ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مكتبة الملتقى > أخبار الكتب وطبعاتها
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 09-02-2009, 04:05 PM
رائد رائد غير شاهد حالياً
رسول الملتقى
 
تاريخ الانضمام: Nov 2008
التخصص : أخبار اللغة
النوع : ذكر
المشاركات: 119
افتراضي صدر حديثا : تطور النثر العربي في العصر الحديث - د. حلمي القاعود

النثر العربي في كتاب جديد لحلمي القاعود
تركيز على تاريخ نشأة الصحافة وتأثيرها في تطور النثر العربي
محمود قرني
09/02/2009


القاهرة - 'القدس العربي'
أصدر الدكتور حلمي القاعود كتابا جديدا تحت عنوان 'تطور النثر العربي في العصر الحديث'، بدأه باستهلال يتناول فيه بدايات النهضة العربية منذ مطلع البعثة المحمدية وصولا إلى الذروة في العصر العباسي، ويرى القاعود في استهلاله أن النثر العربي في النهضة الأدبية الحديثة حظي بدراسات كثيرة، وقد شارك القاعود نفسه في إصدار العديد من المؤلفات حول مدرسة البيان والقصة القصيرة والمسرح.
ويقول أنه يحاول في دراسة الموسوعة الضخمة أن يقدم صورة مركزة لتطور النثر العربي عبر التركيز على الانتاج النثري الذي ظهر - حسب قوله - في العصر الحديث منذ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي حتى فترة السبعينيات من القرن العشرين.
وقد بدأ القاعود بفصل تمهيدي تحت عنوان 'الأدب قبل العصر الحديث في العصرين المملوكي والعثماني' ويرصد في الأول التمزق العربي والإسلامي وفساد الحكم وضعف البناء الاجتماعي، ويتناول عبر هذا العصر صورة الأدب بصفة عامة وكذلك التأليف الموسوعي، ويستعرض المؤلف العصر العثماني ويطلق عليه 'عصر شروح واختصارات بسبب ضعف الدولة الموروث عن العصر المملوكي، غير أنه يبدي تعاطفا مع الدولة العثمانية شأن كل الإسلاميين حيث يرى أن ما تعرضت له هذه الدولة من ظلم ناتج عن بنائها للخلافة العثمانية الإسلامية'، ويصف هذه النظرة بعدم الإنصاف لأنها تجانب النظرة الموضوعية في رأيه، ويقول: 'لقد تصارع العثمانيون مع أوروبا طويلا، وكانت دولة آل عثمان أطول دولة في التاريخ، فضلا عن التاريخ الإسلامي، وقد غزت أوروبا في عقر دارها، وانتصرت عليها في كثير من المواقع وجاء انتصارها، بعد هزيمة المسلمين الفاجعة في الأندلس وخروجهم منها بعد ذبح مئات الألوف واسترقاق من بقي، وإرغامه على تغيير دينه'.
ثم ينتقل المؤلف إلى فصله الأول الذي جاء تحت عنوان 'عوامل النهضة الأدبية الحديثة' ويتناول في توطئته لهذا الفصل العوامل السياسية والتاريخية التي سبقت هذا العصر وتحولاته الخطيرة على المستوى السياسي بداية من الحملة الفرنسية على مصر عام 1798م، ويعتبر القاعود أن الطباعة كانت أول أسباب النهضة الحديثة ويقول إن اكتشاف الحرف المطبوع نقلة إنسانية عظيمة هيأت لوجود الصحافة وانتشار التعليم وازدهار الترجمة وتحقيق التراث والتواصل بين البشر في شتى أنحاء العالم'، ثم يتناول نشأة الطباعة، ودور المطبعة في دار الخلافة في 'الآستانة' ويقول إنها كانت أسبق العواصم المشرقية الى معرفة الطباعة بالعبرية والعربية فقد طبعت التوراة العربية من ترجمة سعيد الفيومي عام 1551 بالحروف العبرية ويضيف أن الطباعة بالعربية تأخرت الى الثلث الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي وخاصة في المجال الديني، حيث رأى البعض - حسب القاعود - أن طباعة القرآن الكريم والحديث الشريف يمكن أن يعرضهما للامتهان والإلقاء على الأرض وغير ذلك، ثم يتناول القاعود المطبعة في بلاد العرب ويقول إن بلاد الشام وخاصة حلب كانت أسبق الى معرفتها حيث ظهرت هناك أوائل القرن الثامن عشر الميلادي وطبع أول كتاب عربي خاص بالطقوس الكنسية عام 1703م باللغتين العربية واليونانية. أما عن المطبعة في مصر فيقول أنها جاءت مع حملة نابليون عام 1798 حيث كانت الحملة تضم مطبعة لطبع المنشورات باللغة العربية، ويقول إن مطبعة بولاق التي أنشئت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أدت إلى ظهور عدد من الكتب القديمة القيمة مثل 'المثل السائر 'لابن الأثير، و'الأغاني' للأصفهاني، و'تاريخ ابن خلدون'، و'مقـــدمته'، و'العقد الفريد' لابن عبد ربه، و'فقه اللغة' للثعــــالبي، و'وفيات الأعيان' لابن خلكان و'إحياء علوم الدين' للغــــزالي و'تفسير الرازي' و'صحيح البخاري' شرح القسطلاني، و'حياة الحيوان' للأميـــري و'نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب' للمقــــري و'قانون ابــــن سينا في الطب'، و'تذكرة داود'، وغير ذلك من الكتب، ثم جاءت المطابع الأميـــرية ومطبعة وادي النيل، ثم انتشرت المطابع في القاهرة والإسكندرية وبورسعيد وطنطا والمنصورة وأسيوط وغيرها. ثم يتناول المؤلف الصحافة ونشأتها مع قدوم الحملة الفرنسية ويتناول الوقائع المصرية باعتبارها البداية الحقيقية للصحافة في مصر ثم يتناول صحف عصر الاحتلال وصحف الشام، وفي العنصر الثالث يتناول التعليم والمكتبات ويتناول التعليم العام والأزهر ودوره ثم التعليم في الشام والحملة الفرنسية، ثم عهد محمد علي، ثم مدرسة البعثة ويتناول عهد الخديوي إسماعـيل، ودار الكتب المصرية والمكتبة الأزهرية ومكتبة عارف حكـــمت شيخ الإسلام في تركيا زمن السلطان عـــبدالمجيد العثمـــــاني ثم يتناول الجمعيات العلمية في مصر والشام وكذلك الأندية الأدبية والاستشـراق والترجمة ومدارس الألسن، ثم يتناول شكل القصة والمسرح في ذلك الوقت والأحياء ورجال الفكر ثم رفاعة الطهطاوي '1801- 1873م'، أحمد فارس الشدياق '1804- 1887'، وجمال الدين الأفغاني '1839- 1897'، وأديب اسحق '1856- 1885م'.
وفي الفصل الثاني يتناول المؤلف حلمي القاعود 'المقال' ويبدأ بتعريفه وتطوره فنيا والعلاقة بينه وبين الفنون الأخرى، ويتناول خلال ذلك الخطبة والمقامة، الأحاديث والفصول، الرسالة ثم يتناول أعلام المقالة مثل أمين الرافعي، ومصطفى صادق الرافعي، والمنفلوطي، توفيق دياب، العقاد، طه حسين، حسين هيكل، المازني، الحكيم، البشري، فكري أباظة، أحمد أمين، أحمد حسن الزيات، وآخرين.
ثم يتناول تقسيم المقال في الأدب الانكليزي ويقدم نماذج للمقالة والمقامة والخطبة ويرصد ملامحها الفنية ويقارن بين المقالة والقصيدة ويقدم نماذج لرواد فن المقالة والكتابة العلمية والمسرح.
أما في الفصل الثالث فيتناول القصة القصيرة ويبدأ من رصد ملامح المقامة الحديثة، وتطورها نحو القصة متناولا قصص العرب قبل الإسلام وبعده والخرافة والأسطورة ويقدم تعريفا للقصة ثم عناصر البناء القصصي من حدث وشخصية ثم يتناول المقامة القصصية لدى المويلحي وعيسى بن هشام وحافظ إبراهيم ومحمود تيمور وناصيف اليازجي وبطرس البستاني، ثم تناول التجارب الأولية في القصة القصيرة لدى المنفلوطي ثم ينتقل الى ما يسميه القصة الحديثة ويعبر أن أول من شارك فيها هو محمد لكفي جمعة '1886- 1953 ' ثم محمد تيمور '1892- 1973' وعيسى عبيد وشحاتة عبيد ثم يتناول القصة في سورية ويذكر عبدالسلام العجيلي ووداد سكاكيني، واسكندر لوقا، وسلمى الحفار، وكوليت خوري، كذلك فلسطين والعراق والسودان والسعودية، ثم المغرب العربي، وليبيا واليمن، ويتناول بالشرح نماذج قصصية حديثة لمحمد عبدالحليم عبدالله وفاضل السباعي ومحمد علوان، ثم يقدم رأيه في القصص العربي القديم وعلاقته بالقص الحديث.
وفي الفصل الرابع يتناول حلمي القاعود فن الرواية بادئا بنشأتها لا سيما حضورها بين الترجمة والتأليف، ثم يتناول الرواية التعليمية ثم يتناول ما كتبه المويلحي في سيرة عيسى بن هشام، وحافظ إبراهيم في ليالي سطيح، وكذلك فرح أنطون '1874- 1922' الذي قدم عددا من الروايات والمسرحيات التي تميل إلى الجانب التاريخي مثل 'أورشليم الجديدة'، و'سياحة في أرز لبنان' و'المدن الثلاث أو الدين والعلم والمال'، و'مريم قبل التوبة'، و'الحب حتى الموت'، ويتناول ما يسميه برواية التعليم والتسلية ويقدم نموذجا لدى جورجي زيدان للتأكيد على فكرة الخيال والاستفادة من التاريخ والتراث، ويتناول التأثير الفرنسي على رواية 'زينب' لمحمد حسنين هيكل كذلك يتناول بناءها الروائي ومآخذها، وينتقل بعد ذلك الى أنواع الرواية ويقسمها الى رواية بوليسية ورواية علمية، ورواية سيرة ذاتية والرواية القوطية ويعرفها بأنها 'يمكن أن تسمى برواية الرعب والخيال الجامح التي تدور في الأماكن المنعزلة غالبا، والآثار الآيلة للسقوط، والقصور والأديرة المهجورة ونحوها، ويضيف أن كلمة القوط تنسب في أصلها عند الرومان الى القبائل القوطية الهمجية، ثم يتناول مقومات الرواية من حيث الشخوص والأسلوب ويفرق بين القصة القصيرة والرواية، ويتناول بعض أعلام الرواية وبعض نماذجها لدى نجيب الكيلاني، وجبران خليل جبران، نجيب محفوظ، عبدالرحمن الشرقاوي، عبدالحميد جودة السحار. وفي الفصل الخامس يتناول حلمي القاعود المسرحية ويبدأ بنشأة المسرح لدى العرب بداية من خيال الظل، والزار، والمحبظين وهم فئة من الناس يعرفهم 'إدوارلين' بأنهم - حسبما نقل المؤلف: 'ممثلون يضحكون الناس بنكات مضحكة حقيرة، وكثيرا ما يرون اثناء الحفلات السابقة الممهدة للزواج والطهور في منازل العظماء، وأحيانا في ميادين القاهرة العامة، حيث يجمعون حولهم حلقة من المشاهدين، وألعابهم لا تستحق الذكر كثيرا، وهم على الأخص يلهون الجمهور وينالون ثناءه بفكاهات عامية فحشة، ولا يوجد نساء في فرق المحبظين، فيقوم بدورهن رجل أو صبي في ثبات امرأة'.
ثم يتناول القاعود فرق الحكواتي المرتبط بإنشاء السيرة الشعبية، ثم يتحدث عن المسرح الإغريقي وتعدده وتنوعه، وكذلك الملحمة عبر المأساة والملهاة، ويتناول الكاتب المسرحي الفرنسي 'موليير' ثم المسرح الشعري وبداياته وفن التمثيل بداية من مارون النقاش الذي جاء الى مصر وكان أول من بدأ فن التمثيل، ثم يتناول القاعود المسرح في مصر بداية من سليم النقاش ابن أخي مارون النقاش، ويتناول الفرق المسرحية وحركة التأليف والترجمة للمسرح لدى خليل اليازجي، والقباني، وأحمد شوقي، وأنطون الجميل، ورباط اليسوعي، وفرح أنطون، ثم يتناول ما يسميه النهضة المسرحية وينتقل الى مقومات المسرحية وتأثير المذاهب الفنية في تقاليدها، ثم يتناول أعلامها ونماذجها قبل عام 1919، ويناقش مسرحية علي بك الكبير لشوقي وعزيز أباظة، ثم يختتم كتابه بملاحقة قدم فيها عددا من القصص لمحمد تيمور، ومحمد عبدالحليم عبدالله، وفاضل السباعي ومحمد علوان.
يقع الكتاب في 489 صفحة من القطع الكبير وصدر عن دار النشر الدولي بالرياض.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
صدر حديثا : شرح ألفية ابن مالك ، لابن الوردي مكتبة الرشد أخبار الكتب وطبعاتها 3 31-08-2008 12:43 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ