ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مُضطجَع أهل اللغة
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 28-12-2018, 04:40 AM
النبيل النبيل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2018
السُّكنى في: اليمن
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 30
افتراضي الوشاية منزلة بين الخيانة والإثم

وشى واش بعبد الله بن همام السلولي إلى زياد أنه هجاك فقال زياد :أجمع بينك وبينه ؟قال :نعم،فبعث زياد إلى ابن همام فجيء به فأدخل الرجل بيتا ثم قال زياد :يا ابن همام :بلغني أنك هجوتني ،قال:كلا أصلحك الله ما فعلت ولا أنت لذلك بأهل ،قال :فإن هذا أخبرني وأخرج الرجل ،فأطرق ابن همام هنيهة ثم أقبل على الرجل فقال :
وأنت امرؤ إما ائتمنتك خاليا..فخنت،وإما قلت قولا بلا علم
فأنت من الأمر الذي كان بيننا..بمنزلة بين الخيانة والإثم
فأعجب زيادا جوابه وأقصى الواشي ولم يقبل منه.
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 30-12-2018, 04:07 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 765
افتراضي

جاء في كتاب كشف الخفا :


في المجالسة للدينوري :
عن عبد اللَّـه بن جعفر الرقي قال :
وشى واش برجل إلى الإسكندر ، فقال : أتحب أن نقبل منك ما قلتَ فيه على أن نقبل منه ما قال فيك ؟ فقال : لا ، فقال له :

كُفَّ عن الشر يَكُفَّ الشرُّ عنك
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
مقالة مؤصلة : أقوال الفقهاء في تغطية وجه المرأة بين الفهم والوهم قواسم حلقة العلوم الشرعية 0 08-01-2015 02:30 PM
أهل الديانة والرواية ينبغي أن يسودوا أم محمد حلقة العلوم الشرعية 3 23-12-2011 03:18 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ