ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 18-12-2010, 08:23 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,825
افتراضي التنبيه على خطإ شائع في ضبط ( يحتمل )

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


يقولُ د. محمود الطّناحيُّ -- مُعلِّقًا على ضَبْطِ الفعل (يحتمل) بضمِّ الياءِ:
( وهو خطأٌ يَقَعُ فيه كثيرٌ من النَّاسِ، يضُمُّونَ الياءَ، ويفتحونَ التَّاء والميم، مبنيًّا للمجهولِ. والصَّوابُ: فتح الياءِ مع كسرِ الميم، مبنيًّا للمعلومِ. قال الفيوميُّ في «المصباح المُنير»: «والاحتمال في اصطلاحِ الفقهاءِ والمتكلِّمين يجوزُ استعمالُه بمعنَى الوهم والجواز؛ فيكونُ لازِمًا، وبمعنَى الاقتضاء والتضمُّن؛ فيكون متعدِّيًا؛ مثل: احْتَمَلَ أن يكونَ كذا، واحْتَمَلَ الحالُ وُجوهًا كثيرةً» ) انتهى.

[ نقلًا من «مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي»: (1/60) ].
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 18-12-2010, 08:54 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,923
افتراضي

.. بَارَكَ اللهُ فِيكُم ..

وعليهِ .. يُقَالُ : هَذَا أَمرٌ مُحتَمِلٌ بِكَسرِ الميمِ .
وأمَّا قولُـهم ( يُـحْتَـمَلُ ) فهُو مِن ( احتُمِـلَ ) فَهُو ( مُحتَـمَلٌ ) بفَتحِ الميمِ :
ومَعنَاهُ كما قالَ في ( لِسان العَرَبِ : 4/230ـ مادَّة : ح م ل ) :
« يُقَالُ لِلرَّجُلِ إذَا استَخَـفَّـهُ الغَضَبُ : قَد احْتُمِل وأُقِلَّ ، قالَ الأَصمَعيُّ في الغَضَبِ : غَضِبَ فُلانٌ حتَّى احْتُمِلَ ،
ويُقَالُ لِلَّذي يَحلُمُ عمَّن يَسبُّه : قَد احْتُمِلَ ، فَهُو مُحتَـمَلٌ ، وقالَ الأزهريُّ في قَولِ الجعديِّ :

كَلِبًا مِن حِسِّ مَـاءٍ مَـسَّـهُ ........
............وَأَفَـانِينَ فُـؤَادٍ مُـحْـتَـمَل

أي : مُستَخِفٌّ مِن النَّشَاطِ ، وقِيلَ : غَضبَانٌ .
الأزهريُّ عن الفَـرَّاءِ : احْتُمِلَ إذَا غَضِبَ ، ويكونُ بمعنَى : حَلُمَ » اهـ
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 18-12-2010, 09:18 PM
أمجد الفلسطيني أمجد الفلسطيني غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : فقه
النوع : ذكر
المشاركات: 69
افتراضي

شكرا لكم
يعني هل الخطأ لأن افتعل مستقبله يَفتَعِل لا غير؟ إذ لم أفهم وجه الخطأ.
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 19-12-2010, 11:38 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,825
افتراضي

الأُستاذ/ أبا إبراهيم
جزاكَ اللهُ خيرًا علَى هذه الفائدةِ الحَسَنَةِ.
يبقَى النَّظَرُ في بيتِ النَّابغةِ الجعديِّ:
كَلِبًا مِن حِسِّ مَاءٍ مَسَّهُ ...... وَأَفَانِينِ فُؤَادٍ مُحْتَمَلْ
فقد كُتِبَ في الموضعِ المُشارِ إليه في «اللِّسانِ»:
كَلِبًا مِنْ حِسِّ ماءٍ قد مَسَّهُ
وهُوَ غيرُ صَحيحٍ؛ لأنَّهُ مكسورُ الوَزْنِ.
وجاءَتِ الرِّوايةُ في «المعاني الكبير 12، 1133» -لابنِ قُتَيْبَةَ-:
كَلِبًا مِنْ حِسِّ ما قَدْ مَسَّهُ
قالَ ابنُ قُتيبةَ -ُ-:
( ويُرْوَى: مِنْ حِسِّ ماءٍ مسَّهُ ) اﻫ.
وجاءَ في «شرح القصائد السَّبع الطوال 584» -لأبي بكرٍ الأنباريِّ-:
( ومثلُه: قولُ الجعديِّ:
كَلِبًا مِنْ حِسِّ ما إنْ مَسَّهُ ......... وَأَفَانِينِ فُؤَادٍ مُحْتَمَلْ ) اﻫ.
قالَ مُحقِّقه عبد السَّلام هارون --:
( في «الحيوان» 2: 8، و«المعاني الكبير» 1133: «كَلِبٌ من حسِّ ما قَدْ مسَّهُ». وأفانين الفُؤاد: ضروب النَّشاط. وفي الأصلين: «ماء»، صوابُهُ ما أثْبَتُّ. و«إنْ» تُزادُ بعد «ما» المصدريَّة؛ كما في «المُغني» ) اﻫ.
ويُنظَر: «ديوان النَّابغة الجعديِّ»: (116)، ط. دار صادر.


الأُستاذ/ أمجد الفلسطيني
الأمرُ كما ذَكَرْتَ.
«افْتَعَلَ» مُضارِعُهُ «يَفْتَعِلُ»؛ نحو: انتصَرَ = ينَتْصِرُ، واجتَمَعَ = يَجْتَمِعُ، وابْتَعَدَ = يَبْتَعِدُ.

واللهُ تعالَى أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 11-02-2011, 09:43 PM
طالب من طلابكم طالب من طلابكم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : الشريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 118
افتراضي

ومن الخطأ قولهم في تحمَّل ( استحمل ) فيقول مثلا أنا لا أستحمل كذا يريد بذلك أنه لا يتحمله
والصواب أن يقول لا أتحمله
والله أعلم
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 22-03-2011, 06:05 PM
أمجد الفلسطيني أمجد الفلسطيني غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : فقه
النوع : ذكر
المشاركات: 69
افتراضي

وعليه يكونُ ضبطُ قولِ صاحبِ مُوَطَّأَةِ الفصيح:
وكلها تقولُ فيه يَفْعُلُ ........... بالضّم لكنْ في الصَّبا يَحْتَمِلُ
ولا تُضبطُ كما ضبطها المحققُ والمُصَحِّحُ (وهما الشيخانِ : الحَكَمِيُّ والدَّدَوْ الشنقيطي) بضم الياء وفتح الميم
أم الأمرُ على خلاف ما ذكرْت؟
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 27-03-2011, 07:05 AM
صالح الصيعري صالح الصيعري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2011
التخصص : طالب
النوع : ذكر
المشاركات: 1
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 30-01-2014, 11:24 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

.
هذا الحديث عن ضبطِ (يحتمل) غيرُ شافٍ، ولا وافٍ. وأراه قد أحدَثَ شيئًا من اللَّبس، والإشكالِ.
والرأيُ أنَّ (احتمَلَ) فِعلٌ متعدٍّ، وليس لازمًا بوجهٍ من الوجوهِ كما زعمَ صاحبُ (المصباحِ المنيرِ)، لأنه بمعنَى (حمَلَ). و(حمَلَ) متعدٍّ، تقولُ: (حمَلتُ الشيءَ، واحتملتُه) كـما تقولُ: (كسَبتُه، واكتسبتُه). وما ذكرَه دعوى لا دليلَ عليها.
وقولُ أهلِ العلمِ: (هذه المسألةُ تحتمِلُ كذا وجهًا) راجعٌ إلى هذا.
وإذن فالصحيحُ في ضبطِ مضارعِه أنَّك إذا أسندتَّ الفِعلَ، أو الاسمَ المشتقَّ منه إلَى المسألةِ، أو نحوِها من مَّا يتضمَّن وجهًا، أو وجوهًا صحيحةً، أو باطلةً، فإنَّك تبنِيه للمعلومِ إن كانَ فعلًا، أو اسمِ الفاعلِ إن كانَ اسمًا لأنَّها هي التي وقعَ منها الاحتِمالُ، أي حملُ الوجوهِ. وإذا أسندتَّه إلى الوجوهِ الممكنةِ، فإنَّك تبنِيه للمجهولِ إن كانَ فِعلاً، أو اسمِ المفعولِ إن كانَ اسمًا لأنها في الأصلِ مفعولٌ بها لأنَّ المسألةَ احتملتْها.
-وعلَى ذلك تقولُ: (هذا الأمرُ غيرُ جائزٍ، ولا محتمَلٍ) بفتح الميمِ لأنَّه اسمُ مفعولٍ. وذلك لإسنادِه إلَى الوجهِ الممكنِ، وليس إلى المسألةِ، ألا ترَى أن نائبَ الفاعلِ منه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (ولا محتمَلٍ هو). وهو يعودُ على (الأمر). و(الأمرُ) هو هنا بمعنَى (الوجه)، أو (التخريج)، أو (الجوازِ) الذي قد تتضمَّنُه المسألةُ.
-وتقولُ: (لا يُحتمَلُ أن يأتيَ محمدٌ)، فتبني الفِعلَ للمجهولِ لأنَّه مسنَدٌ إلى (أن يأتي محمدٌ). وذلك مئوَّلٌ بـ(إتيانِ محمَّد). و(إتيانُ محمَّد) وجهٌ من الوجوهِ الممكنةِ. وأصلُ الجملةِ قبلَ حذف الفاعلِ (لا يحتمِل الحال، أو الأمر أن يأتيَ محمَّدٌ). ولو قلتَ: (لا يحتمِل أن يأتي محمدٌ)، فبنيتَه للمعلومِ، فإن (إتيان محمدٍ) يكون هو الفاعلَ الذي يحمِلُ وجوهًا ممكنةً، وتبقى الجملةُ بلا مفعولٍ. والحقُّ أنَّ (إتيانَ محمّدٍ) هو الوجهُ الممكنُ الذي نُفِيَ.
-وتقولُ: (الغلطُ محتمَلٌ) لأنَّ (الغلطَ) وجهٌ من الوجوهِ، أو أمرٌ من الأمورِ التي تحتمِلها المسألة، أو الكلامُ، أي تحمِلها.
-وتقُول: (رسمُ اللفظ في المخطوطة محتمِلٌ كذا) بكسر الميمِ، اسم فاعلٍ، لأنه مسنَد إلى ضميرٍ يعودُ على (رسم اللفظ). و(رسمُ اللفظ) يحمل، أو يتضمَّن وجوهًا.
-وإذا أجرَينا هذا التأصيلَ على بيتِ صاحبِ (الموطَّأة):
وكلُّها تقولُ فيه: يفعُلُ بالضمِّ، لكنْ في الصَّبا يحتملُ
وجدنا أنه يجوز بناء الفعل للمعلومِ (يحتمِل)، وبناؤه للمجهول (يُحتمَل) لأنك إن أردتَّ إسناده إلى (الفعل)، فإنك تقول: (يحتمِل) لأنَّ (الفِعلَ) مسألة تتضمَّن وجوهًا ممكنةً، أي: لكن الفِعل في (الصَّبا) يحتمِل الضمَّ، وغيرَه. وإن أردتَّ إسنادَه إلى (الضمِّ)، قلتَ: (يُحتمَل) لأن (الضمّ) وجهٌ من الوجوهِ الممكنةِ في الأصلِ، أي: لكن الضمَّ في (الصَّبا) يُحتمَل، أي: يحتمِلُه الفعلُ، وقد يجيزُ غيرَه، فيُبنى للمجهولِ لأن الأصلَ (يحتمِلُ الفعلُ الضمَّ)، فلما حُذِف (الفِعل) نابَ منابَه المفعول، وبُني (يحتمِل) للمجهول، فصار (يُحتمَلُ).
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
التنبيه على بعض أخطاء التلاوة عائشة حلقة العلوم الشرعية 8 15-07-2010 07:59 AM
تصحيح خطأ شائع في معنى كلمة رجل زاهر حلقة فقه اللغة ومعانيها 4 20-06-2008 12:04 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ