ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 30-04-2014, 02:45 AM
تقنويه تقنويه غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 198
افتراضي العلاقة بين القراءات السبع والرسم العثماني .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعروف أنَّ القراءات السبع جاءت كلها موافقةً للرسم العثماني، ولذلك يحكم بالشذوذ على ما خالف هذا الرسم من القراءات.
ومن المعلوم أيضًا أنَّ النبي -- تلقى القرآن عن الله -جل وعلا- مشافهةً، ثم كان يمليه على الكتَّابِ من الصحابة.
ثم إنَّ المشهور عند السلف أنَّ الحكمة من تعدد القراءات استيعاب لهجات العرب؛ كي يكون القرآن الكريم في متناولهم جميعًا. قال ابن حجر: (ونقل أبو شامة عن بعض الشيوخ أنَّه قال: أنزل القرآن أوَّلًا بلسان قريش ومَنْ جاورهم من العرب الفصحاء، ثم أبيح للعرب أنْ يقرؤوه بلغاتهم التي جَرَتْ عادتهم باستعمالها على اختلافهم في الألفاظ والإعراب، ولم يكلَّف أحدٌ منهم الانتقال من لغته إلى لغة أخرى؛ للمشقة، ولِما كان فيهم من الحميَّة، ولطلب تسهيل فهم المراد).
فإذا اتفقنا أنَّ هذه هي الحكمة الظاهرة من تعدُّدِ القراءت ظهر عندنا ثلاثة إشكالاتٍ:
الأوَّل: أنَّ كثيرًا من الفروقِ بين القراءات لا علاقة له باختلاف اللهجات، بل يظهر الفرق فيه بينها في ضبط أواخر الكلمات، ممَّا لا علاقة له باختلاف اللهجات، كما في أكثر الشواهد النحوية، أو في الإعجام، كما في الفرق بين قراءة (فتبينوا) و(فتثبتوا)، أو في الرسم، كما في الفرق بين قراءة (يخدعون) و(يخادعون) أو في الضبط بالشكل، كما في الفرق بين قراءة (أمَرْنا) و(أمَّرْنا)، إلى غير ذلك من الفروق التي لا علاقة لها باختلاف اللهجات.
الثاني: أنَّ كثيرًا من هذه الفروق التي لا علاقة لها باختلاف اللهجات يترتَّبُ عليها أحيانًا اختلافٌ في دلالة الألفاظ ومعانيها، وهي حكمةٌ أخرى ظاهرةٌ لاختلافِ القراءات.
الثالث: أنَّه إذا كانت الحكمة من تعدد القراءات استيعاب لهجات العرب فما علاقة الرسم العثماني بهذا الاختلاف؟ ولماذا ارتبطت الفروق بين القراءات بهذا الرسم ؟ نعم قد يترتب على اختلافِ الرسم أحيانًا اختلافٌ في اللهجات، كما يظهر في الفرق بين لغة قريش وتميم في الهمز والتسهيل، لكنَّ الأعم الأغلب من الفروق بين اللهجات لا علاقة له بالرسم العثماني.
إنَّ التأمل في هذه الإشكالات يجعلنا نعيد النظر في رأي جولد سيهر وأتباعه الذين يعيدون اختلاف القراءات إلى اختلاف الرسم العثماني، مع التسليم بأنَّ ذلك حدث على مسمعٍ ومرأى من النبي ، وأنَّه سمع تلك القراءات، وتلقَّاها بالقبول.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 01-05-2014, 06:09 PM
أبو محمد يونس المراكشي أبو محمد يونس المراكشي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2013
السُّكنى في: المغرب_مراكش
التخصص : النحو
النوع : ذكر
المشاركات: 142
افتراضي

أحسنتم أستاذي الكريم ،بارك الله فيكم وشكر لكم.
__________________
قال سهل بن عبدالله _ _:

"أعمال البِّر يطيقها البَّر والفاجر، ولكن لايصبر عن المعاصي إلا صِدِّيق"
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-2014, 04:30 AM
تقنويه تقنويه غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 198
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو محمد يونس المراكشي مشاهدة المشاركة
أحسنتم أستاذي الكريم ،بارك الله فيكم وشكر لكم.
حياك الله وبياك يا شيخنا، وكم سعدت بمرورك وتعليقك..
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 02-05-2014, 02:54 PM
أبو محمد يونس المراكشي أبو محمد يونس المراكشي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2013
السُّكنى في: المغرب_مراكش
التخصص : النحو
النوع : ذكر
المشاركات: 142
افتراضي

حياكم الله أستاذي الكريم ،هذا من طيب أخلاقكم وإلا فأخوك طويلب ليس غير
أستاذي ونرجو منك المزيد من المشاركات النافعة .
ودمتم بخير
__________________
قال سهل بن عبدالله _ _:

"أعمال البِّر يطيقها البَّر والفاجر، ولكن لايصبر عن المعاصي إلا صِدِّيق"
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 02:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ