ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 14-07-2012, 02:06 AM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي القول في معنى وإعراب قول الأعشى : ( وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه )

أحبتي في الله , ما إعراب "يشأ" في قول الأعشى :

وأخو الغوانِ متى يَشَأْ يَصْرِمْنَـه = وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ

بورك فيكم
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 14-07-2012, 06:02 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

يشأْ فعلُ الشرطِ فعلٌ مضارِعٌ مجزومٌ بـ(متى)، وعلامةُ جزمِهِ السكونُ.
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 14-07-2012, 07:53 AM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

جزى الله خيرا أستاذنا محمد بن ابراهيم لما جاد به , فله الشكر وافرا و الجزاء كاملا

وأعود إلي بيت الأعشى :

وأخو الغوانِ متى يَشَأْ يَصْرِمْنَـه = وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ

لأسأل : أين معمولا الفعل "يَشأْ" ؟

ولكم أطيب التحايا
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 14-07-2012, 08:03 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عبد العزيز مشاهدة المشاركة
وأعود إلي بيت الأعشى :

وأخو الغوانِ متى يَشَأْ يَصْرِمْنَـه = وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ

لأسأل : أين معمولا الفعل "يَشأْ" ؟

ولكم أطيب التحايا
وجزاك الله مثله.
قال الشنقيطي في الدرر اللوامع (2/521): (أرادَ (متى يشأْ صرمَهنَّ)، فحذف، وقد قيل: المعنى: (متى يشأ وصالَهن، يصرمنه)، والأول أصح لأنه قد أثبتَ المواصلةَ منهن والوداد بقوله: (بعيد وداد)، ولو صح هذا التأويل وقطعه على أنه متى يشأ الوصل صرم، لما جاز أن يتواصل عاشقان أبدًا.) اهـ
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 15-07-2012, 01:45 PM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل محمد بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
وجزاك الله مثله.
قال الشنقيطي في الدرر اللوامع (2/521): (أرادَ (متى يشأْ صرمَهنَّ)، فحذف، وقد قيل: المعنى: (متى يشأ وصالَهن، يصرمنه)، والأول أصح لأنه قد أثبتَ المواصلةَ منهن والوداد بقوله: (بعيد وداد)، ولو صح هذا التأويل وقطعه على أنه متى يشأ الوصل صرم، لما جاز أن يتواصل عاشقان أبدًا.) اهـ
شكر الله لك أستاذنا محمد بن ابراهيم ما تفضلت به ، فهل يجوز أن يكون حذف المفعول للتعميم ، فيكون أبلغ ، كأنه قال إن صاحب الغواني مسلوب المشيئة فإذا استفاق من تبعه فشاء شيئا - أيّ شيء - يصرمنه وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ

ولك مني أطيب التحايا
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 16-07-2012, 07:02 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

بارك الله فيكم.
لا يجوز أن يكون المفعول هنا على التقدير الذي ذكرت، وذلك من وجهين:
الأول: أنه لا قرينة تدل عليه.
والثاني: أن هذا الأسلوبَ مطروقٌ في كلام العرب، والمقصود به قصد البيان بعد الإبهام.
قال السيوطي في عقود الجمان:
من بعدِ الابهامِ البيانُ مثل شا ما لم يك التباسُهُ مستوحشا
قال ابن الأثير في المثل السائر(2 / 293 - 295): (ومن هذا الضرب أيضا [أي: ومن حذف المفعول] حذف المفعول الوارد بعد المشيئة والإرادة كقوله : ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم فمفعول شاء ههنا محذوف، وتقديره: ولو شاء الله أن يذهب بسمعهم وأبصارهم لذهب بها.
وعلى نحو من ذلك جاء قوله : ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ومما جاء على مثال ذلك شعرا قول البحتري:
لو شئت لم تفسد سماحة حاتم ... كرما ولم تهدم مآثر خالد
الأصل في ذلك: لو شئت ألا تفسد سماحة حاتم لم تفسدها، فحذف ذلك من الأول استغناء بدلالته عليه في الثاني.
وقد تقدم أن من الواجب في حكم البلاغة ألا تنطق بالمحذوف ولا تظهره إلى اللفظ ولو أظهرت لصرت إلى كلام غث.
ومجيء المشيئة بعد (لو) وبعد حروف الجزاء هكذا موقوفة غير معداة إلى شيء=كثير شائع بين البلغاء ولقد تكاثر هذا الحذف في (شاء) و (أراد) حتى إنهم لا يكادون يبرزون المفعول إلا في الشيء المستغرب، كقوله : ولو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء وعلى هذا الأسلوب جاء قول الشاعر:
ولو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع
فلو كان على حد قوله : ولو شاء الله لجمعهم على الهدى لوجب أن يقول: ولو شئت لبكيت دما، ولكنه ترك تلك الطريقة وعدل إلى هذه لأنه أليق في هذا الموضع، وسبب ذلك أنه كان بدعا عجيبا أن يشاء الإنسان أن يبكي دما، فلما كان مفعول المشيئة مما يستعظم ويستغرب كان الأحسن أن يذكر ولا يضمر.) انتهى
ويراجع للاستزادة باب أحوال متعلقات الفعل من كتب البلاغة.
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 16-07-2012, 11:03 PM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء أستاذنا محمد بن ابراهيم

قال ابن مالك في باب المبتدأ والخبر "وحذف ما يعلم جائز" معمما
وفي باب المفعول به قال "وحذف فضلة أجز إن لم يضر"
وقال عبد الرحمن الأخضري "ويحذف المفعول للتعميم"

وقد سألني الأستاذ محمد بن ابراهيم عن القرينة
أما الدليل اللفظي ففي الفعل "يشأ" وأما المعنوي فمن السياق كما سيأتي بيانه، وأما العموم فمن الشرط ، نقول "إذا أكلت فنظف فمك" والمحذوف مفعول "أكل" ودليله لفظ أكل، ففيه الأكل، ودل الشرط على العموم ، أي "إذا أكلت أي أكل"، وتقول "متى تأت تجد القرى في دارنا " والمحذوف مفعول "تأت" ودليله "نا" من "دارنا" ولا عموم فيه لأنه معرفة.

وقد قدر محذوف "متى يشأ" بما دل عليه الجواب ومثل هذا شائع في جملتي الشرط والجواب غير أن المعنى لا يساعد عليه، وأما ما استدل به الأستاذ محمد بن ابراهيم ففي غير محله لاتحاد فاعل الشرط والجواب فيما استدل ، واختلافهما فيما نحن، بل إن فاعل الشرط مفعول الجزاء في شاهدنا

وأعود إلي بيت الأعشى

وأخو الغوانِ متى يَشَأْ يَصْرِمْنَـه = وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ

قدروه "وأخو الغواني متى يشأ صرمهن يصرمنه" دون مراعاة معنى البيت، ومن راعى المعنى قدر "مت يشأ وصالهن" وفي البيت دلالة على الوصال غير أن التقدير غير ذلك
والبيت يدل عموم معناه على قصد أخي الغواني الوصال وأنه لا يريد صرما ، وأنى له قصد ذلك وهو الذي ما يزال على العهد متلبسا بصحبتهن "أخو الغواني" وكيف يشاء صرمهن كما قدر المعربون له وهو لم يزل يحن لكمودتهن بعد أن أصبحن أعداء بعيد وداد،
فإن كان قد شاء فيكف يأبه لصرمهن وقد شاء ذلك وسبق إليه، فلإن صرمنه فلقد كان بتقديرهم له وهو منه براء "أخو الغواني" أسبق إلى ذلك وأقدر عليه فإذا جاء منهم ما أراده فتلك الراحة الكبرى التي يبحث عنها بزعم من قدر ذلك له، وكيف يتحسر على ودّهن وتَهُمّه عداوتهن له، صَرَمَهن فصرَمْنه وقطع وُدّهن فقطعنه، وعَادَاهنَّ فعادينه تلك بتلك وله فضل السبق في ذلك ولا فائدة في البيت على هذا المعنى المبتذل ،

فتعين بالدليل أن المحذوف غير ما قدروه له وغير ما دل عليه والجواب، ولما كان صاحبنا أو صاحب الغواني مهتم بوصالهن بعد صرمهن له مغموم بعدواتهن له بعد وداد "ويكن أعداء بعيد وداد"، دل على أن أخا الغواني لم يشأ قط فهو مسلوب الإرادة والمشيئة وأنه عبد لهن، فمتى أراد الخروج عن معهوده من عبوديته إلى حريته، فرأى فيما يرى النائم أن له مشيئة يشاء بها وإرادة يريد بها لم يفق إلا على صارم مسلول يصرمنه به، وذلك غاية الذل والمهانة كان حرا طليقا فقيد حريته بالغواني وتلق بمن هو فوقه فأذاقه المذلة والإهانة ونزع منه الإرادة االمشيئة، وعليه أن يدوم على ذلك ليحظي بودهن وتدم صحبتهن، فإن كل العبودية ومل الإهانة وسلب الإرادة فشاء صرمنه وكن له أعداء بعيد وداد، وهذا معنى عال وحكمة بالغة والله أعلم.

هذا وقد أكثرنا على صاحبنا الذي فارقنا فآخى الغواني حتى سلبناه أجمل ما يملك حريته وإرادته ولو نطق لقال أما كان في سلب الفعل فاعله غنية عني، أم أن ذلك له جنود يدافعون عنه ولا مدافع عني ؟

فما رأي أستاذنا محمد بن ابراهيم في حذف فاعل "يشأ" والتقدير
وأخو الغواني متى يشأن صرمه يصرمنه ويكن أعداء بعيد وداد
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 17-07-2012, 02:52 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

وجزيت مثله يا أستاذنا الكريم،
اقتباس:
أما الدليل اللفظي ففي الفعل "يشأ" وأما المعنوي فمن السياق كما سيأتي بيانه، وأما العموم فمن الشرط ، .
سألتك-حفظك الله-عن القرينة التي تدل على هذا التقدير، نعم قد يكون العاشق مسلوب الإرادة كما قلت، ولكن ما الدليل على أنه قصد هذا المعنى؟ وأين هو في كلامه؟
اقتباس:
وقد قدر محذوف "متى يشأ" بما دل عليه الجواب ومثل هذا شائع في جملتي الشرط والجواب غير أن المعنى لا يساعد عليه، وأما ما استدل به الأستاذ محمد بن ابراهيم ففي غير محله لاتحاد فاعل الشرط والجواب فيما استدل ، واختلافهما فيما نحن، بل إن فاعل الشرط مفعول الجزاء في شاهدنا
من شواهد المسألة قول طرَفة:
وإن شئتُ لمْ ترقِلْ وإن شئتُ أرقلتْ مخافةَ ملويٍّ من القِدِّ محصَدِ
وقول حميد بن ثور:
إذا شِئْتُ غَنَّتْني بأَجْزاعِ بِيشَةٍ
اقتباس:
والبيت يدل عموم معناه على قصد أخي الغواني الوصال وأنه لا يريد صرما ، وأنى له قصد ذلك وهو الذي ما يزال على العهد متلبسا بصحبتهن "أخو الغواني" وكيف يشاء صرمهن كما قدر المعربون له وهو لم يزل يحن لكمودتهن بعد أن أصبحن أعداء بعيد وداد،
لم يقل المعربون: إنه شاء ذلك، وليس المقصود وقوعَ المشيئة أصلاً، وإنما المراد أنه متى أراد صرمهن-وهو لايريد ذلك-وجده سهلاً مبذولاً.
قال الآمدي في الموازنة (1/391): (ومن ذلك [أي: مما عيب على البحتري، وليس بعيب] قوله:
متى أردنا وجدنا من يقصر عن ... مسعاته أو فقدنا من يدانيه
وقالوا: ليس هذا بالجيد؛ لأنه وصفٌ يشرك ممدوحه فيه البقال والحمال والمراق وباعة الدواء ولقاط النوى؛ لأن هؤلاء أيضًا متى شئنا وجدنا من يقصر عن مسعاتهم، وهو الحجام والكناس والنباش.
والبيت عندي صحيح، وغرض البحتري فيه معروف، ومثله أو نحوه قول الأعشى:
وأخو النساء متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد
وهو لا يشاء ذلك، إنما أراد أن ذلك سهلٌ موجود في النساء
، وكذلك قول البحتري " متى أردنا وجدنا " أي: أن ذلك موجود سهل حاصل، وإن لم يكن هناك إرادة ولا طلب؛ لأن تلك حالٌ قد علمت منه...) انتهى
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 17-07-2012, 09:34 PM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

حياك الله أستاذنا محمد بن ابراهيم، أشكر لك سعة صدرك ولازلت في خير من محاورتك

""سألتك-حفظك الله-عن القرينة التي تدل على هذا التقدير، نعم قد يكون العاشق مسلوب الإرادة كما قلت، ولكن ما الدليل على أنه قصد هذا المعنى؟ وأين هو في كلامه؟""

قد أبنت عن هذا بما فيه غنية عن إعادته، وأقول : كان بمقدور الشاعر أن يقول "من يشأ صرم الغواني صرمنه" وبينٌ فيه أنه لا يصرمهن إلا من كان صاحبا لهن وبوصال منهن، لكنه عدل عن ذلك إلى وصف ملازم له لا ينفك عنه في قوله "وأخو الغواني" ، ولذلك قلت في ردي السابق "والبيت يدل عموم معناه على قصد أخي الغواني الوصال وأنه لا يريد صرما ، وأنى له قصد ذلك وهو الذي ما يزال على العهد متلبسا بصحبتهن "أخو الغواني" وكيف يشاء صرمهن كما قدر المعربون له وهو لم يزل يحن لمودتهن بعد أن أصبحن أعداء بعيد وداد"
ومن كانت حاله كحال صاحبنا أخي الغواني تربطه بهن علاقة إخاء وود ووصال كما ارتبط المضاف بالمضاف إليه فلن يفكر ولن يشاء صرمهن،
وفي هذا الدليل على بُعد ما قدره النحاة بما دلهم عليه اللفظ دون مراعاة للمعنى "متى يشأ صرمهن" ، وبُعد تقدير من قدر "متى يشأ وصالهن" لأنه تحصيل حاصل ونقض لوصف ملازم "أخو الغواني"، فلم يبق إلا دلالة الفعل على مفعوله كما بينت من قبل وأزيد :

نقول : أكل الرجل، والمفول به محذوف لدلالة الفعل عليه، ففي الفعل الدلالة على الحدث الأكل وأن ذلك لا يصح إلا إذا فعل ذلك مرة على الأقل "أكلة" ويصح باليسير والكثير منه ـ وبه يصح التقدير "أكل الرجل شيئا"،
ونقول: "إن تأكل يبطل صومك" وهذا كسابقه غير أنه عام "أي شيء" بدلالة الشرط، وبهذا سلبنا أخا الغواني مشيئته واستدللنا أنها تبع لمشيئتهن

ولكم مني وافر الود وأسمى التقدير
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 18-07-2012, 02:56 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

وحياك الله وبياك يا أستاذنا الحبيب،
لعلك تراجع غير مأمور كلام الآمدي الذي نقلته لك ليستبين لك معنى البيت على وجهه.
اقتباس:
ونقول: "إن تأكل يبطل صومك" وهذا كسابقه غير أنه عام "أي شيء" بدلالة الشرط، وبهذا سلبنا أخا الغواني مشيئته واستدللنا أنها تبع لمشيئتهن
قد بينا أن طريقة العرب في فعل المشيئة الواقع بعد الشرط على غير ما ذكرت، وقد أحلتك على كلام البلاغيين في هذا، انظر مثلا دلائل الإعجاز (163) عند ذكر الإضمار على شريطة التفسير.
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 19-07-2012, 01:08 AM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل محمد بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
وحياك الله وبياك يا أستاذنا الحبيب،
لعلك تراجع غير مأمور كلام الآمدي الذي نقلته لك ليستبين لك معنى البيت على وجهه.
قد بينا أن طريقة العرب في فعل المشيئة الواقع بعد الشرط على غير ما ذكرت، وقد أحلتك على كلام البلاغيين في هذا، انظر مثلا دلائل الإعجاز (163) عند ذكر الإضمار على شريطة التفسير.
بارك الله في أستاذنا محمد ، وأنا ما أغفلت ما نقلت من قول الآمدي إلا لأنه يتضمن القول بضعف تقدير ما قدروه، ويكفيني أن وافق ما ذهبتُ إليه قول بعض من سبقني إليه دون اطلاع مني عليه فالحمد لله أولا وآخرا
أما قوله " وهو لا يشاء ذلك، إنما أراد أن ذلك سهلٌ موجود في النساء" فقد فأجبت عنه، فإلا يكن فيما أجبت به غنية وشفاء لما في الصدور أو أنه تضمن لغوا فأرجو منك أن تشير إلى ذلك لنعيد النظر فيه ونتجادب أطراف الحديث حوله
وأما ما في دلائل الإعجاز (163) عند ذكر الإضمار على شريطة التفسير فلعلك تتفضل بنقله لننظر ما الحجة فيه

وجاكم الله خير الجزاء فقد أفدت كثيرا من مناجاتك

ودمت سالما غانما
مع أطيب التحايا
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 19-07-2012, 12:17 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

حفظك الله، وبارك فيك.
اقتباس:
وأنا ما أغفلت ما نقلت من قول الآمدي إلا لأنه يتضمن القول بضعف تقدير ما قدروه، ويكفيني أن وافق ما ذهبتُ إليه قول بعض من سبقني إليه دون اطلاع مني عليه فالحمد لله أولا وآخرا
أين في كلام الآمدي ما يؤيد قولك؟
اقتباس:
وأما ما في دلائل الإعجاز (163) عند ذكر الإضمار على شريطة التفسير فلعلك تتفضل بنقله لننظر ما الحجة فيه
خلاصته أن المفعول المحذوف في مثل هذا من باب الحذف على شريطة التفسير، وأن مفسره هو الجواب، ولا فرق في ذلك بين أن يكون فاعل الشرط والجواب متحدا أو لا.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 19-07-2012, 11:08 PM
ابو العبد ابو العبد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
التخصص : صيدلي
النوع : ذكر
المشاركات: 6
افتراضي

اقتباس:
وأخو الغوانِ متى يَشَأْ يَصْرِمْنَـه = وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ
معلمي الأجلاء لست من اهل الأختصاص فأنا كابن اللبون لا ظهر يركب ولا ضرع يحلب واعذروني ان اخطأت او لحنت فإني اعرف ان المعنى يتضح بالأعراب. واني على بساطة فهمي وقلة معرفتي فهمت البيت على النحو التالي
1-أخو الغواني هو الرجل كثير الحب والتعلق بالنساء الحسان كأنهن لشدة تعلقه بهن ملأن عقله وقلبه .
2-(يصرمنه) تعطي معنا واضحا يفيد حدوث ما لا يريده اخو الغواني
3- الصدود والقطيعة من الغواني وليست من (اخو الغواني)
4- (يكن) فهمتها يصرن ويصبحن اعداء في نظره هو(اي يتخذهن اعداء)بسبب الصرم
5-اذن الأمر في يد الغواني متى شاءت وصلت ومتى شاءت صرمت لأن اخا الغواني لم ولن يرد القطيعة
6-لو كان البيت على النحو التالي (وأخو الغوانِ متى تشَأْ يَصْرِمْنَـه = وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ)؟لحل الأشكال
7-لا يستقيم مراد الشاعر في عقلي مع كلا التفسيرين: ان المحذوف(صرمهن)او الحذوف (وصالهن)
اعذروني اخوتي وارجو ان تصححوا فهمي . وان كان ما فهمته من البيت صحيحا فما المخرج النحوي الذي يؤدي هذه المعاني
وبارك الله فيكم
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 20-07-2012, 03:25 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

أهلا وسهلا، ومرحبا بك مفيدا ومستفيدا.
اقتباس:
لا يستقيم مراد الشاعر في عقلي مع كلا التفسيرين: ان المحذوف(صرمهن)او الحذوف (وصالهن)
أخي الكريم،
هل قرأتَ كلام الآمدي في شرح البيت؟
منازعة مع اقتباس
  #15  
قديم 20-07-2012, 09:49 PM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

بارك الله فيك أستاذنا الحبيب محمد بن ابراهيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل محمد بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
قال الآمدي في الموازنة (1/391): (ومن ذلك [أي: مما عيب على البحتري، وليس بعيب] قوله:
متى أردنا وجدنا من يقصر عن ... مسعاته أو فقدنا من يدانيه
وقالوا: ليس هذا بالجيد؛ لأنه وصفٌ يشرك ممدوحه فيه البقال والحمال والمراق وباعة الدواء ولقاط النوى؛ لأن هؤلاء أيضًا متى شئنا وجدنا من يقصر عن مسعاتهم، وهو الحجام والكناس والنباش.
والبيت عندي صحيح، وغرض البحتري فيه معروف، ومثله أو نحوه قول الأعشى:
وأخو النساء متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد
وهو لا يشاء ذلك، إنما أراد أن ذلك سهلٌ موجود في النساء
، وكذلك قول البحتري " متى أردنا وجدنا " أي: أن ذلك موجود سهل حاصل، وإن لم يكن هناك إرادة ولا طلب؛ لأن تلك حالٌ قد علمت منه...) انتهى
أقصد أخي الكريم قوله : "مما عيب على البحتري، وليس بعيب"، وقوله "وقالوا: ليس هذا بالجيد؛" ثم بعد قال "ومثله أو نحوه قول الأعشى:
وأخو النساء متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد"
وهذا يتضمن القول بتضعيف التقدير الذي نصرته، وأن هناك من عابه ولست أقصد أن فيه الدليل على ما قدرته وإنما قصدت القول بضعف ما قدرته

وتقبل الله صيامنا وصيامكم
مع أطيب التحايا
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
وأين ضياء الشمس من نوره ؟! عمر بن عبد المجيد حلقة العلوم الشرعية 0 29-09-2011 04:35 PM
عثار (القول التمام) [نقدٌ لكتاب: القول التمام بإثبات التفويض مذهباً للسلف الكرام] أبو العباس أخبار الكتب وطبعاتها 1 22-10-2010 11:55 PM
الحكمة عند الأعشى الكبير أيمن خالد دراوشة حلقة الأدب والأخبار 0 08-03-2010 01:33 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ