ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 13-02-2022, 09:01 AM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 332
افتراضي الأرجوزةُ المُرَصَّفَة في نظمِ تلخيصِ الصِّفَة

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعدُ :

فهذا نظم نظمتُهُ على تلخيص صفة الصلاةِ للإمام العلامة المُحَدِّثِ غُرَّةِ الشّام محمد ناصر الدين الألباني :

وقد اجتهدتُ أن آتي في النظم بما يوافق النصَّ ما استطعتُ أو مضمونه ومعناه ، بعبارة سهلةٍ سلسلةٍ ، محافظا على العبارات العلمية للمسائل
من غير تطويل ولا حشو لا يُحتاجُ إليه مما قد لا تسلم منه المنظوماتُ العلميةُ ، وقد أزيدُ لغرض البيان شيئا على ما في التلخيص وذلك نادر .

ولا أُخالف الإمامَ في شيء مما اختاره هو في الأصل ؛ إذ عملي فيها إنما هو رَصُّها ورَصْفُها ، لا بيان الراجح من المرجوح ؛ فذاك سبيلهُ آخر .

وهي لمن أرادَ حفظَها مُيَسَّرَة ؛ فمَن حفظها فقد حاز مضمون صفة صلاة رسول الله التي صَحَّتْ عنه .

وأسميتُها ( الأرجوزة المُرَصَّفَة في نظم تلخيصِ الصِّفَة )

وأسأل الله لها القبولَ وأن يجعلها خالصةً له وحده إنه خير مسئول .


( المُقَدِّمَةُ )

١- قال محمدٌ هو البِلاليْ أحمدُ ربي اللهَ ذا الجَلالِ

٢- مصليا على النبيْ الكَريمِ مُحَمَّدٍ خليلِهِ الكَليمِ

٣- وآلهِ وصحبهِ أوليْ التُّقى مَنْ بلغوا في الخير أعلى مُرتقى

٤- وبعدُ ، ذي أرجوزةٌ مُرَصَّفَةْ في نظمِ ما أتى بتلخيصِ الصِّفَةْ

٥- أبياتُها عَذْبةُ الانتظامِ مع المعانيْ النُّكَتِ العِظامِ

٦- وأسألُ اللهَ بأن يجعلها نافعةً ، وكَتْبَهُ الرضا لها

( استقبال الكعبة )

٧- يا مُسلماً إن للصلاةِ قُمْتا فاستقبلِ الكَعْبةَ حيثُ كُنْتا

٨- في الفرضِ أو في النفلِ حيثُ إنَّ ذا رُكْنٌ فلا تصحُّ إنْ ذا نُبِذا

٩- يسقطُ عن محاربٍ صَوّالِ وفي صلاةِ الخوفِ والقِتالِ

١٠- وعاجزٍ مثلِ مريضٍ ، والسَّفيـْ نَةِ ، وفي سيارةٍ أيضا وفي

١١- طَيَّارةٍ إن يخشَ في الوقتِ الفِرا رَ ، والمُصَلِّيْ نفلَهُ أو أَوترا

١٢- وَهْو يسير راكبا له على دُويْبَةٍ أو نحوها مما اعتلى

١٣- ويُستَحَبُّ معْ حصولِ اليُسْرِ لهْ أنَ يجعلَ الإحْرامَ نحوَ القِبْلَهْ

١٤- وبعدها إن يتجه بها فلا شيء عليه من مكان في الفلا

١٥- ويجبُ استقبالُ عينها في حَقِّ مُشاهدٍ لها ، ويكفي

١٦- مَن لم يكنْ لعينها مشاهدا بأن يكون لاتِّجاهٍ قاصدا


( حكم الصلاة إلى غير الكعبةِ خطأ )

١٧- مَن أخطأ القِبْلَةَ ليس يدريْ مِن بعدِ الاجتهادِ والتَّحَرِّيْ

١٨- لغيمٍ او كغيرِه ، فقدْ كفا هُ ، فعلُهُ ولم يَجِبْ أن يُرْدِفا

١٩- وإنْ أتاهُ مُخْبِرٌ بالقِبْلَهْ من الثِّقاتِ في صلاةٍ قَبِلَهْ


( القيام )

٢٠- وواجبٌ بأن يُصَلِّيْ قائما وَعُدَّ في الصلاةِ رُكناً لازما

٢١- إلا مصليْ الخوفِ والقِتالِ فراكبا صلى ولا يباليْ

٢٢- وكمريضٍ عاجزٍ عن القيامْ فجالسا أو فعلى جَنْبٍ ينامْ

٢٣- وراكبا أو قاعدا في النَّفْلِ إن شاء أن يُصَلِّيَ المُصَلِّيْ

٢٤- ولْيُومِئَنْ فيسجُدَنْ ويركعُ برأْسِهِ ، كذا المريض يصنعُ

٢٥- وليجعلِ السجودَ من ركوعِ أْخْفَضَ للإيذان بالخُضُوعِ

٢٦- ومَنْ يصلي جالسا فذا امْتَنَعْ من وضعِهِ الشيء على الأرض ارتفَعْ

٢٧- لكي يكون ساجدا ، وإنما يكفيه الايماءُ الذي تَقَدَّما


( الصلاة في السفينة والطائرة )

٢٨- يجوزُ فَرْضُ هذه الصلاةِ في سُفُنٍ أيضاً وطائراتِ

٢٩- وإن يكُن منها السقوطُ واردا فجائزٌ بأن يصليْ قاعدا

٣٠- وجازَ الاعتمادُ في القيامِ لِكِبَرٍ أو ضعفِ ذي العِظامِ


( الجمع بين القيام والقعود )


٣١- وجازتِ الصلاةُ ليلاً من قيامْ ومن قعودٍ دون عُذْرٍ كالسَّقامْ

٣٢- وجاز للأمرين أن يُجانسا يُصَلِّيَنْ ويقرأَنَّ جالسا

٣٣- ثُمَّ قُبَيلَ ما ركوعٍ فليَقُمْ يقرا الذي باقٍ من الآياتِ ثُمْ

٣٤- يركعُ يَسْجُدُ ويصنَعُ بما بقيْ الذيْ في ركعةٍ تَقَدَّما

٣٥- وإن يُصَلِّ جالسا تربَّعا أو أيَّ جِلْسَةٍ بها قد قَنِعا



( الصلاة في النعال )

٣٦- وجازَ في صلاتِهِ الحَفاءُ والانتعالُ إذْ هما سواءُ

٣٧- والأفضل التنويعُ في الفعلِ وفيْ التركِ باليُسْرِ بلا تَكَلُّفِ

٣٨- وإن يكن قد نزع النَّعْلَيْنِ فعن يسارٍ لا عن اليمينِ

٣٩- وإن يكُنْ على يساره أحدْ فبينَ رجْلَيْهِ بذا الأمرُ وَرَدْ


( الصلاةُ على المنبر )

٤٠- وجاز الارتفاعُ للإمامِ يُعَلِّمُ الصلاةَ للأنامِ

٤١- كَمِنْبَرٍ يقومُ ولْيُكَبِّرا يركعُ يسجُدَنْ يعودُ القهقرى

٤٢- وذا لكي يُمْكِنَهُ السُّجودُ في أصلهِ ، وبعد ذا يعودُ

٤٣- فَيَصْنَعَنْ في الركعَةِ الأُخْرى كما صَنَعَ في الحالِ الذي تقدَّما


( وجوب الصلاة إلى سترة والدنو منها )

٤٤- وتجبُ السُّتْرَةُ دون فَرْقِ ما بين مسجدٍ وبينَ أُفْقِ

٤٥- أو أن تكونَ سُتْرَةً كبيرةْ أو أن تكونَ سُتْرَةً صغيرةْ

٤٦- وذا لما أتى من العُمومِ في ذا الأمرِ ، والتخصيصُ فيه منتفي

٤٧- ويجبُ الدنوُّ فالنبيْ أَمَرْ وبين رأسِهِ وجَدْرِهِ مَمَرْ

٤٨- شاةٍ ، فمَن يفعلُ ذا فقدْ أتى بواجب الدنوِّ مما ثبتا



( مقدار ارتفاع السُّتْرة )

٤٩- ويجبُ ارتفاعُها بنحوِ شِبرٍ أو اثنينِ لنصٍ يحْويْ

٥٠- وليتَّجِهْ مُباشِراً لها لا يأتي يمينَها أو الشِّمالا

٥١- وما أتى من أنه لا يَصْمُدُ فليس في هذا حديثٌ يَصْمُدُ

٥٢- إلى اسطوانة ، عصا مغروزةْ شَجَرَةٍ ونحوها مركوزةْ

٥٣- وزوجِه التي على السَّريرِ أو ذاتِ أربعٍ كما البعيرِ


( تحريم الصلاة إلى القبور )

٥٤- ولا يجوز أن نُصَلِّي مطلقا للقَبْرِ فالنبي بذا قد نطقا

٥٥- إن كان قبراً لنبيٍّ أو سِوا هُ حيثُ إنَّ النَّهْيَ فيهما سَوا


( تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام )

٥٦- ولا يجوزُ مَرُّنا بين يدَيْ جاعلِ سُتْرَةٍ بأيِّ مسجِدِ

٥٧- وإن يكنْ في المسجدِ الحرامِ فَهْوَ على السَّواءِ في الحرامِ

٥٨- لما أتى أنَّ الوقوفَ أربعينْ خيرٌ من المرورِ من بين اليدَينْ


( ﻭﺟﻮﺏ ﻣﻨﻊ اﻟﻤﺼﻠﻲ ﻟﻠﻤﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ اﻟﺤﺮاﻡ )

٥٩- ولا يجوزُ لمُصَلٍّ أبدا ذي سُتْرَةٍ أن يدعَنَّ أحدا

٦٠- يمُرُّ حيثُ قد أتى في الأَثَرِ الأمرُ بالدفعِ له في النَّحْرِ


( اﻟﻤﺸﻲ ﺇﻟﻰ اﻷﻣﺎﻡ ﻟﻤﻨﻊ اﻟﻤﺮﻭﺭ )


٦١- وجازَ مشيُ خطوةٍ أو أكثرا لمنع غيرِ ذي نُهى أن يَعبُرا

٦٢- كذات أربعٍ وطفلٍ حتى يمُرَّ من ورائه ذا ثبتا


( ﻣﺎ ﻳﻘﻄﻊ اﻟﺼﻼﺓ )

٦٣- ومن عظيم أمرِ هذا السِّتْرِ في ذي الصلاةِ حفظُها من بَتْرِ

٦٤- وَتَرْكُها فذي الصلاةَ يُفْسِدُ حمارٌ ، المرأةُ ، كَلْبٌ أَسْوَدُ


( النِّيَّة )

٦٥- لا بُدَّ من أن ينويَ المُصَلِّيْ تعيينَ ما أراد أن يُصَلِّيْ

٦٦- كالظهرِ والعصْرِ وسُنَّتيهما وَهْي على الشَّرْطِ أو الرُّكْنِ وما

٦٧- يحصلُ من تَلَفُّظٍ والجَهْرِ بها فبدعةٌ خلافُ الأَثَرِ

٦٨- ولم يقُلْ باللفظِ من متبوعِ من الأئمةِ بذا الموضوعِ


( التكبير )

٦٩- اللهُ أكبرُ افتتاحا يَبْدا وذا من الأركانِ إذْ لا بُدّا

٧٠- من قولها لما أتانا في الخَبَرْ تحريمُها التكبيرُ عن خير البَشَرْ

٧١- والصوتُ في التكبيرِ ليسَ يُشْرَعُ إلا لمن كان إماما يَرْفَعُ

٧٢- وجازَ تبليغُ المؤذِّنِ الأنامْ لمُقتَضٍ يوجدُ تكبيرَ الإمامْ

٧٣- كَمَرَضِ الإمامِ أو كَضَعْفِ صوتٍ وكثرةِ الورى من خلفِ

٧٤- وليس للمأمومِ أن يُكَبِّرا إلا عَقيبَ ما الإمامُ كَبَّرا



( ﺭﻓﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻪ )


٧٥- ويُشْرَعُ الرفعُ مع التكبيرِ وقبله وبعدُ للتيسيرِ

٧٦-يرفعها ممدودةً محاذيا مَنكِبَه ، والأذنَ حيناً عاليا



( ﻭﺿﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻪ )

٧٧- وَلْيَضَعَنْ يُمناهُ فوق اليُسْرى سُنَّةُ الانبيا إذا ما كَبَّرا

٧٨- إسدالُها ليس يجوزُ إذْ أَمَرْ بالوضعِ لليدين سَيِّدُ البَشَرْ

٧٩- وَيَضَعُ اليمنى فويقَ اليُسرى ورُسْغِهِ وساعدٍ ، وأخْرى

٨٠- يقبضُهاوكلُّ هذا قد أتى عن النبيِّ الهاشميْ وثبتا

( محل الوضع )

٨١- وموضعُ اليدينِ فوق الصَّدْرِ لا فرْقَ بين امرأةٍ وذَكَرِ

٨٢- ولا يجوز الوضعُ فوق الخَصْرِ لنهيه الواردِ في ذا الأمْرِ

( اﻟﺨﺸﻮﻉ ﻭاﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﺴﺠﻮﺩ )

٨٣- عليه أنْ يخشعَ في الصلاةِ مجتنبا فيها لِمُلْهِياتِ

٨٤- من النُّقوشِ والزَّخارفِ ، ولا حضرةِ ما قدِ اشتهى أنْ يأكُلا

٨٥- ولا مع الدَّفْعِ للاخْبَثَيْنِ من بولٍ او غائطِ مُؤذِيَيْنِ

٨٦- وفي قيامه إلى مكانِ سجودِه فتنظرُ العينانِ

٨٧- إلى اليسار أو إلى اليمينِ لا يلتَفِتْ فذا من اللعينِ

٨٨- ولا يجوزُ منه رفعُهُ البَصَرْ إلى السماءِ فالنبيْ عنه زَجَرْ


( دعاء الاستفتاح )

٨٩- ثم ببعضِ ما أتى يستفتحُ مما بأصل النظم ذا موَضَّحُ

٩٠- فحافظوا عليه إذ به ثَبَتْ أمرُ النبيْ بجملةٍ عنه أَتَتْ


( القراءة )

٩١- وليَسْتَعِذْ وذا على الوجوبِ وتركُه من جملةِ الذُّنوبِ

٩٢- يزيدُ تارةً إذا استعاذا في الاستعاذةِ الكلامَ هذا

٩٣- من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ والنَّفْثُ شِعْرٌ قدْ نَهى عن بَثِّهِ

٩٤- وتارةً لاسمِ السميعِ والعليمْ قبل من الشيطانِ ذلك الرجيمْ

٩٥- في السِّرِّ والجَهْرِ ببسم اللهِ يُسِرُّ ، والجَهْرُ حديثٌ واهيْ

٩٦- يقرأُ بالأُمِّ ومنها البسملهْ رُكْنٌ ومن يتْرُكْهُ لا صلاةَ لهْ

٩٧- إذَنْ فحفظُها على الأعاجِمْ فريضةٌ وواجبٌ ولازِمْ

٩٨- ومن يكُنْ لا يستطيعُ حفظَها فهاك لفظا مجزئاً عن لفظِها

٩٩- تسبيحةٌ تحميدةٌ تهليلُ تكبيرةٌ حوقلةٌ تبجيلُ

١٠٠- وسنةُ القارئِ أن يُقطِّعا والوقفُ لا الوصلُ ولا أن يُسْرِعا

١٠١- فهكذا قراءةُ النبيِّ لا يصلُ آياتِ القُرَانِ إنْ تلا

١٠٢- وإن تَكُنْ تجريْ بِنفسِ الفَلَكِ وجازَ في ( مالكِ ) لَفْظُ ( مَلِكِ )

( ﻗﺮاءﺓ اﻟﻤﻘﺘﺪﻱ ﻟﻬﺎ )

١٠٣- وواجبٌ على المصليْ خَلْفا إمامِهِ يقَرأُ فيما يُخْفى

١٠٤- وجَهْرِهِ لكنَّه إذا ما قدْ كان ليس يسمعُ الإماما

١٠٥- أو أَنَّهُ بعد فراغِهِ سَكَتْ معْ أنَّ ذا السكوتَ عندي ما ثَبَتْ


( اﻟﻘﺮاءﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ )

١٠٦- وبعدها ولو على صلاةِ جنازةٍ يقرا من الآياتِ

١٠٧- أو سورةً أخرى في الاوليينِ حينا يطيلُها بُعيدَ حينِ

١٠٨- وقد يُقَصِّرَنَّ حينا لِعَرَضْ طفلٍ بَكى ، السِّفارِ ، سُعْلةٍ مَرَضْ

١٠٩- يختلفُ المقدارُ في الصلاةِ في الطولِ والتقصيرِ للآياتِ

١١٠- فأطولُ الصلاةِ فرضُ الفَجْرِ فالظُّهْرِ فالعِشا وفرضِ العَصْرِ

١١١- فمَغْربٍ في غالبِ الوقتِ لها وما بليلٍ فاقَ تلكَ كُلَّها

١١٢- يُطيلُ في الركعةِ الاولى إذْ قرا من ثانِ ركعةٍ تكونُ أكثرا

١١٣- وَيَقْرَأَنْ في الأُخْرَيَيْنِ نصفا ما كان في أولاهُما قدْ وَفَّى

١١٤- وواجبٌ في كلِّ ركعةٍ بأنْ يقرأَ بالسبع المثانيْ ويُسَنْ

١١٥- بأن يزيدَ في الأخِيرَتينِ يقرأُ أحياناً بسورتَينِ

١١٦- ولا يجوزُ أن يُطيلَ في القِرا ءةِ الإمامُ فوق ما قد أُثِرا

١١٧- فإنَّ هذه مشقةٌ على المُقتدين خلفَهُ من الملا

١١٨- كبيرُ سِنٍّ أو مريضٌ أَوْ ذو الحاجةِ ، المرأةُ طِفلا تَغذِو

( اﻟﺠﻬﺮ ﻭاﻹﺳﺮاﺭ ﺑﺎﻟﻘﺮاءﺓ )

١١٩- والجَهْرُ فيْ الجُمْعَةِ والصبحِ وفي العيدِ ، الاستسقا ، صلاةِ الكَسْفِ

١٢٠- وأولَيَيْ مغربٍِ ايضا والعشا ، والباقِ سِرّاً ، دون شكٍّ قدْ فشا

١٢١- وجاز للإمامِ في سريَّةِ أحياناً انْ يُسْمِعَهُمْ للآيةِ

١٢٢- أما صلاةُ ليلهِ والوترِ فالجهرُ والسِّرُّ وبينٌ يجري

( ﺗﺮﺗﻴﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ )

١٢٣- يُسَنُّ أنْ يقرأه مُرَتَّلا من غير أن يَهُذَّهُ أو يعجلا

١٢٤- بل يقرأَنْ قراءةً مُفَسَّرَهْ وصوتُهُ الأَحْسَنُ أن يُحَبِّرَهْ

١٢٥- وذاك في حدودِ الاحكامِ التيْ عندِ أولي التجويدِ قدْ حُدِّدَتِ

١٢٦- لا أنْ يُغَنِّيَنَّ بالألحانِ ولا مُسِيقى الزورِ والشيطانِ

( اﻟﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎﻡ )

١٢٧- وَشَرَعَ اللهُ لمأمومٍ يَؤُمْ فتحاً إذا أُرْتِجَ من كان يَؤُمْ

( الركوع )

١٢٨- بعدَ الفراغِ من قراءةِ السُّوَرْ يسكتُ كي يَرْجِعَ منه ما زَفَرْ

١٢٩- ثمَّ يداهُ تُرفعانِ مثلَما مَرَّ بتكبيرتِهِ إذْ أَحْرَما

١٣٠- ويجبُ التكبيرُ ، ثم يركعُ بقدر ما هذي العظامِ تهجعُ

١٣١- ويأخُذَنَّ كلُّ عُضْوٍ موضِعَهْ وذاك رُكْنٌ واجبٌ أن يصنَعَهْ

( ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺮﻛﻮﻉ )

١٣٢- وضعُ يديه هذهِ على الرُّكَبْ مُمَكِّنا مُفَرِّجا كُلُّ وَجَبْ

١٣٣- يَمُدُّ بَسْطاً ظَهْرَهُ إذْ لو يُصَبْ عليهِ ماءٌ لاستقرَّ ذا وَجَبْ

١٣٤- لا يَخْفِضَنَّ رأسَهُ أو يَرْفَعُ لكنْ مُساوياً لظَهْرٍ يوضَعُ

١٣٥- مباعداً مِرْفَقَهُ عن جَنْبِهِ مُسَبِّحاً مُعَظِّماً لرَبِّهِ

١٣٦- ثلاثاً او أكثرَ إن شاء أتى فالكلُّ عن نبيِّنا قدْ ثبتا

( ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻷﺭﻛﺎﻥ )

١٣٧- وإنَّهُ يُسَنُّ بالإمكانِ تسويةٌ ما بين ذي الأركانِ

١٣٨- في الطُّول ، إذْ يجعلُ قدْرَ ما رَكَعْ مَعَ قيامِهِ بُعيدَ ما رَفَعْ

١٣٩- وسجدةٍ وجِلْسَةٍ إن اسْتَوَى من بعدها قريبةً من السَّوَا

١٤٠- ولم يجُزْ أن نقرأَ القُرْآنَ في ركوعنا سجودنا فلتعرفِ


( اﻻﻋﺘﺪاﻝ ﻣﻦ اﻟﺮﻛﻮﻉ )

١٤١- ويرفعَنَّ من ركوعٍ صُلْبَهُ وذاك ركنٌ ، ثم يدعو رَبَّهُ

١٤٢- يقول في اعتدالهِ ما قد وَردْ قدْ سمعَ الله لعبدِ قدْ حَمِدْ

١٤٣- وذاك واجبٌ ، ويرفعُ اليدا على الذي مضى بما قد وردا

١٤٤- ثم يقوم يطمئِنُّ يعتَدِلْ حتى يعودَ كلُّ عظمٍ للمَحِلْ

١٤٥- وذاك رُكْنٌ ، ثم إن هو انتصَبْ يقول : ربَّنا لك الحمدُ ، وَجَبْ

١٤٦- على المصلين عموما مَنْ يَؤُمْ أو كانَ خلفَهُ من الناسِ يُأَمْ

١٤٧- مسويّاً في الطولِ للقيامِ مع ركوعه في الانتظامِ

( السجود )

١٤٨- وواجبٌ تكبيرُهُ ، ويُشْرَعُ أحياناً اليدانِ فيه تُرْفَعُ

١٤٩- يخِرُّ ساجدا على يديهِ من قبل وضعِهِ لرُكبَتَيْهِ

١٥٠- من فعلهِ صَحَّ وأيضا قدْ أَمَرْ وعن بروكٍ كالبعيرِ قد زَجَرْ

١٥١- وهو على رُكْبَتِهِ يخِرُّ وهْيَ التي قُدَّامَ تستقِرُّ

١٥٢- وفي السجودِ وهْو ركْنٌ اعتَمَدْ على الكُفوفِ باسطا إذا سَجَدْ

١٥٣- أصابعَ اليدينِ فليَضُمّا ونحْوَ ذي القبلةِ فليَؤمّا

١٥٤- يجعلُ كفيهِ لمَنكِبَيْهِ وتارةً محاذياً أُذْنَيْهِ

١٥٥- عن أرضٍ الذراعُ تُرْفَعُ ولا تُبْسَطُ كالكَلْبِ وجوبا نُقِلا

١٥٦- يُمَكِّنَنْ لجبهةٍ والأنفِ وهْوَ من الأركانِ فافهمْ وصْفيْ

١٥٧- يُمَكِّنَنْ لقدَمَيْهِ والرُّكَبْ معْ نصبِهِ الأقدامَ كلُّ ذا وَجَبْ

١٥٨- يستقبلَنْ قِبْلَتَنا بِطَرَفِ أصابعٍ ، أعقابُهُ بِرَصْفِ


( اﻻﻋﺘﺪاﻝ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻮﺩ )

١٥٩- وواجبٌ عليه أن يعتَدِلا في سجدةٍ معتمدا فيها على

١٦٠- أعضائِهِ مساويا لها في تَمَكُّنٍ من جبهةٍ وأنفِ

١٦١- معاً وكفَّيْنِ ورُكبَتَيْنِ آخرها أطرافُ ذي الرِّجْلَيْنِ

١٦٢- فَمَنْ يكون هكذا قدِ اعتدلْ فللطُّمأْنينةِ حقا قد فَعَلْ

١٦٣- وهذا الاطمئنانُ رُكْنٌ ، وليقُلْ ثلاثاً او أكثرَ سُبْحانَ الأَجَلْ

١٦٤- أن يُكْثِرَ الدعاءَ فيه مُسْتَحَبْ فذا مَظِنَّةُ الجوابِ إن طَلَبْ

١٦٥- ويجعلُ السجودَ ذا قريبا من ركعةٍ كما مضى قريبا

١٦٦- وغيرُ جائزٍ له أن يقرا هذا القُرَانَ ساجدا ومَرّا

( اﻻﻓﺘﺮاﺵ ﻭاﻹﻗﻌﺎء ﺑﻴﻦ اﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ )

١٦٧- يَجِبُ رَفْعُ رأسه مُكَبِّرا يرفعُ أحياناً يديه لو يَرى

١٦٨- ويجلسَنَّ وهْو مطمَئِنُّ حتى يعودَ العظمُ وهْو رُكْنُ

١٦٩- ويفرشُ اليُسْرى وهذا يَجِبُ ورجلَهُ الرِّجْلَ اليمينَ ينصِبُ

١٧٠- يوجِّهَنَّ ذي الأصابعَ إلى القبلةِ ، الاقعاءُ حينا افعلا

١٧١- تعريفُ الاقعا عندهم أن ينتصِبْ على صدور القدَمينِ والعَقِبْ

١٧٢- ويدعوَنْ فيها بدعوى الغَفْرِ ورحمةٍ ورفعةٍ والجَبْرِ

١٧٣- وعفوِهِ والرِّزْقِ أو فليقلِ مكانَ ذا الدعاءِ ربِّ اغفرْ ليْ

١٧٤- ولْيُطِلِ الجلوسَ في ذي الجِلْسَةِ يجعلها قريبةً من سجدةِ

( اﻟﺴﺠﺪﺓ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )

١٧٥- وواجبٌ فيها بأن يُكَبِّرا ويرفعُ اليدين حينا لو يَرى

١٧٦- وهذه السجدةُ رُكْنٌ واتَّبِعْ فيها الذي قد كان في الأولى صُنِعْ

( ﺟﻠﺴﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺣﺔ )

١٧٧- من سجدةٍ ثانيةٍ إذا رَفَعْ كَبَّرَ ذا على الوجوب قد وَقَعْ

١٧٨- ورفعُهُ يديه حينا قدْ وَرَدْ ويستوي قبل النهوض إذْ قَعَدْ

١٧٩- على يسارِ رِجْلِهِ يعتدِلُ فترجِعَنْ عظامُهُ والمِفْصَلُ

( اﻟﺮﻛﻌﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )

١٨٠- بقبضه يديه وهْو العَجْنُ ينهضُ للأُخْرى وتلك رُكْنُ

١٨١- ويصنعنَّ ما في الاولى قد صَنَعْ إلا دُعا استفتاحِهِ فيها يَدَعْ

١٨٢- وَهْيَ من الأولى تكونُ أقصرا سُنَّةُ خيرِ الرُّسْلِ سَيِّدِ الورى

( اﻟﺠﻠﻮﺱ ﻟﻠﺘﺸﻬﺪ )

١٨٣- وبعدَ ثانِ ركعةٍ فليقعدِ وذا على الوجوبِ للتَّشَهُّدِ

١٨٤- مفترشا يجلسُ مثلَما فَعَلْ ما بين سجدتينِ حينما اعتدَلْ

١٨٥- لكنَّ الاقعاءَ هنا قد امتنَعْ وكفَّهُ اليُمْنى على الفَخْذِ وَضَعْ

١٨٦- والرُّكْبَةِ اليمنى ، وجعلُ آخرِ مِرْفَقِهِ الأَيمَنِ فوق آخِرِ

١٨٧- فَخِذِهِ ، ويبسطُ اليُسْرى على رُكْبَتِهِ اليُسْرى ، والاعتمادُ لا

١٨٨- يجوزُ واليُسْرى على الخصوصِ لأَجْلِ ما قدْ جاء في النُّصوصِ

( ﺗﺤﺮﻳﻚ اﻷﺻﺒﻊ ﻭاﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ )

١٨٩- أصابعَ اليُمنى جميعا يجمَعُ إبهامَهُ فويقَ وسطى يضَعُ

١٩٠- ذا تارةً وتارةً بحلْقَةِ معَ إشارةِ تُجاهَ القِبْلَةِ

١٩١- بأُصْبُعٍ سَبّابةٍ معَ النَّظَرْ تُجاهَها كما أتانا في الأَثَرْ

١٩٢- يُحَرِّكَنَّها من البدايةْ لذا التَّشَهُّدِ إلى النِّهايةْ

١٩٣- ولا يُشِرْ بالأصبعِ اليُسْرى ، وفي كُلِّ تَشَهُّدٍ لما مضى اقتفِ

( ﺻﻴﻐﺔ اﻟﺘﺸﻬﺪ ﻭاﻟﺪﻋﺎء ﺑﻌﺪﻩ )

١٩٤- ويجبُ الإتيانُ بالتَّشَهُّدِ إن يُنسَ فالسَّهْوُ له فليسجُدِ

١٩٥- يقرؤه سرّاً ، وفيه قد أتى عدةُ أنواعٍ وكُلٌ ثبتا

١٩٦- من بعده على النبيْ يصليْ بأيِّ ما صحَّ لنا في النقْلِ

١٩٧- وليتخيرْ بعدها ممّا وَرَدْ من الدعا يدعو به اللهَ الصَّمَدْ


( اﻟﺮﻛﻌﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭاﻟﺮاﺑﻌﺔ )

١٩٨- ويجبُ التكبيرُ ، والكيفُ بأَنْ يُكَبِّرَنَّ جالساً وذا يُسَنْ

١٩٩- يرفعُ أحيانا ولا يُديمُ ثمَّ إلى ثالثةٍ يقومُ

٢٠٠- وتلك رُكْنٌ كالتي تليها يفعلُ ما مضى بتلك فيها

٢٠١- لكنَّهُ من قبل أن ينهضَ يَسْـ ـتوي على يُسْراهُ فيها قدْ جَلَسْ

٢٠٢- معتدلا وترجعُ العِظامُ إلى مكانها الذي يُرامُ

٢٠٣- ثُمَّ على يديه فَلْيَقُمْ كما مضى بيانه الذي تقدَّما

٢٠٤- يجبُ أن يقرأَ بالفاتحةِ في ركعةٍ ثالثةٍ رابعةِ

٢٠٥- يضيفُ آيةً لها أو أكثرا أحياناً اذْ ذا الأمرُ حيناً أُثِرا


( اﻟﻘﻨﻮﺕ ﻟﻠﻨﺎﺯﻟﺔ ﻭﻣﺤﻠﻪ )

٢٠٦- يُسَنُّ إن بالمسلمين نزلَتْ نازلةٌ دعا لذاك وقنَتْ

٢٠٧- محلُّهُ بعد الركوع بعدما يقول : رَبَّنا لك الحمدُ ، وما

٢٠٨- له من الدعا دعاءٌ راتبُ وإنما يدعو بما يناسِبُ

٢٠٩- ويرفعُ اليدينِ في هذا الدُّعا والجهرُ إن كان إماماً شُرِعا

٢١٠- يؤمِّنَنْ مَنْ خلفَهُ في المسجدِ بعد الفراغِ فَلْيُكَبِّرْ يسْجُدِ

( ﻗﻨﻮﺕ اﻟﻮﺗﺮ ﻭﻣﺤﻠﻪ ﻭﺻﻴﻐﺘﻪ )

٢١١- يُشْرَعُ أحياناً قنوتُ الوِتْرِ محلُّهُ قبلَ الرُّكوعِ فادرِ

٢١٢- يدعو بما قد جاء من قول : اهدنيْ فيمن هديتَ في دعاءِ الحَسَنِ

٢١٣- عليه لا يُزادُ شيءٌ إلا على النبيْ الهادِيْ بأن يُصَلّى

٢١٤- لأنها عن الصحابِ قدْ أتَتْ من غيرِ إنكارٍ لديهم ثَبَتَتْ

٢١٥- ثم الركوعُ والسجودُ مثلَما مضى من الوصف الذي تقدَّما


( اﻟﺘﺸﻬﺪ اﻷﺧﻴﺮ ﻭاﻟﺘﻮﺭﻙ )

٢١٦- عليه واجبٌ له أن يقعُدا وواجبٌ أن يقرأ التَّشَهُّدا

٢١٧- يصنعُ ما في أَوَّلِ التشهُّدِ لكنْ على وَرْكٍ له فليقعُدِ

٢١٨- وَوَرْكَهُ اليسرى على الأرضِ يَضَعْ وَقَدَمَيْهِ من مكانٍ قد دَفَعْ

٢١٩- وتحت يُمنى ساقِهِ فَيَضَعُ يُسْرى ، ولليمينِ منها يرفَعُ

٢٢٠- لها يجوزُ الفرشُ حينا ويضَعْ كفَّ يسارِهِ على الرُّكْبَةِ مَعْ

٢٢١- تحاملٍ معتمِداً عليها وَكُلُّ ذي صَحَّ الدليلُ فيها

( ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﻟﺘﻌﻮﺫ ﻣﻦ اﻷﺭﺑﻊ )

٢٢٢- عليه واجبٌ بذا التشهُّدِ صلاتُهُ على النبيْ محمَّدِ

٢٢٣- والعَوذُ من ذي الأربعِ الخصالِ جهنَّمٍ والقبرِ والدَّجّالِ

٢٢٤- وفتنةِ المحيا مع المماتِ صَحَّ بذا النقلُ عن الثِّقاتِ

( اﻟﺪﻋﺎء ﻗﺒﻞ اﻟﺴﻼﻡ )

٢٢٥- يدعو لنفسه بما له بدا من الكتابِ أو حديثِ أحمدا

٢٢٦- وهْو كثيرٌ طيِّبٌ فإن لمْ يكُنْ له من ذاك شيءٌ يُعْلَمْ

٢٢٧- دعا بما الله له قد يَسَّرَهْ من خيرِ دنياهُ وخيرِ الاخرَهْ

( التَّسليمُ وأنواعُه )

٢٢٨- سلامُهُ رُكْنٌ يميناً وَيُحَدْ بأَنْ يُرى الأيمَنُ من بياضِ خَدْ

٢٢٩- وفي اليسارِ مثْلُهُ في حَدِّهِ ولو صلاةَ مَيِّتٍ في لحدِهِ

٢٣٠- صوتُ الإمامِ بالسلامِ يُرْفَعُ وفي جنازةٍ فليس يُشْرَعُ

٢٣١- وإنَّ ذا التسليمَ قد جاء على أوجُهٍ ايّها له أن يَفعلا

٢٣٢- أولها يزيدُ فيه البركَهْ عن اليمين ، واليسارِ تَرَكَهْ

٢٣٣- والثانِ مثلُه ولكن دونها والثالثُ الرحمةُ يحذفونها

٢٣٤- من جهةِ اليسارِ ، والرابعُ ما جا أنه تلقاءَ وجهٍ سَلَّما

٢٣٥- تسليمةً يُشْرَعُ أن يميلا به إلى يمينه قليلا

٢٣٦- تَمَّ المُرادُ من نظامي للصِّفَةْ بفضلِ ذي الأسما الحِسانِ والصِّفَةْ

٢٣٧- والحمدُ لله الذي قدْ قدَّرا لي نظمَها مُهَوِّناً مُيَسِّرا

٢٣٨- نظمتُها بقدرةِ اللهِ العليْ في التسعةِ الأيامِ معْ تَعَلُّليْ

٢٣٩- أختمُ بالصلاةِ بعد الحمدلهْ على نبيِّه الذي قد أرسَلَهْ

٢٤٠- أبياتُها رُمْ إنَّ مَنْ يرومُ ينالُ ، والخَسْرانُ ذا النئومُ
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 08-04-2022, 05:09 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 332
افتراضي

أرجو حذف الأولى واعتماد هذه ، ومعذرة :

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعدُ :

فهذا نظم نظمتُهُ على تلخيص صفة الصلاةِ للإمام العلامة المُحَدِّثِ غُرَّةِ الشّام محمد ناصر الدين الألباني :

وقد اجتهدتُ أن آتي في النظم بما يوافق النصَّ ما استطعتُ أو مضمونه ومعناه ، بعبارة سهلةٍ سلسلةٍ ، محافظا على العبارات العلمية للمسائل
من غير تطويل ولا حشو لا يُحتاجُ إليه مما قد لا تسلم منه المنظوماتُ العلميةُ ، وقد أزيدُ لغرض البيان شيئا على ما في التلخيص وذلك نادر .

ولا أُخالف الإمامَ في شيء مما اختاره هو في الأصل ؛ إذ عملي فيها إنما هو رَصُّها ورَصْفُها ، لا بيان الراجح من المرجوح ؛ فذاك سبيلهُ آخر ، ولا التعقيبُ على ما انفردَ الشيخُ به من حكم ولا قائل به من السلف كوجوبِ وضع اليمنى على اليسرى في القيام .


وهي لمن أرادَ حفظَها مُيَسَّرَة ؛ فمَن حفظها فقد حاز مضمون صفة صلاة رسول الله التي صَحَّتْ عنه .

وأسميتُها ( الأرجوزة المُرَصَّفَة في نظم تلخيصِ الصِّفَة )

وأسأل الله لها القبولَ وأن يجعلها خالصةً له وحده إنه خير مسئول .


( المُقَدِّمَةُ )

١- قال محمدٌ هو البِلاليْ أحمدُ ربي اللهَ ذا الجَلالِ

٢- مصليا على النبيْ الكَريمِ مُحَمَّدٍ خليلِهِ الكَليمِ

٣- وآلهِ وصحبهِ أوليْ التُّقى مَنْ بلغوا في الخير أعلى مُرتقى

٤- وبعدُ ، ذي أرجوزةٌ مُرَصَّفَةْ في نظمِ ما أتى بتلخيصِ الصِّفَةْ

٥- أبياتُها عَذْبةُ الانتظامِ مع المعانيْ النُّكَتِ العِظامِ

٦- وأسألُ اللهَ بأن يجعلها نافعةً ، وكَتْبَهُ الرضا لها

( استقبال الكعبة )

٧- يا مُسلماً إن للصلاةِ قُمْتا فاستقبلِ الكَعْبةَ حيثُ كُنْتا

٨- في الفرضِ أو في النفلِ حيثُ إنَّ ذا رُكْنٌ فلا تصحُّ إنْ ذا نُبِذا

٩- يسقطُ عن محاربٍ صَوّالِ وفي صلاةِ الخوفِ والقِتالِ

١٠- وعاجزٍ مثلِ مريضٍ ، والسَّفيـْ نَةِ ، وفي سيارةٍ أيضا وفي

١١- طَيَّارةٍ إن يخشَ في الوقتِ الفِرا رَ ، والمُصَلِّيْ نفلَهُ أو أَوترا

١٢- وَهْو يسير راكبا له على دُويْبَةٍ أو نحوها مما اعتلى

١٣- ويُستَحَبُّ معْ حصولِ اليُسْرِ لَهْ إذْ يُحْرِمَنْ للبيتِ أن يستقبِلَهْ

١٤- وبعدها إن يتجه بها فلا شيء عليه من مكان في الفلا

١٥- ويجبُ استقبالُ عينها في حَقِّ مُشاهدٍ لها ، ويكفي

١٦- مَن لم يكنْ لعينها مشاهدا بأن يكون لاتِّجاهٍ قاصدا


( حكم الصلاة إلى غير الكعبةِ خطأ )

١٧- مَن أخطأ القِبْلَةَ ليس يدريْ مِن بعدِ الاجتهادِ والتَّحَرِّيْ

١٨- لغيمٍ او كغيرِه ، فقدْ كفا هُ ، فعلُهُ ولم يَجِبْ أن يُرْدِفا

١٩- وإنْ أتى ذو ثقةٍ يُخبرُ بِالـ وِجْهَةِ للقِبْلَةِ منه ذا قَبِلْ


( القيام )

٢٠- وواجبٌ بأن يُصَلِّيْ قائما وَعُدَّ في الصلاةِ رُكناً لازما

٢١- إلا مصليْ الخوفِ والقِتالِ فراكبا صلى ولا يباليْ

٢٢- وكمريضٍ عاجزٍ عن القيامْ فجالسا أو فعلى جَنْبٍ ينامْ

٢٣- وراكبا أو قاعدا في النَّفْلِ إن شاء أن يُصَلِّيَ المُصَلِّيْ

٢٤- ولْيُومِئَنْ فيسجُدَنْ ويركعُ برأْسِهِ ، كذا المريض يصنعُ

٢٥- وليجعلِ السجودَ من ركوعِ أْخْفَضَ للإيذان بالخُضُوعِ

٢٦- ومَنْ يصلي جالسا فذا امْتَنَعْ من وضعِهِ الشيء على الأرض ارتفَعْ

٢٧- لكي يكون ساجدا ، وإنما يكفيه الايماءُ الذي تَقَدَّما


( الصلاة في السفينة والطائرة )

٢٨- يجوزُ فَرْضُ هذه الصلاةِ في سُفُنٍ أيضاً وطائراتِ

٢٩- وإن يكُن منها السقوطُ واردا فجائزٌ بأن يصليْ قاعدا

٣٠- وجازَ الاعتمادُ في القيامِ لِكِبَرٍ أو ضعفِ ذي العِظامِ


( الجمع بين القيام والقعود )


٣١- وجازتِ الصلاةُ ليلاً من قيامْ ومن قعودٍ دون عُذْرٍ كالسَّقامْ

٣٢- وجاز للأمرين أن يُجانسا يُصَلِّيَنْ ويقرأَنَّ جالسا

٣٣- ثُمَّ قُبَيلَ ما ركوعٍ فليَقُمْ يقرا الذي باقٍ من الآياتِ ثُمْ

٣٤- يركعُ يَسْجُدُ ويصنَعُ بما بقيْ الذيْ في ركعةٍ تَقَدَّما

٣٥- وإن يُصَلِّ جالسا تربَّعا أو أيَّ جِلْسَةٍ بها قد قَنِعا



( الصلاة في النعال )

٣٦- وجازَ في صلاتِهِ الحَفاءُ والانتعالُ إذْ هما سواءُ

٣٧- والأفضل التنويعُ في الفعلِ وفيْ التركِ باليُسْرِ بلا تَكَلُّفِ

٣٨- وإن يكن قد نزع النَّعْلَيْنِ فعن يسارٍ لا عن اليمينِ

٣٩- وإن يكُنْ على يساره أحدْ فبينَ رجْلَيْهِ بذا الأمرُ وَرَدْ


( الصلاةُ على المنبر )

٤٠- وجاز الارتفاعُ للإمامِ يُعَلِّمُ الصلاةَ للأنامِ

٤١- كَمِنْبَرٍ يقومُ ولْيُكَبِّرا يركعُ يسجُدَنْ يعودُ القهقرى

٤٢- وذا لكي يُمْكِنَهُ السُّجودُ في أصلهِ ، وبعد ذا يعودُ

٤٣- فَيَصْنَعَنْ في الركعَةِ الأُخْرى كما صَنَعَ في الحالِ الذي تقدَّما


( وجوب الصلاة إلى سترة والدنو منها )

٤٤- وتجبُ السُّتْرَةُ دون فَرْقِ ما بين مسجدٍ وبينَ أُفْقِ

٤٥- أو أن تكونَ سُتْرَةً كبيرةْ أو أن تكونَ سُتْرَةً صغيرةْ

٤٦- وذا لما أتى من العُمومِ في ذا الأمرِ ، والتخصيصُ فيه منتفي

٤٧- ويجبُ الدنوُّ فالنبيْ أَمَرْ وبين رأسِهِ وجَدْرِهِ مَمَرْ

٤٨- شاةٍ ، فمَن يفعلُ ذلكم فَقَدْ أتى بواجبِ الدُّنُوْ الذي وَرَدْ



( مقدار ارتفاع السُّتْرة )

٤٩- ويجبُ ارتفاعُها بنحوِ شِبرٍ أو اثنينِ لنصٍ يحْويْ

٥٠- وليتَّجِهْ مُباشِراً لها لا يأتي يمينَها أو الشِّمالا

٥١- وما أتى من أنه لا يَصْمُدُ فليس في هذا حديثٌ يَصْمُدُ

٥٢- إلى اسطوانةٍ عصا مغروزةْ شَجَرَةٍ أو نحوها مركوزةْ

٥٣- وزوجِه التي على السَّريرِ أو ذاتِ أربعٍ كما البعيرِ


( تحريم الصلاة إلى القبور )

٥٤- ولا يجوز أن نُصَلِّي مطلقا للقَبْرِ فالنبي بذا قد نطقا

٥٥- إن كان قبراً لنبيٍّ أو سِوا هُ حيثُ إنَّ النَّهْيَ فيهما سَوا


( تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام )

٥٦- ولا يجوزُ مَرُّنا بين يدَيْ جاعلِ سُتْرَةٍ بأيِّ مسجِدِ

٥٧- وإن يكنْ في المسجدِ الحرامِ فَهْوَ على السَّواءِ في الحرامِ

٥٨- لما أتى أنَّ الوقوفَ أربعينْ خيرٌ من المرورِ من بين اليدَينْ


( ﻭﺟﻮﺏ ﻣﻨﻊ اﻟﻤﺼﻠﻲ ﻟﻠﻤﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ اﻟﺤﺮاﻡ )

٥٩- ولا يجوزُ لمُصَلٍّ أبدا ذي سُتْرَةٍ أن يدعَنَّ أحدا

٦٠- يمُرُّ حيثُ قد أتى في الذِّكْرِ الأمرُ بالدفعِ له في النَّحْرِ


( اﻟﻤﺸﻲ ﺇﻟﻰ اﻷﻣﺎﻡ ﻟﻤﻨﻊ اﻟﻤﺮﻭﺭ )


٦١- وجازَ مشيُ خطوةٍ أو أكثرا لمنع غيرِ ذي نُهى أن يَعبُرا

٦٢- كمثلِ طفلٍ او ذواتِ أربَعِ لكي يمرا من ورائه فَعِ


( ﻣﺎ ﻳﻘﻄﻊ اﻟﺼﻼﺓ )

٦٣- ومن عظيم أمرِ هذا السِّتْرِ في ذي الصلاةِ حفظُها من بَتْرِ

٦٤- وَتَرْكُها فذي الصلاةَ يُفْسِدُ حمارٌ ، المرأةُ ، كَلْبٌ أَسْوَدُ


( النِّيَّة )

٦٥- لا بُدَّ من أن ينويَ المُصَلِّيْ تعيينَ ما أراد أن يُصَلِّيْ

٦٦- كالظهرِ والعصْرِ وسُنَّتيهما وَهْي على الشَّرْطِ أو الرُّكْنِ وما

٦٧- يحصلُ من تَلَفُّظِ البعضِ بِها فبدعةٌ كم عالمٍ عنها نَهى

٦٨- ولم يقُلْ باللفظِ من متبوعِ من الأئمةِ بذا الموضوعِ


( التكبير )

٦٩- اللهُ أكبرُ افتتاحا يَبْدا وذا من الأركانِ إذْ لا بُدّا

٧٠- من قولها لما أتانا في الخَبَرْ تحريمُها التكبيرُ عن خير البَشَرْ

٧١- والصوتُ في التكبيرِ ليسَ يُشْرَعُ إلا لمن كان إماما يَرْفَعُ

٧٢- وجازَ تبليغُ المؤذِّنِ الأنامْ لمُقتَضٍ يوجدُ تكبيرَ الإمامْ

٧٣- كَمَرَضِ الإمامِ أو كَضَعْفِ صوتٍ وكثرةِ الورى من خلفِ

٧٤- وليس للمأمومِ أن يُكَبِّرا إلا عَقيبَ ما الإمامُ كَبَّرا



( ﺭﻓﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻪ )


٧٥- ويُشْرَعُ الرفعُ مع التكبيرِ وقبله وبعدُ للتيسيرِ

٧٦-يرفعها ممدودةً محاذيا مَنكِبَه ، والأذنَ حيناً عاليا



( ﻭﺿﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻪ )

٧٧- وفوقَ يُسراهُ يميناً يَضَعُ سُنَّةُ الانبيا كذا قد صنعوا

٧٨- إسدالُها ليس يجوزُ إذْ أَمَرْ بالوضعِ لليدين سَيِّدُ البَشَرْ

٧٩- وَيَضَعُ اليمنى فويقَ اليُسرى ورُسْغِهِ وساعدٍ ، وأخْرى

٨٠- يقبضُهاوكلُّ ذلكم بِبَتْ عن النبيِّ الهاشميْ قد ثَبَتْ

( محل الوضع )

٨١- والوضعُ فوق الصدر لليدَينِ وذا على السواءِ للجِنسَينِ

٨٢- ولا يجوز الوضعُ فوق الخَصْرِ لنهيه الواردِ في ذا الأمْرِ

( اﻟﺨﺸﻮﻉ ﻭاﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﺴﺠﻮﺩ )

٨٣- عليه أنْ يخشعَ في الصلاةِ مجتنبا فيها لِمُلْهِياتِ

٨٤- من النُّقوشِ والزَّخارفِ ، ولا حضرةِ ما قدِ اشتهى أنْ يأكُلا

٨٥- ولا مع الدَّفْعِ للاخْبَثَيْنِ من بولٍ او غائطِ مُؤذِيَيْنِ

٨٦- وفي قيامه إلى مكانِ سجودِه فتنظرُ العينانِ

٨٧- إلى اليسار أو إلى اليمينِ لا يلتَفِتْ فذا من اللعينِ

٨٨- ولا يجوزُ منه رفعُهُ البَصَرْ إلى السماءِ فالنبيْ عنه زَجَرْ


( دعاء الاستفتاح )

٨٩- ثم ببعضِ ما أتى يستفتحُ مما بأصل النظم ذا موَضَّحُ

٩٠- فحافظوا عليه إذ به ثَبَتْ أمرُ النبيْ بجملةٍ عنه أَتَتْ


( القراءة )

٩١- وليَسْتَعِذْ وذا على الوجوبِ وتركُه من جملةِ الذُّنوبِ

٩٢- يزيدُ تارةً إذا استعاذا في الاستعاذةِ الكلامَ هذا

٩٣- من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ والنَّفْثُ شِعْرٌ قدْ نَهى عن بَثِّهِ

٩٤- وتارةً لاسمِ السميعِ والعليمْ قبل من الشيطانِ ذلك الرجيمْ

٩٥- في السِّرِّ والجَهْرِ ببسم اللهِ يُسِرُّ ، والجَهْرُ حديثٌ واهيْ

٩٦- يقرأُ بالأُمِّ ومنها البسملهْ رُكْنٌ ومن يتْرُكْهُ لا صلاةَ لهْ

٩٧- إذَنْ فحفظُها على الأعاجِمْ فريضةٌ وواجبٌ ولازِمْ

٩٨- وكلُّ عَبْدٍ عاجزٍ عن حِفْظِها إليه لفظٌ مجزئٌ عن لفظِها

٩٩- تسبيحةٌ تحميدةٌ تهليلُ تكبيرةٌ حوقلةٌ تبجيلُ

١٠٠- وسنةُ القارئِ أن يُقطِّعا والوقفُ لا الوصلُ ولا أن يُسْرِعا

١٠١- فهكذا قراءةُ النبيِّ لا يصلُ آياتِ القُرَانِ إنْ تلا

١٠٢- وإن تَكُنْ تجريْ بِنفسِ الفَلَكِ وجازَ في ( مالكِ ) لَفْظُ ( مَلِكِ )

( ﻗﺮاءﺓ اﻟﻤﻘﺘﺪﻱ ﻟﻬﺎ )

١٠٣- وواجبٌ على المصليْ خَلْفا إمامِهِ يقَرأُ فيما يُخْفى

١٠٤- وجَهْرِهِ لكنَّه إذا ما قدْ كان ليس يسمعُ الإماما

١٠٥- أو أَنَّهُ بعد فراغِهِ سَكَتْ معْ أنَّ ذا السكوتَ عندي ما ثَبَتْ


( اﻟﻘﺮاءﺓ ﺑﻌﺪ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ )

١٠٦- وبعدها ولو على صلاةِ جنازةٍ يقرا من الآياتِ

١٠٧- أو سورةً أخرى في الاوليينِ حينا يطيلُها بُعيدَ حينِ

١٠٨- وقد يُقَصِّرَنَّ حينا لِعَرَضْ طفلٍ بَكى ، السِّفارِ ، سُعْلةٍ مَرَضْ

١٠٩- يختلفُ المقدارُ في الصلاةِ في الطولِ والتقصيرِ للآياتِ

١١٠- فأطولُ الصلاةِ فرضُ الفَجْرِ فالظُّهْرِ فالعِشا وفرضِ العَصْرِ

١١١- فمَغْربٍ في غالبِ الوقتِ لها وما بليلٍ فاقَ تلكَ كُلَّها

١١٢- يُطيلُ في الركعةِ الاولى إذْ قرا من ثانِ ركعةٍ تكونُ أكثرا

١١٣- وَيَقْرَأَنْ في الأُخْرَيَيْنِ نصفا ما كان في أولاهُما قدْ وَفَّى

١١٤- وواجبٌ في كلِّ ركعةٍ بأنْ يقرأَ بالسبع المثانيْ ويُسَنْ

١١٥- بأن يزيدَ في الأخِيرَتينِ يقرأُ أحياناً بسورتَينِ

١١٦- ولا يجوزُ أن يُطيلَ في القِرا ءةِ الإمامُ فوق ما قد أُثِرا

١١٧- فإنَّ هذه مشقةٌ على المُقتدين خلفَهُ من الملا

١١٨- كبيرُ سِنٍّ أو مريضٌ أَوْ ذو الحاجةِ ، المرأةُ طِفلا تَغذِو

( اﻟﺠﻬﺮ ﻭاﻹﺳﺮاﺭ ﺑﺎﻟﻘﺮاءﺓ )

١١٩- والجَهْرُ فيْ الجُمْعَةِ والصبحِ وفي العيدِ ، الاستسقا ، صلاةِ الكَسْفِ

١٢٠- وأولَيَيْ مغربٍِ ايضا والعشا ، والباقِ سِرّاً ، دون شكٍّ قدْ فشا

١٢١- وجاز للإمامِ في سريَّةِ أحياناً انْ يُسْمِعَهُمْ للآيةِ

١٢٢- أما صلاةُ ليلهِ والوترِ فالجهرُ والسِّرُّ وبينٌ يجري

( ﺗﺮﺗﻴﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ )

١٢٣- يُسَنُّ أنْ يقرأه مُرَتَّلا من غير أن يَهُذَّهُ أو يعجلا

١٢٤- بل يقرأَنْ قراءةً مُفَسَّرَهْ وصوتُهُ الأَحْسَنُ أن يُحَبِّرَهْ

١٢٥- وذاك في حدودِ الاحكامِ التيْ عندِ أولي التجويدِ قدْ حُدِّدَتِ

١٢٦- لا أنْ يُغَنِّيَنَّ بالألحانِ ولا مُسِيقى الزورِ والشيطانِ

( اﻟﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎﻡ )

١٢٧- وَشَرَعَ اللهُ لمأمومٍ يَؤُمْ فتحاً إذا أُرْتِجَ من كان يَؤُمْ

( الركوع )

١٢٨- بعدَ الفراغِ من قراءةِ السُّوَرْ يسكتُ كي يَرْجِعَ منه ما زَفَرْ

١٢٩- ثمَّ يداهُ تُرفعانِ مثلَما مَرَّ بتكبيرتِهِ إذْ أَحْرَما

١٣٠- ويجبُ التكبيرُ ، ثم يركعُ بقدر ما هذي العظامُ تهجعُ

١٣١- ويأخُذَنَّ كلُّ عُضْوٍ موضِعَهْ وذاك رُكْنٌ واجبٌ أن يصنَعَهْ

( ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺮﻛﻮﻉ )

١٣٢- وضعُ يديه هذهِ على الرُّكَبْ مُمَكِّنا مُفَرِّجا كُلُّ وَجَبْ

١٣٣- يَمُدُّ بَسْطاً ظَهْرَهُ إذْ لو يُصَبْ عليهِ ماءٌ لاستقرَّ ذا وَجَبْ

١٣٤- لا يَخْفِضَنَّ رأسَهُ أو يَرْفَعُ لكنْ مُساوياً لظَهْرٍ يوضَعُ

١٣٥- مباعداً مِرْفَقَهُ عن جَنْبِهِ مُسَبِّحاً مُعَظِّماً لرَبِّهِ

١٣٦- ثلاثاً او أكثرَ إن شاء أتى فالكلُّ عن نبيِّنا قدْ ثبتا

( ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻷﺭﻛﺎﻥ )

١٣٧- وإنَّهُ يُسَنُّ بالإمكانِ تسويةٌ ما بين ذي الأركانِ

١٣٨- في الطُّول ، إذْ يجعلُ قدْرَ ما رَكَعْ مَعَ قيامِهِ بُعيدَ ما رَفَعْ

١٣٩- وسجدةٍ وجِلْسَةٍ إن اسْتَوَى من بعدها قريبةً من السَّوَا

١٤٠- ولم يجُزْ أن نقرأَ القُرْآنَ في ركوعنا سجودنا فلتعرفِ


( اﻻﻋﺘﺪاﻝ ﻣﻦ اﻟﺮﻛﻮﻉ )

١٤١- ويرفعَنَّ من ركوعٍ صُلْبَهُ وذاك ركنٌ ، ثم يدعو رَبَّهُ

١٤٢- يقول في اعتدالهِ الذي يَرِدْ قدْ سمعَ الله لعبدِ قدْ حَمِدْ

١٤٣- وذاك واجبٌ ، ويرفعُ اليدا على الذي مضى بما قد وردا

١٤٤- ثم يقوم يطمئِنُّ يعتَدِلْ حتى يعودَ كلُّ عظمٍ للمَحِلْ

١٤٥- وذاك رُكْنٌ ، ثم إن هو انتصَبْ يقول : ربَّنا لك الحمدُ ، وَجَبْ

١٤٦- على المصلين عموما مِنْ إمامْ ومَن يكون خلفَهُ من الأنامْ

١٤٧- مسويّاً في الطولِ للقيامِ مع ركوعه في الانتظامِ

( السجود )

١٤٨- وواجبٌ تكبيرُهُ ، ويُشْرَعُ أحياناً اليدانِ فيه تُرْفَعُ

١٤٩- يخِرُّ ساجدا على يديهِ من قبل وضعِهِ لرُكبَتَيْهِ

١٥٠- من فعلهِ صَحَّ وأيضا قدْ أَمَرْ وعن بروكٍ كالبعيرِ قد زَجَرْ

١٥١- وهو على رُكْبَتِهِ يخِرُّ وهْيَ التي قُدَّامَ تستقِرُّ

١٥٢- وفي السجودِ وهْو ركْنٌ اعتَمَدْ على الكُفوفِ باسطا إذا سَجَدْ

١٥٣- أصابعَ اليدينِ فليَضُمّا ونحْوَ ذي القبلةِ فليَؤمّا

١٥٤- لِمَنكِبَيهِ يجعلَنْ كفَّيْهِ وتارةً محاذياً أُذْنَيْهِ

١٥٥- عن أرضٍ الذراعُ تُرْفَعُ ولا تُبْسَطُ كالكَلْبِ وجوبا نُقِلا

١٥٦- يُمَكِّنَنْ لجبهةٍ والأنفِ وهْوَ من الأركانِ فافهمْ وصْفيْ

١٥٧- يُمَكِّنَنْ لقدَمَيْهِ والرُّكَبْ معْ نصبِهِ الأقدامَ كلُّ ذا وَجَبْ

١٥٨- يستقبلَنْ قِبْلتَنا بِطَرْفِ أصابعٍ ، أعقابُهُ بِرَصْفِ


( اﻻﻋﺘﺪاﻝ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻮﺩ )

١٥٩- وواجبٌ عليه أن يعتَدِلا في سجدةٍ معتمدا فيهِ على

١٦٠- أعضائِهِ مساويا لها في تَمَكُّنٍ من جبهةٍ وأنفِ

١٦١- معاً ورُكْبَتَيْهِ والكَفَّيْنِ آخرُها أطرافُ ذي الرِّجْلَيْنِ

١٦٢- فَمَنْ يكون هكذا قدِ اعتدلْ فللطُّمأْنينةِ حقا قد فَعَلْ

١٦٣- وهذا الاطمئنانُ رُكْنٌ ، وليقُلْ ثلاثاً او أكثرَ سُبْحانَ الأَجَلْ

١٦٤- أن يُكْثِرَ الدعاءَ فيه مُسْتَحَبْ فذا مَظِنَّةُ الجوابِ إن طَلَبْ

١٦٥- ويجعلُ السجودَ ذا قريبا من ركعةٍ كما مضى قريبا

١٦٦- وغيرُ جائزٍ له أن يقرا هذا القُرَانَ ساجدا ومَرّا

( اﻻﻓﺘﺮاﺵ ﻭاﻹﻗﻌﺎء ﺑﻴﻦ اﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ )

١٦٧- يَجِبُ رَفْعُ رأسه مُكَبِّرا يرفعُ أحياناً يديه لو يَرى

١٦٨- ويجلسَنَّ وهْو مطمَئِنُّ حتى يعودَ العظمُ وهْو رُكْنُ

١٦٩- ويفرشُ اليُسْرى وهذا يَجِبُ ورجلَهُ الرِّجْلَ اليمينَ ينصِبُ

١٧٠- يوجِّهَنَّ ذي الأصابعَ إلى القبلةِ ، الاقعاءُ حينا يفعلا

١٧١- تعريفُ الاقعا عندهم أن ينتصِبْ على صدور القدَمينِ والعَقِبْ

١٧٢- ويدعوَنْ فيها بدعوى الغَفْرِ ورحمةٍ ورفعةٍ والجَبْرِ

١٧٣- وعفوِهِ والرِّزْقِ أو فليُدْليْ مكانَه بقول ربِّ اغفرْ ليْ

١٧٤- ولْيُطِلِ الجلوسَ في ذي الجِلْسَةِ يجعلها قريبةً من سَجْدَةِ

( اﻟﺴﺠﺪﺓ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )

١٧٥- وواجبٌ فيها بأن يُكَبِّرا ويرفعُ اليدين حينا لو يَرى

١٧٦- وهذه السجدةُ رُكْنٌ واتَّبِعْ فيها الذي قد كان في الأولى صُنِعْ

( ﺟﻠﺴﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺣﺔ )

١٧٧- من سجدةٍ ثانيةٍ إذا رَفَعْ كَبَّرَ ذا على الوجوب قد وَقَعْ

١٧٨- ورفعُهُ يديه حينا قدْ وَرَدْ ويستوي قبل النهوض إنْ قَعَدْ

١٧٩- على يسارِ رِجْلِهِ يعتدِلُ فترجِعَنْ عظامُهُ والمِفْصَلُ

( اﻟﺮﻛﻌﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )

١٨٠- بقبضه يديه وهْو العَجْنُ ينهضُ للأُخْرى وتلك رُكْنُ

١٨١- ويصنعنَّ ما في الاولى قد صَنَعْ إلا دُعا استفتاحِهِ فيها يَدَعْ

١٨٢- وَهْيَ من الأولى تكونُ أقصرا سُنَّةُ خيرِ الرُّسْلِ سَيِّدِ الورى

( اﻟﺠﻠﻮﺱ ﻟﻠﺘﺸﻬﺪ )

١٨٣- وبعدَ ثانِ ركعةٍ فليقعدِ وذا على الوجوبِ للتَّشَهُّدِ

١٨٤- مفترشا يجلسُ مثلَما فَعَلْ ما بين سجدتينِ حينما اعتدَلْ

١٨٥- لكنَّ الاقعاءَ هنا قد امتنَعْ وكفَّهُ اليُمْنى على الفَخْذِ وَضَعْ

١٨٦- والرُّكْبَةِ اليمنى ، وجعلُ آخرِ مِرْفَقِهِ الأَيمَنِ فوق آخِرِ

١٨٧- فَخِذِهِ ، ويبسطُ اليُسْرى على رُكْبَتِهِ اليُسْرى ، والاعتمادُ لا

١٨٨- يجوزُ واليُسْرى على الخصوصِ لأَجْلِ ما قدْ جاء في النُّصوصِ

( ﺗﺤﺮﻳﻚ اﻷﺻﺒﻊ ﻭاﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ )

١٨٩- أصابعَ اليُمنى جميعا يجمَعُ إبهامَهُ فويقَ وسطى يضَعُ

١٩٠- ذا تارةً وتارةً بحلْقَةِ معَ إشارةِ تُجاهَ القِبْلَةِ

١٩١- بأُصْبُعٍ سَبّابةٍ معَ النَّظَرْ تُجاهَها كما أتانا في الأَثَرْ

١٩٢- يُحَرِّكَنَّها من البدايةْ لذا التَّشَهُّدِ إلى النِّهايةْ

١٩٣- ولا يُشِرْ بالأصبعِ اليُسْرى ، وفي كُلِّ تَشَهُّدٍ لما مضى اقتفِ

( ﺻﻴﻐﺔ اﻟﺘﺸﻬﺪ ﻭاﻟﺪﻋﺎء ﺑﻌﺪﻩ )

١٩٤- ويجبُ الإتيانُ بالتَّشَهُّدِ إن يُنسَ فالسَّهْوُ له فليسجُدِ

١٩٥- يقرؤه سرّاً ، وفي ذاك أتى عدَّةُ أنواعٍ بها قد ثبتا

١٩٦- من بعده على النبيْ يصليْ بأيِّ ما صحَّ لنا في النقْلِ

١٩٧- وليتخيرْ بعدها ممّا وَرَدْ من الدعا يدعو به اللهَ الصَّمَدْ


( اﻟﺮﻛﻌﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭاﻟﺮاﺑﻌﺔ )

١٩٨- ويجبُ التكبيرُ ، والكيفُ بأَنْ يُكَبِّرَنَّ جالساً وذا يُسَنْ

١٩٩- يرفعُ أحيانا ولا يُديمُ ثمَّ إلى ثالثةٍ يقومُ

٢٠٠- وتلك رُكْنٌ كالتي تليها يفعلُ ما مضى بتلك فيها

٢٠١- لكنَّهُ من قبل أن ينهضَ يَسْـ ـتوي على يُسْراهُ فيها قدْ جَلَسْ

٢٠٢- معتدلا وترجعُ العِظامُ إلى مكانها الذي يُرامُ

٢٠٣- ثُمَّ على يديه فَلْيَقُمْ كما مضى بيانه الذي تقدَّما

٢٠٤- يجبُ أن يقرأَ بالفاتحةِ في ركعةٍ ثالثةٍ رابعةِ

٢٠٥- يضيفُ آيةً لها أو أكثرا أحياناً اذْ ذا الأمرُ حيناً أُثِرا


( اﻟﻘﻨﻮﺕ ﻟﻠﻨﺎﺯﻟﺔ ﻭﻣﺤﻠﻪ )

٢٠٦- يُسَنُّ إن بالمسلمين نزلَتْ نازلةٌ دعا لذاك وقنَتْ

٢٠٧- محلُّهُ بعد الركوع بعدما يقول : رَبَّنا لك الحمدُ ، وما

٢٠٨- له من الدعا دعاءٌ راتِبُ وإنما يدعو بما يناسِبُ

٢٠٩- ويرفعُ اليدينِ في هذا الدُّعا والجهرُ إن كان إماماً شُرِعا

٢١٠- يؤمِّنَنْ مَنْ خلفَهُ في المسجدِ بعد الفراغِ فَلْيُكَبِّرْ يسْجُدِ

( ﻗﻨﻮﺕ اﻟﻮﺗﺮ ﻭﻣﺤﻠﻪ ﻭﺻﻴﻐﺘﻪ )

٢١١- يُشْرَعُ أحياناً قنوتُ الوِتْرِ محلُّهُ قبلَ الرُّكوعِ فادْرِ

٢١٢- يدعو بما قد جاء من قول : اهدنيْ فيمن هديتَ في دعاءِ الحَسَنِ

٢١٣- عليه لا يُزادُ شيءٌ إلا على النبيْ الهادِيْ بأن يُصَلّى

٢١٤- لأنها عن الصحابِ قدْ أتَتْ من غيرِ إنكارٍ لديهم ثَبَتَتْ

٢١٥- ثم الركوعُ والسجودُ مثلَما مضى من الوصف الذي تقدَّما


( اﻟﺘﺸﻬﺪ اﻷﺧﻴﺮ ﻭاﻟﺘﻮﺭﻙ )

٢١٦- عليه واجبٌ له أن يقعُدا وواجبٌ أن يقرأ التَّشَهُّدا

٢١٧- يصنعُ ما في أَوَّلِ التشهُّدِ لكنْ على وَرْكٍ له فليقعُدِ

٢١٨- وَوَرْكَهُ اليسرى على الأرضِ يَضَعْ وَقَدَمَيْهِ من مكانٍ قد دَفَعْ

٢١٩- وتحت يُمنى ساقِهِ فَيَضَعُ يُسْرى ، ولليمينِ منها يرفَعُ

٢٢٠- لها يجوزُ الفرشُ حينا ويضَعْ كفَّ يسارِهِ على الرُّكْبَةِ مَعْ

٢٢١- تحاملٍ معتمِداً عليها وَكُلُّ ذي صَحَّ الدليلُ فيها

( ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﻟﺘﻌﻮﺫ ﻣﻦ اﻷﺭﺑﻊ )

٢٢٢- عليه واجبٌ بذا التشهُّدِ صلاتُهُ على النبيْ محمَّدِ

٢٢٣- والعَوذُ من ذي الأربعِ الخصالِ جهنَّمٍ والقبرِ والدَّجّالِ

٢٢٤- وفتنةِ المحيا مع المماتِ صَحَّ بذا النقلُ عن الثِّقاتِ

( اﻟﺪﻋﺎء ﻗﺒﻞ اﻟﺴﻼﻡ )

٢٢٥- يدعو لنفسه بما له بدا من الكتابِ أو حديثِ أحمدا

٢٢٦- وهْو كثيرٌ طيِّبٌ فإن لمْ يكُنْ له نَصٌّ بذاك يُعْلَمْ

٢٢٧- دعا بما الله له قد يَسَّرَهْ من خيرِ دنياهُ وخيرِ الاخرَهْ

( التَّسليمُ وأنواعُه )

٢٢٨- سلامُهُ رُكْنٌ يميناً وَيُحَدْ بأَنْ يُرى الأيمَنُ من بياضِ خَدْ

٢٢٩- وفي اليسارِ مثْلُهُ في حَدِّهِ ولو صلاةَ مَيِّتٍ في لحدِهِ

٢٣٠- صوتُ الإمامِ بالسلامِ يُرْفَعُ وفي جنازةٍ فليس يُشْرَعُ

٢٣١- وإنَّ ذا التسليمَ قد جاء على أوجُهٍ ايّها له أن يَفعلا

٢٣٢- أولها يزيدُ فيه البركَهْ عن اليمين ، واليسارِ تَرَكَهْ

٢٣٣- والثانِ مثلُه ولكن دونها والثالثُ الرحمةُ يحذفونها

٢٣٤- من جهةِ اليسارِ ، والرابعُ ما جا أنه تلقاءَ وجهٍ سَلَّما

٢٣٥- تسليمةً يُشْرَعُ أن يميلا به إلى يمينه قليلا

( الخاتمة )

٢٣٦- تَمَّ المُرادُ من نظامي للصِّفَةْ بفضلِ ذي الأسما الحِسانِ والصِّفَةْ

٢٣٧- والحمدُ لله الذي قدْ قدَّرا لي نظمَها مُهَوِّناً مُيَسِّرا

٢٣٨- نظمتُها بقدرةِ اللهِ العليْ في التسعةِ الأيامِ معْ تَعَلُّليْ

٢٣٩- أختمُ بالصلاةِ بعد الحمدلهْ على نبيِّه الذي قد أرسَلَهْ

٢٤٠- أبياتُها ( رُمْ ) إنَّ مَنْ يرومُ ينالُ ، والخَسْرانُ ذا النَّئُومُ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
الهديَّةُ السَّنِيَّة في نظمِ المُقَدِّمةِ الآجروميَّة ( نظم ). محمد البلالي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 3 08-05-2022 01:30 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ