونزِّهَنَّ دونما تعطيلِ

٣٣- تُمَرُّ مثلما أتتْ في النَّصِّ تَحْملُ معنى دون أيِّ نَقْصِ

٣٤- وكلُّ نَصٍّ في الصفاتِ يُختَلَفْ نفيا وإثباتا لدى بعض السَّلَفْ

٣٥- فاسلُكْ سبيلَ المثبتينَ الوصفا فإن ذاك الأصلُ لا أن تُنفى

٣٦- وكلُّ نصِّ ليس ظاهرا في بيانِ ما لربنا من وصفِ

٣٧- فأمسِكَنْ عن الكلامِ فيهِ فالخوضُ فيه زلَّةُ الفقيهِ

٣٨- وكلُّ وصفٍ لم يَرِدْ عن السَّلَفْ فلا يحِلُّ أن يقولَهُ الخَلَفْ

٣٩- فإنَّ تركَهُمْ له إجماعُ لا أنهم لوصفه أضاعوا

٤٠- من أعظم الردِّ على المُشَبِّههْ أَنَّ قُريشا لم تقل قدْ شَبَّهَهْ

٤١- بخلقِهِ إذْ إن يكُنْ ذا المعنى محتملا لما أضاعوا الطَعْنا

٤٢- وستراهم يُمعنونَ في النظَرْ في قول رَبُّهم شبيهٌ بالبَشَرْ

٤٣- وأيضا الصِّحابُ لما نزلا الوصفُ لم يَكُنْ لديهم مُشكِلا

٤٤- فلم يَقُولوا أبداً ما قصدُها عن هذه النصوصِ أو نرُدُّها

٤٥- فإنهم أهلُ اللسان العربيْ فدلَّ أنَّ ذا الهوى ذو شَغَبِ

٤٦- واعلم بأنَّ كلَّ ما أصَّلْتُ لهْ أيضا يَرُدُّ شُبَهَ المُعَطِّلهْ

( الشِّرْكُ وأنواعُه )

٤٧- والشِّرْكُ منه أكبَرٌ وأصغَرُ لكلِّ نوعٍ حَدُّهُ المُقَدَّرُ

٤٨- فأكبرٌ : تسويةُ المخلوقِ مَعْ خالقِهْ ، وذاك عقلا امتنَعْ

٤٩- فكونُهُ مخلوقا احتاجَ إلى مُوجِدِهِ سبحانهُ جَلَّ عَلا

٥٠- وضابطُ الأكبرِ صَرْفُكَ العِبا دَةَ لغيرِ الله رَهْباً رَغَبا

٥١- ومَن يموتُ لم يَتُبْ منه فلا خُروجَ بالإجماعِ من نارِ البلا

٥٢- وأصغرٌ : فكُلُّ شِرْكٍ وارِدِ لم يبلغُنْ عبادةً من عابِدِ

٥٣- وَحَدُّهُ لِفهْمِهِ بِقُرْبِ قُوَّةُ أو ضَعْفُ ميولِ القَلْبِ

٥٤- فإن يَمِلْ بِكُلِّهِ فأكبَرُ وإن يَمِلْ ببعضِهِ فأصغَرُ

٥٥- ومَنْ يمُتْ عليه فالتحقيقُ لا بدَّ أن يذوقَهُ الحريقُ

٥٦- إذْ قال في آي النسا : لا يَغْفِرُ ولم يُخَصَّ أكبرٌ أو أصغَرُ

٥٧- لكنْ بالاتفاقِ لا يُخَلَّدُ في النارِ حيثُ إنه مُوَحِّدُ


( الفرقُ بين الشِّرْكِ والكُفْر )

٥٨- قدْ قيلَ إنَّ الكُفْرَ من شِرْكٍ أَعَمْ لكنْ على التحقيقِ أَنْ لا فَرْقَ ثَمْ

٥٩- بُرْهانُهُ آيُ النِّسا لا يَغْفِرُ إذْ دونَ شِرْكٍ شامِلٌ مَن يَكْفُرُ

٦٠- وصاحبا الجنةِ في الجِدالِ في الكَهْفِ فانظُرْ تفهمَنْ مقاليْ

( الخاتمة )

٦١- هذا الذيْ جادَ به جَنانيْ مُسَطِّراً إياهُ بالبَنانِ

٦٢- مَعْ أَنَّهُ نظمٌ قليلٌ مُخْتَصَرْ فإنَّ فيه من شواردِ الدُّرَرْ

٦٣- والحمدُ للهِ على التَّمامِ إذْ قدْ أعاننيْ على النِّظامِ

٦٤- مصليا على الخليلِ أحمدا شفيعِ هذه الخلائِقِ غدا

٦٥- والنَّظْمُ ذا أبياتُهُ ( لله ) أسألُ جَعْلَها بلا تباهيْ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
تأمّلات في التوحيد عامر الرقيبة حلقة الأدب والأخبار 3 10-11-2017 06:21 PM
بلاد التوحيد صالح العَمْري مُضطجَع أهل اللغة 1 24-10-2017 07:31 PM
التنديد بأهل التنديد ( قصيدة ) صالح العَمْري حلقة الأدب والأخبار 36 11-12-2010 08:06 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ