ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #61  
قديم 16-04-2012, 08:31 AM
الحريري الحريري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 33
افتراضي

أحسن الله إليكم.
هذا فيه نظر، والذي ينبغي أن تبقى المعاني بمعزل عن النظم وعن اللفظ الذي تؤدى به، فقد يخرج المعنى الجيد في النظم الرديء، وقد يخرج المعنى المعتاد المعروف في النظم الحسن، وكثير من شعر العرب - إن لم يكن أكثره- من هذا الثاني، معان معروفة متدوالة بينهم، يتفاضلون في نظهما وحسن تأديتها إلى السامع.
وأما قولكم سلمكم الله:(ولكنَّا لا نقبَل أن يدَّعى أنّه قالَه عربيٌّ يُحتجّ بشعرِه. فسقوطُه إنما هو من جهةِ الزَّعم بأنه من معاني شعراءِ الاحتجاج) فغريب، فإن مثل هذا البيت لا يمكن أن يرد من قبل المعنى وحده، فإن مثل هذه المعاني كثيرة في شعر من يحتج بشعره، وليس يمنع أن تكون مع وضوح معانيها واستقرارها عند الناس من فاخر الشعر وجيده. وليس لأحد أن يعيبها بكون معانيها معروفة عند الناس، فضلا عن أن يرد شيئا منها استنادا إلى المعنى وحده.
ويكفيك في ذلك أصدق كلمة قالها شاعر:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل
وقول زهير:
فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ... ليخفى ومهما يكتم الله يعلم
يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر... ليوم الحساب أو يعجل فينقم
وقول ابنه كعب :
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته...يوما على آلة حدباء محمول
ومثل هذا في شعر العرب كثير، ولكن لا يحضرني الآن، ومن التمسه وجده.
أفترى - بارك الله فيك ونفع بك- أنه يقبل من قائل أن يقول إن هذه الأبيات تشبه منظومات العقيدة، وإنه ليس فيها روح الشعر، ثم يجعل ذلك وحده دليلا يردها به، وينكر نسبتها إلى شعر العرب؟ أعلم أنك لا تقول ذلك.
والدليل على قضية لا يكون دليلا حتى يصدق على جميع أفرادها، وإلا امتنع أن يكون دليلا. وقريب من هذا قولكم:(فأمَّا ألفاظُ هذه الأبياتِ، فإنَّها سَهْلةٌ واضحةٌ، وليسَ فيها ألفاظٌ غريبةٌ. وهذا من أدلَّةِ وضعِها، إذْ لو كانت صحيحة النِّسبةِ إلَى العربِ الذين يُحتجُّ بشعرِهم، لكُنَّا نجِد فيها اللفظَ الغريبَ كما نجِد فيها اللفظَ السَّهْلَ. وهذا بيِّنٌ معلومٌ). وإن كنت أعلم أنك تريد مجموعها لا أفرادها، ولكن لا يصلح أن يكون هذا دليلا وإن كان فيه دلالة قوية، فإن العقل لا يحيل أن يجمع من شعر العرب مثل العدد بغير قصد ولا اختيار ثم لا يكون فيه شيء من الغريب، وإن كان يستبعد، فهذا مرجح قوي ولكنه ليس دليلا.
وجزاكم الله خيرا، ونفعنا بعلومكم، وأسأل أن يجعلكم من الأئمة الذين يحي الله بهم موات القلوب، وأن ينصر بكم وبإخوانكم العربية نصرا مؤزرا.
منازعة مع اقتباس
  #62  
قديم 24-09-2012, 04:45 AM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

أحصيتُ بنفسي عِدَّة الأبياتِ المقطوعِ بوضعها من جميع كتبِ ابن مالكٍ، فألفيتُها لا تقِلّ عن 630 بيتٍ.
وسببُ اختلافِ ما بينَ إحصائي، وإحصاءِ البدري -وهو 696 بيتٍ- أمورٌ منها:
-أن عددًا من الأبيات زعمَ البدريّ أنها غيرُ موجودةٍ في مصدر قبلَ ابن مالكٍ وهي موجودةٌ.
-أن هناك عددًا من الأبيات نسبَها ابن مالكٍ إلى شعراءَ يُحتجّ بشعرِهم، أو إلى من أنشدَها من العلماءِ إلا أنها لا توجَد في ما انتهى إلينا من المصادر. وقد حكمَ البدريّ على ابن مالكٍ بوضعها مكذِّبًا له في ما ادّعاه من تسميةِ القائلِ، أو المنشدِ. وهذا باطلٌ بلا شكٍّ. ولذلك لم يشملها الإحصاء.
-أن هناك أبياتًا لم نقع عليها قبلَ ابن مالكٍ، ولم ينسُبها ابنُ مالكٍ إلى أحدٍ، بيدَ أنها لا تشبِه شِعرَه، أو لم يتبيَّن فيها نفسُه كلّ التبيُّن، فجائزٌ أن يكون هو واضعَها، وجائزٌ أن لا يكون. وقد قطَع البدريُّ بوضعها. وهذا غيرُ مرضيّ، لأنَّ مجرَّد تفرّده بها لا ينهَض دليلاً بنفسِه على الوضعِ. وقد أخرجتُها أيضًا من الإحصاء.
-أن هناك عددًا من الأبياتِ الموضوعةِ لم يذكرها البدريُّ أدرجتُها في الإحصاء.
وأسبابٌ أخرى غير هذه.
منازعة مع اقتباس
  #63  
قديم 03-04-2013, 12:14 AM
أبو خالد عوض أبو خالد عوض غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2013
السُّكنى في: فلسطين المحتلة
التخصص : الحديث الشريف وعلومه
النوع : ذكر
المشاركات: 70
افتراضي

اقتباس:
وكنتُ أهُمُّ بالكتابةِ عنه، فتأبَى عليَّ نفسٌ مولَعةٌ بالإرجاءِ، كارهَةٌ للخروجِ علَى الناسِ بما لم يألفُوه، إذْ كانُوا أسرَع شيءٍ تكذيبًا لما فارقَ العادةَ، وخرجَ عن الإلفِ. وهذا كثيرٌ في العامَّة، ومن يتقيَّلُهم من المتعلِّمينَ.
ما شاء الله عليك ..
ذهبية .. ذهبية ..
نفع الله بكم .. لله درُّك ..
__________________
الجماعة ما وافق الحق ،، ولو كنت وحدك ..
منازعة مع اقتباس
  #64  
قديم 05-04-2013, 06:22 AM
أبو خالد عوض أبو خالد عوض غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2013
السُّكنى في: فلسطين المحتلة
التخصص : الحديث الشريف وعلومه
النوع : ذكر
المشاركات: 70
افتراضي

أسجل اعتراضي على طريقة الأخ الكريم طويلب لغة على الأخ ابن الصيرفي ،،
إذ أراك أخي جنحت إلى الردّ كأنك تتحدث عن معصوم ..
وإذا لم يصب أخونا ،، فإن ضربك صفحًا عن كلامه للمقصود من عبارته أفضل ..

أرجو المعذرة ..
وشكر الله لأخينا أبي قصيّ ..
__________________
الجماعة ما وافق الحق ،، ولو كنت وحدك ..
منازعة مع اقتباس
  #66  
قديم 11-04-2013, 06:46 AM
أبو عبد الملك الرويس أبو عبد الملك الرويس غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2011
السُّكنى في: نَجْد العذيّة
التخصص : علوم نظريّة
النوع : ذكر
المشاركات: 56
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
أحصيتُ بنفسي عِدَّة الأبياتِ المقطوعِ بوضعها من جميع كتبِ ابن مالكٍ، فألفيتُها لا تقِلّ عن 630 بيتٍ.
وسببُ اختلافِ ما بينَ إحصائي، وإحصاءِ البدري -وهو 696 بيتٍ- أمورٌ منها:
-أن عددًا من الأبيات زعمَ البدريّ أنها غيرُ موجودةٍ في مصدر قبلَ ابن مالكٍ وهي موجودةٌ.
-أن هناك عددًا من الأبيات نسبَها ابن مالكٍ إلى شعراءَ يُحتجّ بشعرِهم، أو إلى من أنشدَها من العلماءِ إلا أنها لا توجَد في ما انتهى إلينا من المصادر. وقد حكمَ البدريّ على ابن مالكٍ بوضعها مكذِّبًا له في ما ادّعاه من تسميةِ القائلِ، أو المنشدِ. وهذا باطلٌ بلا شكٍّ. ولذلك لم يشملها الإحصاء.
-أن هناك أبياتًا لم نقع عليها قبلَ ابن مالكٍ، ولم ينسُبها ابنُ مالكٍ إلى أحدٍ، بيدَ أنها لا تشبِه شِعرَه، أو لم يتبيَّن فيها نفسُه كلّ التبيُّن، فجائزٌ أن يكون هو واضعَها، وجائزٌ أن لا يكون. وقد قطَع البدريُّ بوضعها. وهذا غيرُ مرضيّ، لأنَّ مجرَّد تفرّده بها لا ينهَض دليلاً بنفسِه على الوضعِ. وقد أخرجتُها أيضًا من الإحصاء.
-أن هناك عددًا من الأبياتِ الموضوعةِ لم يذكرها البدريُّ أدرجتُها في الإحصاء.
وأسبابٌ أخرى غير هذه.
الأخ فيصل المنصور ، السلام عليكم ورحمة الله .

وما ظهر لي أنّ ما أوردتَه عن وضع ابن مالك ـ ـ لأبيات في مصنّفاته يثير غبار الشكّ ، ولا يضيء بشمس اليقين ؛ فلذا أراك أردتَ مما أوردتَ أن يكون فيما أردتَ زبيبًا ، وما زال حِصرمًا !

فإن سمحتَ ـ مع الشكر ـ فدونك هذا السؤال الذي بإجابته الإجابية ستشرق شمس اليقين وينجلي غبار الشك عمّا أردتَ ـ بإذن الله ـ ، وإلا فلا :
هل وصلَ إلينا كلّ ما اطّلع عليه ابنُ مالك مِن كتب اللغة ؟

هذا . وأسأل الله لي ولك وللجميع التوفيق .
منازعة مع اقتباس
  #67  
قديم 11-05-2013, 02:29 PM
خالد الغنامي خالد الغنامي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2011
التخصص : لا يوجد
النوع : ذكر
المشاركات: 2
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ابن أيمن الصرفي مشاهدة المشاركة
أشكر الشيخ اللغوي فيصل المنصور الذين ملكنا بحججه وبسحر بلاغته مع شدةأسلوبه أحيانا مع اعتذاري من أني لست أهلا لأعلق من هذا الموضوع شيئا فإني أتوجه الى الشيخ بسؤال وهو كيف لم يفهم العلماء الكبار بعد ابن مالك كأبي حيان الذي قلت عنه إنه أكثر اطلاعا منه وإبن تيمية والبغدادي الذي ذكر أنه حصل قرابة ألف ديوان والسيوطي وجميع طلاب ابن مالك وشراح كتبه ومحشيه الذين يبلغون المئات ؟كيف لم يفطنوا الى هذا الأمر الخطير ؟!!!!!!!و هو كما قلتم 650 شاهدا وضعها ابن مالك؟ الا يكون هذا غفلة عجيبة وهفوة عظيمة من آلاف العلماء الكبار الذين عرجوا على كتب ابن مالك إذا كانو لم يفهموا هذا منذ مئات السنين فأي حراسة كاننا يقمون به للعربية والنحو و مع إن في أدلتكم ما هو مقنع لكون بعض الشواهد منحولة فليس لديكم ما هو كاف لكل شاهد اذ أن الأذواق تختلف وربما يقول شاعر كبير ملا تستسيغه أنت وقد ضاع من العربية اكثر مما وصل ، وابن مالك هو الذي قال :طالعت الصحاح للجوهري _إن لم تقولوا يكذب في هذه أيضا _!! وناهيك برجل فلم استفد سوى ثلاث مسائل، ما هو الجواب؟
تالله إن هذا لهو الكلام الحق ..
سبعة قرون تمر على الامة وفيها أكابر من العلماء الكبار وفيها ثناءات على ابن مالك لا تعد ولا تحصى - إن صح التعبير - ثم يكون هناك خلل في الشواهد !!

النووي صاحب كتاب تهذيب الأسماء اللغات - وهو إمام كبير - يقول : وشيخنا ابن مالك حجة في اللغة العربية في هذا العصر !!

وكذا من جاء بعده من الأئمة كابي حيان والأزهري وابن هشام والسيوطي والشراح كـ ابن عقيل والأشموني والشاطبي والمكودي وابن ابن القيم وابن الناظم وغيرهم كثير إلخ ...
كلهم لم يعرفوا إصطناع الشواهد !؟ وهم أقرب إلى العربية !؟

ثم إن كان الإعتراض بُني على ركاكة اللفظ وفساد التراكيب إلخ .. فالمسألة هذه تعود إلى الأذواق والحس لدى المستمع أو الناظر . وهي تختلف من شخص إلى آخر , ولذلك ثم تراكيب لفحول الشعراء في الجاهلية يقولون عنها البلاغيون هي ركيكة اللفظ , وغير فصيحة مع أن القائل ممن أطبق على الإحتجاج به النحاة !؟

لكن هنا مسألة فإن كان البيت لا يعرف له قائل ونحو ذلك فهذا محل بحث للنحاة ودائماً يتكلمون فيه من جهة اسنباط القاعدة النحوية والأستشهاد بها , ومن ثم جاء في كتب أصول النحو كالأقتراح وغيره اقسام السماع إلخ ..
وهذا يكون بشاهد أو شاهدين أما 650 !؟؟

وأنا أقول في نفسي الشواهد التي يستشهد بها ابن مالك ليقرر قاعدة نحوية أو مسألة , إما ان تكون موجوده في اللغة أو لا وعلى الأول لا يحتاج إلى إختراع شاهد ليقررها وعلى الثاني - وهو البعيد - سيضطر ان يخترع لها بيت شعري ومن ثم يقرر هذه القاعدة التي لم تكن عند العرب ببيته الذي وضعه ليدخل في اللغة العربية ماليس منها , فيكون بهذا قد 1) كذب في أختراع البيت 2) أدخل في اللغة ماليس منها 3) بث هذا الغلط في الناس ونشره .
وهذه الثلاث - في ظني - لازمة لزوما لا محيد عنه .

ومن قرأ ترجمة ابن مالك ومانقل عنه من الورع والزهد والقناعة , لا يقول بأنه يخترع الشواهد ,,,

إلا ان يكون قد أٌُتهم بها من علماء قدماء كبار - فهذا شأن أخر - والله المستعان ..

والله الموفق ..
منازعة مع اقتباس
  #68  
قديم 12-05-2013, 04:36 AM
الأديب النجدي الأديب النجدي غير شاهد حالياً
حفيظ سابق
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 346
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل خالد الغنامي مشاهدة المشاركة
تالله إن هذا لهو الكلام الحق ..
سبعة قرون تمر على الامة وفيها أكابر من العلماء الكبار وفيها ثناءات على ابن مالك لا تعد ولا تحصى - إن صح التعبير - ثم يكون هناك خلل في الشواهد !!

النووي صاحب كتاب تهذيب الأسماء اللغات - وهو إمام كبير - يقول : وشيخنا ابن مالك حجة في اللغة العربية في هذا العصر !!

وكذا من جاء بعده من الأئمة كابي حيان والأزهري وابن هشام والسيوطي والشراح كـ ابن عقيل والأشموني والشاطبي والمكودي وابن ابن القيم وابن الناظم وغيرهم كثير إلخ ...
كلهم لم يعرفوا إصطناع الشواهد !؟ وهم أقرب إلى العربية !؟

ثم إن كان الإعتراض بُني على ركاكة اللفظ وفساد التراكيب إلخ .. فالمسألة هذه تعود إلى الأذواق والحس لدى المستمع أو الناظر . وهي تختلف من شخص إلى آخر , ولذلك ثم تراكيب لفحول الشعراء في الجاهلية يقولون عنها البلاغيون هي ركيكة اللفظ , وغير فصيحة مع أن القائل ممن أطبق على الإحتجاج به النحاة !؟

لكن هنا مسألة فإن كان البيت لا يعرف له قائل ونحو ذلك فهذا محل بحث للنحاة ودائماً يتكلمون فيه من جهة اسنباط القاعدة النحوية والأستشهاد بها , ومن ثم جاء في كتب أصول النحو كالأقتراح وغيره اقسام السماع إلخ ..
وهذا يكون بشاهد أو شاهدين أما 650 !؟؟

وأنا أقول في نفسي الشواهد التي يستشهد بها ابن مالك ليقرر قاعدة نحوية أو مسألة , إما ان تكون موجوده في اللغة أو لا وعلى الأول لا يحتاج إلى إختراع شاهد ليقررها وعلى الثاني - وهو البعيد - سيضطر ان يخترع لها بيت شعري ومن ثم يقرر هذه القاعدة التي لم تكن عند العرب ببيته الذي وضعه ليدخل في اللغة العربية ماليس منها , فيكون بهذا قد 1) كذب في أختراع البيت 2) أدخل في اللغة ماليس منها 3) بث هذا الغلط في الناس ونشره .
وهذه الثلاث - في ظني - لازمة لزوما لا محيد عنه .

ومن قرأ ترجمة ابن مالك ومانقل عنه من الورع والزهد والقناعة , لا يقول بأنه يخترع الشواهد ,,,

إلا ان يكون قد أٌُتهم بها من علماء قدماء كبار - فهذا شأن أخر - والله المستعان ..

والله الموفق ..
بغضِّ النَّظر عن النتيجة التي توصَّل إليها أبو قصي، فالمسألة من المسائل الكِبار، وفي ردّك أخي الكريم أكثر من عشرة أخطاء في النحو واللغة والإملاء، فالأولى إجادة هذه الأصول قبل الدخول في عضل المسائل، والله يحفظك.
__________________
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ"
منازعة مع اقتباس
  #69  
قديم 12-05-2013, 06:06 AM
خالد الغنامي خالد الغنامي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2011
التخصص : لا يوجد
النوع : ذكر
المشاركات: 2
افتراضي

وبغض النظر عن الموضوع الذي كتبه أبو قصي , من قال لك أن من أراد أن يبديَ رأيه في مسألة تختص بالنحو أن يكون متقناً لأبواب اللغة !؟
وأن لاتكون لديه عشرة أخطاء في النحو واللغة والإملاء ..
هذا متعذر حتى لأبي قصي ..


وعلى كل حال أنا كتبت الموضوع أرتجالاً ولم أدقق فيه كلمة كلمة , لأنه مناقشة ومباحثة لا تقريراً وتدريساً ..

وقد قبلت نصيحتك لي , ولن أشارك إلا بعد إتقان الأصول من نحو ولغة وإملاء .
منازعة مع اقتباس
  #70  
قديم 12-05-2013, 11:17 AM
إبراهيم مطر إبراهيم مطر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2013
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 15
افتراضي

جزى الله الشيخ فيصل المنصور على ما أفاد ، ولكن يبدو لي من خلال المقال المنشور أن الشيخ اعتمد في إثبات هذا الموضوع الخطر على ذوقه الأدبي للشعر فحسب، أيعقل أن يكون العلماء الذين شرحوا كتب ابن مالك بمن فيهم أبوحيان الأندلسي، وابن هشام الأنصاري، وابن عقيل، والمرادي والسيوطي، والأشموني، والأزهري قد فاتهم التنبه لهذا الأمر خاصة مع هذا الكم الهائل من الشواهد التي يتهم ابن مالك بوضعها ؟ أعتقد أن الذائقة النقدية وحدها ليست كافية في إثبات مثل هذا الموضوع الخطر، وما هو رأي الشيخ في ما لم يروه ابن مالك من الشواهد النحوية أنتعامل معها بنفس هذا الأسلوب الذي اتبعناه مع ابن مالك لإثبات صحتها أو انتحالها؟ وبذوق من نكتشف مثل هذا الأمر الجلل ؟ لأن الأذواق تختلف.
منازعة مع اقتباس
  #71  
قديم 12-05-2013, 06:59 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,667
افتراضي

بارك الله فيكم، ووفقكم لك خير، وشكر لكم نصحكم وغيرتكم.
وأقول: قد أخطأتم إذ قلتم: إن معرفة المنحول من الشعر راجعة إلى الذوق.
ومن قال هذا فقد أعظم الفرية، ليست معرفة المنحول من الشعر قائمة على الذوق كما يسمونه، بل هي قائمة على العلم، على العلم بالشعر، فالعالم بالشعر يعرف صحيحه ومنحوله كما يعرف الرجل أولاده وإخوانه، والشيخ الأديب فيصل المنصور من أهل العلم بالشعر، وقبله نعيم البدري أحسبه كذلك وإن كنت لا أعرفه، فإنه أول من صدع بهذا وجهر به، وله فضل السبق والتقدم.
وكل من له علم بالشعر يعلم علما يقينيا ليس معه شك ولا ريب أن كثيرا من هذه الأبيات لا يجوز أن يقولها رجل ممن يحتج بشعرهم، وأنها منحولة مصنوعة مدسوسة، فهذا أمر لا يشك فيه من له علم ومعرفة بشعر العرب، أما من الذي وضعها فهذا أمر آخر زائد يحتاج إلى قرائن أخرى، فالذي رأيناه من القرائن والبراهين التي وضعها الشيخ منصور أن ابن مالك هو متولي كبرها، وأبو عذرها، ومقتضب حلوها ومرها.
والقول بأن معرفة الجيد من الشعر وتمييزه من الرديء، ومعرفة الصحيح وتمييزه من المنحول، راجعة إلى الذوق لا يقوله أحد شم رائحة العلم بالشعر، ولا أحد طرق يوما من الدهر بابه، أو أوضع في ركابه، وإنما هو قول من لا يدري ما الشعر، وهو كثير فاش جدا في المتأخرين، بل لا تكاد تجد أحدا يسلم منه. والمتأخرون لا عبرة بهم فإنهم أجهل الناس بشعر العرب، وإنما يسمعون به سماعا، ولم يعرفوا شيئا من حقيقته.
وأين الذي يقول هذا القول الباطل من قول ابن سلام البصري الإمام: "وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم، كسائر أصناف العلم والصناعات: منها ما تثقفه العين، ومنها ما تثقفه الأذن، ومنها ما تثقفه اليد، ومنها ما يثقفه اللسان.
من ذلك اللؤلؤ والياقوت، لا تعرفه بصفة ولا وزن، دون المعاينة ممن يبصره.
ومن ذلك الجهبذة بالدينار والدرهم، لا تعرف جودتها بلون ولا مس ولا طراز ولا وسم ولا صفة، ويعرفه الناقد عند المعاينة، فيعرف بهرجها وزائفها وستوقها ومفرغها.
ومنه البصر بغريب النخل، والبصر بأنواع المتاع وضروبه واختلاف بلاده، مع تشابه لونه ومسه وذرعه، حتى يضاف كل صنف إلى بلده الذي خرج منه.
وكذلك بصر الرقيق، فتوصف الجارية فيقال: ناصعة اللون، جيدة الشطب، نقية الثغر، حسنة العين والأنف، ظريفة اللسان، واردة الشعر، فتكون في هذه الصفة بمائة دينار وبمائتي دينار، وتكون أخرى بألف دينار وأكثر، ولا يجد واصفها مزيداً على هذه الصفة.
وتوصف الدابة فيقال: خفيف العنان، لين الظهر، شديد الحافر فتى السن، نقى من العيوب، فيكون بخمسين دينار أو نحوها، وتكون أخرى بمائتي دينار وأكثر، وتكون هذه صفتها.
ويقال للرجل والمرأة، في القراءة والغناء: إنه لندى الحلق، طل الصوت، طويل النفس مصيب للحن ويوصف الآخر بهذه الصفة، وبينهما بون بعيد، يعرف ذلك العلماء عند المعاينة والاستماع له، بلا صفة ينتهي إليها، ولا علم يوقف عليه. وإن كثرة المدارسة لتعدي علي العلم به. فكذلك الشعر يعلمه أهل العلم به."
فالمقصود أن المرجع في ذلك يكون إلى أهل العلم بالشعر، فإذا عُرف عن إنسان أنه عالم بشعر العرب أُخذ بحكمه في هذا، وإن خالف قولَ ابن هشام وابن عقيل والسيوطي وغيرهم، فإذا وافقه جماعة غيره ممن عُرف بالعلم في الشعر كان قول هؤلاء العالمِينَ بالشعر قولا واجب القبول عند أهل الإنصاف، ولا ينازِع أهل الصنعة في صنعتهم إلا مكابر.
وليس مردّ هذا إلى العلم بالنحو والصرف والعروض، فكم رأينا من نحوي حاذق لا يقيم البيت إذا أنشده، وعروضي بارع لا يعرف من الشعر إلا أوزانه، وهذا شيء معروف بالمعاينة والمشاهدة لا ينكره إلا معاند.
وأسأل الله لكم التوفيق.
منازعة مع اقتباس
  #72  
قديم 12-05-2013, 11:10 PM
إبراهيم مطر إبراهيم مطر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2013
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 15
افتراضي

قد قلت:والمتأخرون لا عبرة بهم فإنهم أجهل الناس بشعر العرب، وإنما يسمعون به سماعا، ولم يعرفوا شيئا من حقيقته.
من تعني بالمتأخرين الذين لاعبرة بهم ؟ أليس من جاء يتهم ابن مالك اليوم بوضع الشعر في عداد المتأخرين؟ أم أن الزمن قد عاد بهم إلى الوراء فكانوا في عهد ابن سلام الجمحي، والمفضل الضبي، والأصمعي، وابن قتيبة الدينوري؟ ثم إنك قد أنكرت أن يكون الباحث اعتمد في إثبات نظريته على مجرد الذوق الأدبي فحسب، فما هو العلم بالشعر الذي تزعمه؟ هل تلقاه بالرواية والمشافهة؟ إن لم يكن قد اعتمد على ذوقه الأدبي ، ليس تعصبا لابن مالك فهو بشر، ولكن إثبات مثل هذا الأمر في حق هذا الإمام الذي كان كل من جاء بعده عيال عليه وعلى مؤلفاته في العربية يحتاج إلى براهين مقنعة.
منازعة مع اقتباس
  #73  
قديم 13-05-2013, 12:22 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,667
افتراضي

أخي الكريم إبراهيم مطر، وفقك الله لكل خير.
أما قولي: "إن المتأخرين من أجهل الناس بشعر العرب" فهذا خارج مخرج التغليب، وليس المقصود العموم، وما زال العلماء يستعملون مثل هذه الألفاظ ويريدون بها التغليب.
وليس المعنى أن من كان عالما بالشعر في زماننا قد عاد به الزمن إلى الوراء -كما تقول- فأصبح في زمن المفضل والأصمعي وأبي عبيدة وأشباههم، بل هو من المتأخرين زمنا لكنه لا يعيبه تأخره إذا كان على علم بما كان عليه الأولون، فهو ممن تأخر زمنه لكنه عاش بعلمه مع أولئك الأولين.
فأنا أردت أن الجهل بشعر العرب قد فشا في المتأخرين، لا أنهم كلهم على هذه الصفة، فلذلك يُحذر مما يأتون به ولا يُغتر بكثرة المطبقين منهم على الخطأ، وخذ اليوم شروح المعاصرين وتحقيقاتهم لدواوين الشعراء الجاهليين والمخضرمين والأمويين لترى العجب، وقد أشرتُ إلى شيء من ذلك في بعض أحاديثي في الملتقى.
وأما قولك: ما العلم بالشعر؟
فهذا هو موطن الخلاف بيننا، فأنت تنكر أن يوجد هذا العلم، العلم بالشعر، وأن يوجد العالم بالشعر.
فهذا علم عظيم واسع، متباعدة أرجاؤه، يضل فيه الرجل الخرِّيت، ويعيا به النطِّيس، وأنت تنكر وجوده أصلا.
وأنا ضارب لك مثالا تعلم به وجود هذا العلم، فإذا لم نتفق على وجود هذا العلم فكيف نتفق على صنع ابن مالك لهذه الأبيات؟!
يقول الحطيئة:
لعمرك ما قُراد بني رياح إذا نُزع القُراد بمستطاعِ
اسأل أهل علوم العربية عن معنى هذا البيت، إلا أن يكون فيهم رجل له علم بشعر العرب الأول.
إن سألت النحوي لم يزد على أن يعرب لك البيت، ويخبرك أن هذا منصوب وذاك مرفوع.
وإن سألت اللغوي لم يجد فيه شيئا من الغريب، إلا أن يخبرك أن القراد كذا وكذا.
وإن سألت الصرفي لم تحظ منه بطائل، والعروضي مثله.
فلا بد إذا من علم زائد على هذه العلوم، يُفهم به مثل هذا، ويُحصَّل به معناه.
ولو عمد أحد إلى ظاهر البيت وأراد استخراج المعنى منه وهو جاهل بشعر العرب لأتى بما يُضحك الناس منه، وربما قال: المعنى أن الناس لا يستطيعون أن ينزعوا القِردان من إبل بني رياح.
وهذا شيء مضحك، وقد رأينا كثيرا من المتأخرين يقعون في أشباه هذا، فأي مدح لبني رياح في هذا التفسير المعوج؟!
فلا بد إذا من العلم بمذاهب العرب في شعرها، والمعرفة بنعوتهم، وما يمدحون وما يذمون، وأي شيء يستحسنون في الرجل وأي شيء يستقبحون، وفي المرأة مثل ذلك، وقل مثله في الخيل والإبل، وفي السيف والرمح والدرع، وبأي شيء شبهوا الرجل الكريم والبخيل، والشجاع والجبان، والطويل والقصير، وغير ذلك أمور كثيرة جدا.
فهذا علم واسع جدا، تضطرب فيه الأفهام، وتزل فيه الأقدام، وهو أوسع من علم النحو، وأبعد منه غورا، وأنأى منه غاية.
قال ابن قتيبة في معنى بيت الحطيئة: "أي لا يُقدر على استذلالهم، وأصل ذلك أن يجيء الرجل بالخطام إلى البعير الصعب قد شرد منه، لئلا يمتنع، ثم ينتزع قرادا من البعير حتى يستأنس به، ويدني رأسه، ثم يرمي بالخطام في عنقه، أراد أنهم لا يُخدعون"
وقال العلماء بنحو قول ابن قتيبة هذا، فهذا الذي قاله ابن قتيبة، صنفه لي في علم من العلوم، أتراه يستفاد من النحو، أم يستفاد من معرفة ألفاظ اللغة، أم يتحصل بالصرف والعروض وغير ذلك من علوم العربية؟
بل هذا علم قائم وحده، وهو من أوسع العلوم، وأكثرها شعبا, وأفسحها مسرحا.
ولو أردنا التوسع في هذا لطال بنا القول جدا، وإنما أردت الإشارة واللمحة، شاكرا لكم متابعتكم للحديث، ومباحثتكم والمدارسة، وأرجو أن نستفيد منكم، وأن تتسع صدوركم لنا، ودمتم بخير.
منازعة مع اقتباس
  #74  
قديم 13-05-2013, 02:57 PM
عبد المؤمن أيمن عبد المؤمن أيمن غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2011
السُّكنى في: المدينة المنورة
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 231
افتراضي

شكراََ للشيخ :صالح العَمْري ، والأخ إبراهيم مطر ،وبعد .
ألا يمكن أن نقول: إن قول القائلين بانتحال ابن مالك لهذه الأبيات لم يأت في أول الأمر عن طريق قوَّة ذوقهم للشعر ،وإنما أتى من خلال بحثهم شواهد ابن مالك من بطون الكتب أوَّلا ومن الشبكة ثانيا ،فلما لم يعثروا على هذه الأبيات لا من الشبكة ولا من الكتب اجترءُوا على أن يقولوا إنها موضوعة ، ولما نوزعوا في هذا وكثر عليهم الرّد والاعتراض قالوا : إن الذوق السليم يقطع بوضعها .
منازعة مع اقتباس
  #75  
قديم 13-05-2013, 04:08 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,667
افتراضي

أخي الحبيب الكريم ابن أيمن الصرفي
أنت قدَّرت أن هؤلاء بحثوا في الكتب والشبكة فلما لم يجدوا شيئا نسبوا وضعها إلى ابن مالك فلما نوزعوا جادلوا بأنها ليست كشعر العرب.
وهذا عكس للتتابع الصحيح في عمل هؤلاء، فإنهم علموا أولا أنها ليست من شعر العرب ولا تشبهه، فلما ارتابوا فيها بحثوا لعلهم يجدونها في شيء من الكتب القديمة فما بلَّت أيديهم بشيء.
وأنا أخبركم بشيء ما ذكرته من قبل، ولست أبالي أصدَّقني الناس فيه أم كذبوني، قد كنت والله قبل نحو من ثلاث سنين, وقبل أن أعلم بأن أحدا من الناس تكلم في هذا أو كتب فيه شيئا، كنت أقرأ في بعض كتب النحو وأخص كتاب (نور السجية في حل ألفاظ الآجرومية) لأن هذا ما انقدح في نفسي إلا في تلك الأيام، فكان يمر بي الشاهد، فأعلم في نفسي علما يقينيا أنه ليس من شعر العرب، وأنه موضوع للتمثيل كما يوضع المثال، لكني لم أكن أعلم أن واضعها ابن مالك، ولا تتبعت مصادرها، بل لم أهتم بهذا أصلا، وكان تركيزي في القراءة على مسائل النحو، وإنما أقرأ هذا الشاهد كما أقرأ المثال.
ثم نسيت ومرت الأيام فقرأت بعد ذلك ما كتبه الشيخ فيصل المنصور وما ذكره عن نعيم البدري فإنه السابق إلى هذا وله فضل السبق، فوافق ذلك كله ما في نفسي، ثم قرأت كثيرا من الأبيات التي ذكروا أن ابن مالك وضعها فرأيتها والله كأنها خرجت من مشكاة واحدة، وما اشتمل عليها قلبان.
ثم أصبحت بعد ذلك -لا أبالي أصدقني الناس في هذا أم كذبوني- تقع عيني في بعض الكتب على كلمتين من أول البيت أو من آخره فأجد رائحة أبيات ابن مالك، فأقرأ البيت كله فينقطع الشك باليقين، والناس سينكرون هذا، ويكذبونني فيه، ويقولون: كيف يقع هذا بقراءة كلمتين؟! فلهم ما يحبون، ولكل منا وجهة هو موليها، ولا بد للصبح أن ينبلج.
وأنا ضارب مثالا، أرأيت قوله:
إنارة العقل مكسوف بطوع هوى وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا
هاتان كلمتان: (إنارة العقل)، أيقولها شاعر من شعراء الاحتجاج، لا والله حتى يعود اللبن في الضرع، وأنا أقسم بالله غير حانث أن هذا البيت ما خرج من بين لحيي شاعر من شعراء الاحتجاج، وإنما هو دسيسة من دسائس المتأخرين.
وسأعود بعد قليل فأنقل كلاما أعجبني عن شيء يشبه ما نحن فيه.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
فك إبهام النصوص النحوية . أوراق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 17 18-12-2013 12:10 PM
وقفة على أطلال الصِّبا فيصل المنصور حلقة الأدب والأخبار 16 30-01-2010 08:22 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ