ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 30-09-2011, 08:51 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,923
افتراضي لماذا منعت كلمة ( أشياء ) من الصرف ؟



الحمدُ لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ الله وعلى آلِه وصَحبِه ومَن والاهُ ، وبعدُ :
فإنَّ مما يُذكر مِن أمثلةِ ما لا ينصرِفُ في باب الممنوع مِن الصَّرفِ لعِلَّةِ ألفِ التَّأنيثِ الممدودةِ كلمةَ ( أَشيَاء ) ، ومِن شواهدِ منعِها مِن الصَّرفِ قولُه في سورةِ المائدةِ ( الآية : 101 ) : ﴿ يَـٰأيُّهَـا الَّذينَ ءامَنُواْ لَاتَسْـئَـلُواْ عَنْ أَشْـيَـاءَ إِنْ تُـبْـدَ لَكُمْ تَسُؤْكُـمْ
ولقائلٍ أَن يقولَ : ما توجيهُ المنعِ مِن الصَّرفِ هُنا ، آلألفُ الممدودةُ للتَّأنيثِ ؟!
أجابَ عن ذلكَ أبو القاسمِ إسماعيلُ بنُ محمَّدٍ القُرشيُّ الأصبهانيُّ الملقَّبُ بِـ ( قوَّامِ السُّـنَّـةِ ) ، فقالَ في كتابِه الماتعِ ( إعراب القُرآنِ ـ ص : 105 ) :
« ويُسأَل عن قوله : ﴿ أَشْـيَـاءَ ﴾ لِـمَ لَـمْ يَنْصَرِفْ ؟
وفيهِ بينَ العُلمـاءِ خِلافٌ :
قالَ الخليلُ وسيبَويهِ : أصلُه ( شَيْـئَاء ) على وَزْنِ ( طَرْفَاء ) ، ثمَّ قُدِّمَت الهمزةُ الَّتي هيَ لامُ الفعلِ إلى مَوضعِ الفاءِ ، وأُسكِنَت الشِّينُ ، فقيلَ : ( أَشيَاء ) ، والهمزةُ في آخرِه لِلتَّـأنيثِ ؛ فلَمْ يَنصَرِفْ لذلِكَ .
وقالَ الأخفشُ والفـرَّاءُ : أصلُهُ ( أَشْيِئَـاء ) على وَزْنِ ( أَفْعِلَاء ) ثمَّ خُفِّف . وشبَّههاهُ بـ ( هيِّنٍ وأَهْوِنَاء ) و ( صَدِيقٍ وأَصدِقَاء ) ، واختَلفَا في الـمفـرَدِ ، فجعلَه أحدُهـمـا كـ ( هَيِّنٍ ) ، وجعلَه الآخـرُ كـ ( صَدِيقٍ ) .
قالَ المازِنيُّ : قلتُ للأخفَشِ : كيفَ تُصغِّـرُ ( أَشيَاء ) ؟ فقالَ : ( أُشَيِّـئَاء ) . فقلتُ : خالفتَ أصلَك ، وإنَّمـا يجبُ أن تُصغِّر الواحدَ ، ثمَّ تَجمعَه بالألفِ . فَانقَطَع .
وقالَ الكسائيُّ : هو ( أَفْعَال ) إلا أنَّه لَـمْ يَنصرِفْ ؛ لأنَّهم شبَّهوهُ بـ ( حَمْرَاء ) ؛ لأنَّهم يقولونَ : ( أَشْيَاوات ) كما يقولونَ : ( حَمْرَاوات ) . فألزَمَهُ الزَّجَّاجُ ألَّا يَنصرِفَ ( أَبنَاء ) و ( أَسْمَـاء ) ؛ لأنَّهم يقولُونَ : ( أَبنَاوات ) و ( أَسمَاوات ) .
وقالَ أبو حاتِم : هو ( أَفْعَال ) كـ ( بَيْتٍ وأَبْيات ) ، إلا أنَّه شذَّ فجاءَ غيرَ مَصرُوفٍ .
وقالَ محمَّدُ بنُ الحسنِ الزُّبَيديُّ : توهَّمت العَربُ أنَّ همزتَـهُ للتَّـأنيثِ فلَـمْ تَصرِفْـهُ » اهـ
....................................
بقيَ هنا سُؤالٌ لم يُجِب عنه أبو القاسمِ ، وهُو :
ما الرَّاجِحُ مِن هذه الأقوالِ المذكورةِ ؟
..................................
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2011, 08:25 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,821
افتراضي

جزاكَ الله خيرًا، ونفعَ بكَ.

قالَ السَّمينُ الحلبيُّ في «الدُّرِّ المصونِ 4/434» عنِ المذهبِ الأوَّلِ -وهو مذهبُ الخليلِ، وسيبويه، والمازنيِّ، وجمهور البصريِّينَ-:
(ورُجِّحَ هذا المذهبُ بأنَّه لَمْ يلزَمْ منه شيءٌ غيرُ القلبِ، والقلبُ في لسانِهم كثيرٌ؛ كالجاه، والحادي، والقِسِيّ، وناءَ، وآدُر، وآرام، وضِئاء -في قراءة قُنبُل-، وأَيِسَ، والأصلُ: وجه، وواحد، وقُووس، ونأَى، وأدْوُر، وأرْآم، وضياء، ويَئِسَ) انتهى.

ويُراجَعُ -لمزيدٍ من الفائدةِ حولَ هذا الموضوعِ- الرَّابطُ التَّالي:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=379
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 01-10-2011, 10:52 AM
كمال أحمد كمال أحمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2011
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ( أبو إبراهيم ) مشاهدة المشاركة
قالَ المازِنيُّ : قلتُ للأخفَشِ : كيفَ تُصغِّـرُ ( أَشيَاء ) ؟ فقالَ : ( أُشَيِّـئَاء ) .

بارك الله فيكم.
ولعل الصواب: (أُشَيَّاء).
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 01-10-2011, 06:04 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

باركَ الله فيك يا أبا إبراهيم.
أشكرُ لكَ جهودَك المتعاقِبة في نفعِ إخوانِك. وهذه تعليقاتٌ يسيرةٌ على ما ذكرتَ:
1- الكتاب الذي نقلتَ عنه ليس لقِوام السنة الأصفهاني (ت 535 هـ)، وإنما هو لابن فضال المجاشعيِّ (ت 479 هـ). ولشدَّ ما ظُلِمَ هذا الرجلُ في كتبِه، فقد نُسِب أيضًا كتابُه (العوامل والهوامل في الحروف) إلى أبي الحسن الرمانيِّ (ت 384 هـ)، وطُبِع باسم (معاني الحروف)!
وابن فضَّال هذا هو صاحب الأبيات المعروفة:
وإخوانٍ حسبتُهم دروعًا فكانوها، ولكن للأعادي
وخلتُهم سهامًا صائباتٍ فكانوها، ولكن في فؤادي
وقالوا: قد صفَت منا قلوبٌ لقد صدقُوا، ولكن من ودادي
وهو من أحفادِ الفرزدق الشاعر. ولذلك يقالُ له: (الفرزدقيّ).
2- اسم كتابِه هذا هو (النُّكت في القرآن)، أو (نُكت المعاني على آيات المثاني).
وراجع هذا الحديثَ:
http://www.tafsir.net/vb/tafsir3584/
3- قولُ الكسائيِّ (ت 189 هـ)، وأبي بكر الزبيديِّ (ت 379 هـ) قولٌ واحدٌ، إلا أن الكسائيَّ سمَّى إلحاقَهم (أشياء) بنحو (حمراء) تشبيهًا، وسمَّاه الزبيديُّ توهُّمًا. وإذا لم يستحكِم الشبَهُ خرجَ إلى بابِ التوهُّمِ، ألا ترَى أنَّك تجعَلُ إبدالَ الواو همزةً في (مصائب)، و(معائش) توهُّمًا معَ أنَّهم شبَّهُوهما مفردَهما بنحو (صحيفة)، فجمعُوه جمعَه. فلمَّا ضعُف وجهُ التشبيهِ، عُدَّ توهُّمًا. وقد ذكر الزبيديُّ رأيَه هذا في كتابِه (الواضح ص 152). وهو مطبوعٌ.
4- هذه المسألة من المسائلِ التي ضرِي فيها الجدَل بين النُّحاة، وكثُر فيها تنازعُهم. ولعلَّك تراجِع المنصف لابن جنِّي (ت 392 هـ)، والإنصاف لأبي البركات الأنباري (ت 577 هـ)، وشرح الشافية للرضيِّ (ت 686 هـ)، وغيرَها.
5- لعلَّ أسَدّ الأقوالِ، وأولاها بالصوابِ هو قولُ الكسائيِّ، لأنَّه ما مِن قولٍ إلا وفيه ما فيه من هُجنة التكلُّفِ، وخوَر الدليل، إلا قولَ الكسائيِّ، فإنه أسلمُها من ذلك، وأشبَهُها بكلامِ العربِ، ومذاهبِهم. على أنَّ هذه المسألةَ تحتَاجُ إلى بحثٍ، وتحقيقٍ أوسعَ من هذا.
6- خرجَ بعض المحدَثين بقولٍ طارِف مبتدَع في تفسير منع صرف (أشياء) في آية المائدة. وقد كنتُ رددتُّ عليه من قبلُ في الحديثِ الذي أحالت إليه الأستاذة الكريمة/ عائشة، ثم أتيحَ لي في ما بعدُ أن أفصِّلَ القولَ في نقضِه، وبيان بُطلانِه حتَّى ينقطِع بذلك عُذرُ المخالفِ. وسأفرِد له حديثًا مستقِلاًّ إن شاء الله تعالَى.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 01-10-2011, 06:22 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,923
افتراضي

جزاكم الله خيرا أجمعين على هذا التفاعل .
ونشكر للأستاذ أبي قصي هذه الفوائد التي أتحفنا بها..
ونحن بانتظار بحثه المفصل ..
.......................

اقتباس:
الكتاب الذي نقلتَ عنه ليس لقِوام السنة الأصفهاني (ت 535 هـ)، وإنما هو لابن فضال المجاشعيِّ (ت 479 هـ).
اسم كتابِه هذا هو (النُّكت في القرآن)، أو (نُكت المعاني على آيات المثاني).
وقد طبع الكتاب في مجلدين بتحقيق الدكتور إبراهيم الحاج علي ، وخرجت الطبعة الأولى منه ضمن سلسلة ( الرشد ) للرسائل الجامعية سنة 1427 ، وعندي منه نسخة .
.........................

اقتباس:
قالَ المازِنيُّ : قلتُ للأخفَشِ : كيفَ تُصغِّـرُ ( أَشيَاء ) ؟ فقالَ : ( أُشَيِّـئَاء )

اقتباس:
ولعل الصواب: (أُشَيَّاء).
هكذا هي في الطبعة التي نقلت منها ، ووجدتها في طبعة الدكتور إبراهيم المذكورة قريبا هكذا : ( أُشَيْـئَاء ) .
والله أعلم ..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 01-10-2011, 10:03 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

شكرَ الله لك.
الضبط الصحيح لهذه الكلمة هو (أُشَيَّاء) بلا ريبٍ. وقد أوردَ أبو عثمان المازنيّ (ت 247 هـ) سؤالَه لشيخِه أبي الحسن الأخفش (ت 215 هـ) في (تصريفِه)، فقالَ:
(وسألتُه -يعني أبا الحسن- عن تصغيرِها، فقالَ: العرب تقول: "أُشيَّاءُ"، فاعلَم، فيدعونها على لفظها. فقلتُ: فلِمَ لا رُدَّت إلى واحدِها كما رُدَّ "شُعراء" إلى واحده؟ فلم يأت بمقنع).
وذلكَ أنَّ أبا الحسن الأخفش يرَى أن (أشياء) جمعٌ، فكانَ يلزَمه أن لا يصغِّره على لفظه، وإنما يَردّه إلى مفردِه، ثم يصغِّره، إذ كان من (أفعلاء)، و(أفعلاءُ) من أبنية الكثرة، ثم يجمعُه بالألف، والتاء، فيقول: (شُيَيْئات)، ولكنه أقرَّ بما ينقضُ مذهبَه، وهو أن العربَ يجمعُونه على لفظِه، وإذن فليس هو بجمعٍ، وإنما هو كـ(صحراء). فإذا أردتَّ جمعَه كذلك، زِدتَّ ياءًا ثالثةً ساكنةً، فقلتَ: (أُشَيَّاء)، الياءُ الأولَى ياءُ التصغير، والياء الثانية من بِنية الكلمة.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 05-03-2012, 08:24 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,923
افتراضي

وهذه قصيدة تلخص ما قيل في كلمة أشياء ، وجدتها في شبكة الفصيح :

اقتباس:
وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت ممنوعة َ الصرف في القرآن أشياءُ
وكيفَ لم يمنَعوا أمثالَها زِنَة ً فجاء في الصرف أسماءٌ وأبناءُ
فقلتُ إنِّي كفيلٌ بالجوابِ لها فاسمعْ فلِلقَوم في أشياء آراءُ
فقائلٌ إنَّها في الأصل شَيَّاءُ كمثل حَلْفاء وَزْناً فهيَ فَعْلاء
لكنَّهم قَلبوا من لفظها فأتَوْا باللَّام أوَّلها فالوزنُ لَفْعاءُ
فلم تكن جمعَ شيءٍ فهي مُفردة ٌ فليسَ يُشبهُها في الوَزن أسْماءُ
وعلَّة ُ المَنعِ فيها عنده ألِفُ الـ ـتَّأنيثِ وهو جَوابٌ فيه إرضاءُ
وقائِلٍ إنَّها جمعٌ ومُفردُها شيءٌ ومثلُهما فَيْءٌ وأفْياءُ
لكنَّها أشبَهتْ حمراءَ فامتنعَتْ صَرْفاً كما امتنَعت في النَّحوِ حمراءُ
ووَجهُ شِبهِهما إيرادُ جمعهما مِثلَينِ في الوَزنِ والألفاظِ أسواءُ
وقائلٍ إنَّها جَمعٌ وواحدُها شيءٌ ولكنَّها في الوَزنِ أفْعاءُ
وأصلُها أفعلاءُ ثم حوَّلها أفْعاءَ حَذفٌ له في الصَّرف إبداءُ
وعلَّة ُ المنعِ فيها أنَّ آخرَها مدٌّ كما مُنِعت للمدِّ صَحراءُ
وقِيل جمعُ شُيَيْءٍ وهو مُفردُها على فُعَيلٍ كما قالوا أخِلاَّءُ
فأصلُها أفْعِلاءٌ ثمَّ إنَّهم أتوا بحذفٍ إلى أن قِيل أفْعاءُ
وقِيلَ بل أصلُ شيءٍ فَيْعِلٌ زِنة ً كهيِّن ولهذا الاسم أسْماءُ
وخفِّفُوه بحذفٍ مثل فِعلهمُ في هيِّن ولهذا الحذفُ أنحاءُ
فجمعُه أشيياءٌ عند قائِلهِ كأهوِناءَ وبعد الحَذف أشياءُ
وقيلَ بلْ هي أفعالٌ وقد سُمعَت ممنُوعة ً وهي للأقوال إيفاءُ
فتلكَ ستَّة ُ أقوالٍ مُنضَّدة ٍ ما شانَ ناظمَها عِيٌّ وإعياءُ
والقولُ ما قال عَمرٌو وهو أوَّلُها وكم لأقواله في النَّحو إمضاء
فقلْ لمن يدَّعي علماً أعندك مِن هذي المذاهبِ في أشياءِ أنباءُ
فإن أجابكَ أو أولاكَ معرفة ً فلِلأفاضِل إفضالٌ وإيلاءُ
وإن توقَّفَ جهلاً بالجواب فقُل حَفِظتَ شيئاً وغابَت عنك أشياءُ
ثمَّ الصلاة ُ على أعْلى الوَرى شَرفاً وآلِهِ ما شَدَت في الأيك وَرقاءُ

__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
سؤال : لماذا لم تمنع كلمة " قرآن " من الصرف ؟ محمد عبد العزيز محمد حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 28-12-2015 06:53 PM
ما أصل كلمة " الذي " ؟ ولماذا لا تكتب " اللذي " ؟ ســـهـــل حلقة العروض والإملاء 16 01-09-2014 05:41 AM
لماذا تكتب كلمة ( مائة ) هكذا ؟ نور الدين حلقة العروض والإملاء 16 14-02-2012 10:12 PM
القلب المكاني وكلمة ( أشياء ) أبو عبد الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 3 25-12-2011 08:52 PM
هل يمنع ( ياقوت ) من الصرف إذا كان علمًا ؟ محمد بن إبراهيم حلقة النحو والتصريف وأصولهما 7 17-03-2011 03:09 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ