ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 07-02-2011, 08:12 AM
عبيدة عبيدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2011
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 20
افتراضي

على هذا الجهد المبذول في حماية العربية
وإني لست أهلا للكلام في مثل هذه الموضوعات التي تحتاج إلى خرِّيت ماهر، إلا من باب التشبه بالرجال فإن التشبه بالرجال فلاح
في ديوان الشنفرى طـ دار الكتاب العربي، وفي أول قصيدة هذا البيت:
نمرّ برهو الماء صفحًا وقد طوت شمائلنا والزاد ظن مُغَيَّب
لكنني وجدتها في طبعة دار صادر هكذا "ثمائلنا" فأحسست أنها أليق فالتعبير الأول لا مناسبة للإتيان بكلمة الشمائل فيه ولكن في التعبير الثاني يدل على الجوع ونفاد الزاد
فسؤالي إليكم ــ أكرمكم الله ــ أي الطبعتين أفضل؟
فإني قد وجدت في القصيدة الأولى أيضًا
وقد خرَّ منهم راجلان وفارسٌ كمِيٌّ صرعناه وقرْم مُسلَّب (طـ دار الكتاب العربي)
وكانت في (طـ دار صادر) "خوم" ولم أجد معنى لها وقد فسرها أ. طلال حرب بأنها الرجل الثقيل وقد وجدت في لسان العرب (وخْم) بسكون الخاء وتحريكها هي التي معناها الرجل الثقيل ولم أجد في مادة (خ و م) كلمة بهذا المعنى
فأفيدوني ــ جزاكم الله خير الجزاء ــ
منازعة مع اقتباس
  #17  
قديم 07-02-2011, 08:22 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

لم أكن من جُناتها علم اللهُ وإنِّي بِحَرِّها اليومَ صالي
قرِّبا مَربطَ النعامةِ مِنِّي لَقِحَت حَربُ وائلٍ عن حِيالِ
هذا البيت تكلم عنه وعن كثير من أبيات الشنفرى رجل من المعاصرين، عفا الله عنه، فخبط فيه خبط عشواء على غير هدى، وألف في ذلك كتابا أتى فيه بفواقر وعواقر، وهو يحسب أنه يحسن.
وقد رجح أن صوابها: "شمائل"، واحتج لذلك بحجة أوهى من خيط العنكبوت، والصحيح إن شاء الله: "ثمائل"، ولعلنا نعود لبيانها إن يسر الله .
أما الرجل فقد أُفرد حديثا لنقض كتابه المذكور وإبطاله، ولولا قبح ما رأيت في كتابه من العبث بأشعار العرب ولغتهم، وما رأيت من اغترار بعض الناس به، ما اشتغلت بالرد على هذه الترهات والوسوسة.
واسم الكتاب المذكور: تصحيح الرؤى عن بيئة الشنفرى
لصاحبه: محمد بن زياد الزهراني عفا الله عنا وعنه.
وهذا الكتاب قد أساء إلينا معشر الأزديين، وحمَّل لغتنا العامية الهزيلة ما لا تحتمل، وحكّمها على لغة العرب الفصيحة وعلى ما في المعاجم، ظلما وعدوانا.
وانظر رحمك الله في هذا الرابط ففيه مقتطفات من الكتاب المذكور:
http://www.zahran.org/vb/zahran45654.html
وفيه كلامه عن البيت الذي فيه ذكر الثمائل.
أسأل الله أن يتجاوز عن أخينا مؤلف الكتاب، وإنما هي غيرة لشعر العرب ولغتهم أن تنتهك هكذا.
منازعة مع اقتباس
  #18  
قديم 07-02-2011, 08:36 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

أشكر أخي الكريم: عَبِيدَة
وقد أنساني كتاب الرجل المذكور أن أشكره على مشاركته النافعة.
وأقول لأخي الكريم: رأيت بعض الناس يسمون أولادهم من الذكور: عُبَيدَة، وهذا أحسبه غير صحيح عند العرب، فعُبَيدَة من أسماء النساء، لكن الرجل يسمى: عَبِيدة، بفتح العين وكسر الباء، وقد ذكر ذلك بعض العلماء، وقال الحماسي:
بأنا قد قتلنا بالمُثنَّى عَبِيدةَ منكم وأبا الجُلاحِ
منازعة مع اقتباس
  #19  
قديم 07-02-2011, 08:46 PM
عبيدة عبيدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2011
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 20
افتراضي

اعذرني لجهلي ولكن أوليس هكذا نطقها في كنية الصحابي "أبو عُبَيْدة بن الجراح"؟ ولعل هذا على سبيل التصغير من (عبد) ثم زيدت تاء التأنيث لسبب بلاغي كعلاّمة وتقاس على طلحة أو معاوية التي تنتهي بتاء تأنيث
منازعة مع اقتباس
  #20  
قديم 07-02-2011, 10:54 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
افتراضي

جزاكم الله خيرا
موضوع رائع ومفيد جدا
بارك الله فيكم وزادكم علما.

قرأت في أغلب كتب النحو قديمها وحديثها ما لم يستوعبه عقلي عن هذا البيت:
طُولُ اللَّيالِي أَسْرَعَت في نَقضي
أَخذنَ بعضِي وترَكْنَ بَعضِي.
فصاحب خزانة الأدب مثلا قال نقلا عن ابن خلف ما نصه:
اقتباس:
ويُرْوَى: "طول اللّيالي"
قال ابن خلف: الشاهد فيه أنّه قال: أسرعت، فأنّث الضمير الذي هو فاعل أسرعت، ويجب أن يكون مذكراً لأنه ينبغي أن يعود إلى المبتدأ، والمبتدأ مذكّر وهو الطّول. وإنّما أنّثه لأنّه أضاف الطّول إلى اللّيالي، وليس الطّول شيئاً غيرها؛ فأخلص الخبر لليالي دون الطّول. فقد بان لك أنّ معنى طول اللّيالي أسرعت واللّيالي أسرعت سواء. انتهى.
أقول والله أعلم:
أغلب الظن عندي -وإن كان الظن لا يغني من الحق شيئا- أن الشاعر قصد الطُّوَلَ وهي جمعُ الطُّولَى -مؤنث الأطول- مثل أخرى ← أُخَرُ.
ولضرورة الوزن سَكَّنَ فتحةَ الواو، وتسكين الفتحة ضرورة شعرية استقبحها المعري في رسالة الغفران لكن الشعراء لجأوا إليها -على ندرة-.
أو أن الشاعر جَمَعَ الطُّولَى بتسكين الواو تشبيها لها بالسُّودِ والبِيضِ وغيرها ولا ضرورة فيه على هذا.

(أنا لا أخطِّئ القاعدة النحوية هنا وإنما أخص بيت الأغلب العجلي
وما قصده في قوله "طُولُ الليالي".)

شكرا جزيلا لكم

منازعة مع اقتباس
  #21  
قديم 08-02-2011, 04:19 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أخي الباز
والوجه إن شاء الله ما ذكره النحويون، فإن العجاج لم يرد أن يصف كل ليلة من هذه الليالي بالطول، وهو تباعد ما بين طرفيها، ما بين المغرب والفجر، فهذا إنما يذكره العشاق، يطول عليهم ليلهم لِما يكابدون من الشوق والنِّزاع، نعوذ بالله من حالهم.
وأبيات العجاج ليست في هذا، وإنما هي في الشكوى من الكبر، قال بعد هذين البيتين:
حنين طولي وحنين عرضي أقعدنني من بعد طول نهضِ
فالطول الذي ذكره العجاج ليس طول كل ليلة من الليالي، وتباعد ما بين طرفيها، إنما هو كثرة الليالي والأيام، فكأنها لو كانت كل ليلة حلقة من سلسلة كانت هذه السلسلة طويلة.
على أنه لم يخص الليالي هنا بشيء فيفهم منه طول كل ليلة منها، إنما أراد طول الزمان والدهر، ألا ترى أنك تقول للشيء القديم: أفسدته الأيام، لا تعني بذلك أن الأيام أثرت فيه دون الليالي، إنما تريد: أثر فيه الزمن.
فكذلك قول العجاج، لم يرد الليالي تحديدا، فيفهم منه طول كل ليلة منها، إنما أراد كثرة تتابعها وتتابع الأيام، يريد طول عمره الذي صيره إلى ما وصف، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #22  
قديم 08-02-2011, 09:20 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
افتراضي

بارك الله فيك أخي صالح العمري وزادك علما
وجهة نظر مفيدة إن شاء الله.

وأرجو أن تسمح لي بتعقيب:
طُولُ الليل ليس مقصورا على العشاق فقط وليسوا منفردين في
الشكوى منه،بل يشكوه كلُّ ذي همٍّ؛ وفي كلام العرب من ذلك كثير.
أما قولك:
اقتباس:
ألا ترى أنك تقول للشيء القديم: أفسدته الأيام، لا تعني بذلك أن
الأيام أثرت فيه دون الليالي
، إنما تريد: أثر فيه الزمن.
فهو يدعم وجهة نظري حول بيت الأغلب العجلي.
ففي بيت الأغلب العجلي ما يدل على أنه لا يعني الليالي فقط وإنما يعني
الأيام والليالي طوالها وقصارها لكنه استخدم الصفة الغالبة مختارا الليالي
لسوادها -على عادة العرب- لأنها أقرب للتدليل على ما قاساه هذا الشاعر.
والعربي حين يستخدم الصفة الغالبة على شيء فهو لا يقصد التخصيص بالمطلق
والسياق هو ما يجعلنا نفهم أنه يقصد الليالي جميعا -طوالها وقصارها- والأيام أيضا كقول كثيّر:
فَإِنَّ الَّتي أَحببت قَد حالَ دونَها==طِوَالُ اللَّيالي والضَّريحُ المُصفَّحُ
فكثيّر هنا استخدم الصفة الغالبة على الليالي والتي هي الطول ولكننا
نعلم أنه يقصد الأيام والليالي جميعا -طوالها وقصارها-.
كما أن قول قيس بن الملوح هنا يدعم إمكانية جمع الطُّوَلِ بتسكين الواو
تشبيها لها بالسود والبيض كما سبق وأشرت في ردي السابق:
بِها عَلَقٌ مِن حُبِّ لَيلى يَزيدُهُ==مُرورُ اللَّيالي طُولُها وقِصَارُها

والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #23  
قديم 08-02-2011, 10:01 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها البازي، أحسنت وأجدت بارك الله فيك
اعلم أولا وفقك الله أني لا أرد على كلامك غضبا لنفسي، ولا أكره أن يظهر الصواب في قولك دون قولي، إنما أتكلم بما أتكلم به إن كنت أراه صوابا، وإن رأيت الحق معك أقررت لك به علانية.
أما ما ذكرتَه وفقك الله من طول الليالي على كل ذي غم أو هم أو حزن، سواءا أكان عاشقا أم لم يكن، فليس يخفى عليّ أصلحك الله، وهو أظهر من أن يخفى على ذي عينين، وأنا ما أردت بذكر العاشقين قصر ذلك عليهم، إنما ذكرتهم مثالا، لأنهم أكثر من يذكر ذلك في الأشعار.
ومعلوم أن بعض الليالي التي يشكون طولها كغيرها من الليالي في الحقيقة، وربما كانت أقصر من كثير منها، إنما طوّلها ما يجدونه من الهم.
ومن كان له أقل معرفة بالشعر، ونظر في أبيات العجاج، علم أنه ليس يتكلم عما صارت إليه حاله من مكابدة الهم في الليالي، إنما يتحدث عن كبر سنه، وما لحقه من الهرم والضعف بتقدمه في العُمر.
منازعة مع اقتباس
  #24  
قديم 08-02-2011, 10:12 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
فإذا علم ذلك، لم يكن معنى الطول المذكور في الأبيات إلا كثرة ما مر عليه من الليالي، وليس توهم طول الليلة منها لهمٍّ أو غيره.
فإن أنت وافقتني على هذا المنطق الواضح، نظرنا فيما ذكرته من التفسير هل يدل عليه أم لا.
أما ما أنشدته من شعر قيس بن الملوح، فإنه قال فيه:
مرور الليالي طولُها وقصارُها
أما الطول هنا فهي الطِّوال لاشك في ذلك، يوضحه ذكر القصار معها، فإذا وضعت هذا في بيت العجاج، صار البيت:
طِوال الليالي أسرعت في نقضي
فرجعنا إلى المعنى الأول الذي قررنا أنه غير مُراد، وهو نسبة ما لحقه إلى الليالي الطِوال التي طولها هم أو غيره.
فلا يمكن مع هذا أن يكون أراد الأيام والليالي طوالها وقصارها، أسمعت أحدا قط يقول: أتعبتني الليالي الطويلة، وهو يعني الدهر كله؟
منازعة مع اقتباس
  #25  
قديم 08-02-2011, 10:24 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
افتراضي

شكرا لك أخي صالحا وجزاك الله خيرا.

أراك سهوت عن قول كثيّر:
فَإِنَّ الَّتي أَحببت قَد حالَ دونَها==طِوَالُ اللَّيالي والضَّريحُ المُصفَّحُ
فهل يقصد كثيّر أن الليالي الطوال فقط هي ما حال بينه وبين من يحب
دون الليالي القصار ودون الأيام ؟؟

دون أن ننسى في هذا الصدد أن بيت الأغلب العجلي قد روي عند آخرين
بقولهم: إن الليالي - أرى الليالي ومنهم الجاحظ.
منازعة مع اقتباس
  #26  
قديم 08-02-2011, 10:31 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا، أشكرك على سعة صدرك
وبيت كثير ما سهوت عنه، وكنت سآتي عليه، لكنني نظرت فيه فلم أفهمه.
قد فهمت قوله: حال دونها القبر.
لكني لم أفهم قوله: حال دونها طِوال الليالي، ولا أدري ما معنى هذا، وأخشى أنه على غير المعنى الذي قصدتَه، حين قلتَ: إنه أراد الليالي والأيام جميعا طوالها وقصارها، فأخشى أنه راجع إلى المعنى المعروف عند الشعراء من ذكر طول الليل على الحزين، فإن هذه الأبيات في رثاء عزة، ومما يقوي هذا قوله في البيت الذي بعده:
أربَّ بعيني البكا كل ليلة وقد كاد مجرى الدمع عيني يقرحُ
والله أعلم
منازعة مع اقتباس
  #27  
قديم 08-02-2011, 10:41 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أما الرواية التي ذكرتها عن الجاحظ أو غيره - وفقك الله - فهي عليك لا لك.
لأنني قلتُ: إن معنى الطول في الرواية الأولى كثرة الليالي، ولا علاقة له بطول الليلة الواحدة وقصرها.
فهذه الرواية الثانية كما ترى ليس فيها ذكر الطول من ليلة أو قصرها لهمّ أو غيره، إنما ذكر الليالي وحدها.
فليست تدل على قولك بل تدل على قولي.
لأن قوله: إن الليالي أسرعت في نقضي
ولو لم يذكر كثرتها، يفهم منه كل أحد - بقرينة ما بعده من وصف الكبر - أنه يعني كثرة الليالي، فإن المرء لا يبلى في ليلة أو ليلتين، إنما يبلى بعد الآلاف من الليالي.
لكنه لا يفهم منه طول الليالي لهمّ أو غيره كما تقول وفقك الله وبارك فيك، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #28  
قديم 08-02-2011, 11:05 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
لكنه لا يفهم منه طول الليالي لهمّ أو غيره كما تقول وفقك الله وبارك فيك، والله أعلم.
أخي صالحا بارك الله فيك ولا حرمنا من مداخلاتك القيمة ونقاشاتك المفيدة.
ما أراه لي لا عليّ ولا عليك هو هذا الحوار الماتع فطب نفسا فلن تجد عند
أخيك إلا رحابة صدر أرجو أن أجدها عندك أيضا -بارك الله فيك-.

أين قلتُ إن الأغلب العجلي قصد طول الليالي لهمّ أو غيره؟؟
سأعيد اقتباس ردي الذي فيه ما قلتُه:
اقتباس:
في بيت الأغلب العجلي ما يدل على أنه لا يعني الليالي فقط وإنما يعني
الأيام والليالي طوالها وقصارها لكنه استخدم الصفة الغالبة مختارا الليالي
لسوادها -على عادة العرب- لأنها أقرب للتدليل على ما قاساه هذا الشاعر.
والعربي حين يستخدم الصفة الغالبة على شيء فهو لا يقصد التخصيص بالمطلق
والسياق هو ما يجعلنا نفهم أنه يقصد الليالي جميعا -طوالها وقصارها- والأيام أيضا كقول كثيّر:
فَإِنَّ الَّتي أَحببت قَد حالَ دونَها==طِوَالُ اللَّيالي والضَّريحُ المُصفَّحُ
فكثيّر هنا استخدم الصفة الغالبة على الليالي والتي هي الطول ولكننا
نعلم أنه يقصد الأيام والليالي جميعا -طوالها وقصارها-.
منازعة مع اقتباس
  #29  
قديم 08-02-2011, 11:46 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,633
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك على لينك وسهولتك، ولك عند أخيك ما تحب إن شاء الله.
سأرتب لك الكلام وأختصره، أنت تقول: الطُّول، في بيت العجاج، هي الطُّول في بيت ابن الملوح.
فاقتضى ذلك أن يكون معنى بيت العجاج:
طِوال الليالي أسرعت في نقضي
فإن قلت: أراد أن الليالي طويلة حقيقة، فإن البيت يصبح أضحوكة، لأنه جعل ليالي الشتاء الطويلة هي التي تزيد في عمره وتدنيه من الهرم دون غيرها من الليالي وأيام السنة.
وإن قلت: إنما أراد ما يذكرون من طول ليل العاشق ونحوه، قلنا: هذا الذي طلبت منا أن نثبته، قد أثبتَّه على نفسك.
فالقول الذي نسبتُه إليك في المشاركة السابقة، وطلبتَ مني إثباته، هو مقتضى كلامك كما بيّنّا، لا مندوحة لك عنه، وإن لم تقله بلفظه.
وأشكرك مرة أخرى على سعة صدرك، والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #30  
قديم 09-02-2011, 12:54 AM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
افتراضي

شكرا لك أخي صالح العمري
فبيت كثير عزة أضحوكة إذن لأنه جعل الليالي الطوال دون
القصار حائلا بينه وبين من يحب !!؟؟
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
طلبات : وزن الأبيات المحترف حلقة العروض والإملاء 48 23-01-2018 08:38 PM
طلبات شرح الأبيات ومفرداتها رنا خير الله حلقة الأدب والأخبار 108 03-06-2015 02:39 AM
من عجائب الأبيات .. بيت قيل فيه مئتا قول .. أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل حلقة الأدب والأخبار 2 08-03-2012 02:11 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ