ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 27-05-2022, 08:45 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 332
افتراضي التحريرُ والتجريد في نظم مهماتٍ في مسائل التوحيد ( نظم ) .

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبهِ أما بعدُ :

فهذا نظمٌ نظمتُهُ في بيانِ علمِ التوحيد الذي يُعَدُّ أشرفَ العلوم على الإطلاقِ لتعلُّقِهِ بالله سبحانه و ومن المتفق عليه أن شرف العلمِ بشرف المعلوم فلذلك كان علمُ التوحيدِ أشرفَ العلوم ، وقدْ رَتَّبْتُه ترتيبا إخالُه حسنا إن شاء الله ، مع ذكر فرائدَ من شواردِ الفوائدِ كما ستراه في هذا النَّظْمِ إن شاء الله ، وقد حرَّرْتُهُ وجَرَّدْتُهُ ما استطعتُ ، وأسميتُهُ ( التحرير والتجريد في نظم مهماتٍ في مسائل التوحيد ) .

وهو يشتملُ على قواعدَ في التوحيدِ نافعة ، وللشبه والتلبيساتِ دافعة ، كما ستراه مبيَّنا فيه إن شاء الله .

وأسألُ الله النفعَ به والرَّفعَ ، وأن يجعل ذلك خالصا لوجهه وحده وأن لا يجعل للناس فيه نصيبا إنه خير مسئول سبحانه .


( المقدمة )

١- قال محمدُ هو ابنُ ناصرِ أحمدُ ربيْ اللهَ خيرَ ناصرِ

٢- مصليا من بعدِ ذا الحمدِ على محمدٍ وآلهِ خيرِ الملا

٣- وصحبهِ أئمةِ التوحيدِ وقامعيْ التَّشْريكِ والتنديدِ

٤- وبعدُ قدْ شرعتُ في ذا النَّظْمِ في ذِكرِ ما يُعَدُّ خَيرَ العِلْمِ

٥- أعني به مسائلَ التوحيدِ حَقُّ إلهنا على العبيدِ

٦- أسميتُهُ التَّحْريرَ والتجْريدا لِمَنْ بغى يُحَقِّقُ التوحيدا

٧- وأسألُ اللهَ لهُ القبولا وجعلَهُ بين الورى منقولا

( تعريف التوحيد )

٨- تعريفُهُ إفرادُ ذي الجلالِ فيما يخصُّهُ من الخِصالِ

( أقسامُ التوحيد )

٩- أقسامُهُ ثلاثةٌ أُلوهِيَةْ أسما معَ الصفاتِ مَعْ رُبوبِيَةْ

١٠- أثبتَها الأعلامُ باستقراءِ فَرَدُّها من جملةِ المراءِ

١١- وقدْ أتى عن جِلِّةٍ كالطَّبْريْ وكابنِ مندَهْ وابنِ عبدِ البَّرِّ

١٢- ونِسْبَةُ الإحداثِ لابنِ تيميَةْ فمِنْ ذوي المبتَدَعاتِ المُرْدِيَةْ

( توحيدُ الألوهية )

١٣- تعريفُهُ إفرادُ رَبٍّ واحدِ فيما أتى من قُرُباتِ العابدِ

١٤- كالذَّبْحِ والنَّذْرِ وكالصلاةِ وكالدُّعا الصيامِ والزَّكاةِ

١٥- وأكثرُ الدُّعا من الرُّسْلِ إلى ذا القسمِ منه حينَ يدعون المَلا

١٦- ومَنْ لغيرِ الله منه قدْ صَرَفْ فذا لشِرْكٍ أكبرٍ قدِ اقتَرَفْ

( معنى لا إله إلا الله )

١٧- وإنَّ معنى كِلْمَةِ التوحيدِ : لا معبودَ حَقّاً غيرُهُ جَلَّ علا

١٨- وغيرُه سبحانه إن عُبِدا فباطلٌ وذو فسادٍ أبدا

( توحيد الربوبية )

١٩- تعريفه : إفرادُهُ فيما فَعَلْ كخلقِهِ إحيائهِ عَزَّ وجَلْ

٢٠- فإنَّهُ مُدَبِّرُ الأمورِ مُصَرِّفُ الكونِ بلا ظهيرِ

٢١- يحييْ يميتُ يُنزلَنْ قَطرَ السما يرزقُ يَخْلُقَنَّ من طينٍ وما

٢٢- فَمَنْ يظُنُّ غيرَهُ قدْ يقدِرُ لذا فإنَّ ذاك شِرْكٌ أَكبرُ

( توحيدُ الأسماء والصفات )

٢٣- وإنَّ معناه اعتقادُ أنّا لله الاسما والصفاتِ الحُسْنى

٢٤- وَصَفَ نفسَهُ بها وسَمَّى أو رُسْلُهُ مَنْ نالَ عنه عِلْما

٢٥- طريقُها التوقيفُ ليسَ غَيْرُ وفتحُ الاستحسانِ ذا خطيرُ

٢٦- لكنه إن كان إخبارا دَعَتْ إليه حاجَةٌ وكان ما نَعَتْ

٢٧- يحملُ معنىً ليس فيه بأسُ فواسعٌ وما بذاك بأسُ

٢٨- وإنَّ أسماء الإلهِ ذاتُ معنىً خلاف ما ادَّعى النُّفاةُ

٢٩- واشْتُقَّ من أسمائه له الصِّفَةْ والعكْسُ ممنوعٌ رُزِقْتَ المعْرِفَةْ

٣٠- واعلمْ بأنَّ القولَ في الصِّفاتِ فَرعُ الكلامِ عن كلامِ الذاتِ

٣١- فمثلما ذاتُهُ ليستْ كالذواتْ فوصفُهُ ليس كهذه الصِّفاتْ

٣٢- إثباتُها من غيرما تمثيلِ ونزِّهَنَّ دونما تعطيلِ

٣٣- تُمَرُّ مثلما أتتْ في النَّصِّ تَحْملُ معنى دون أيِّ نَقْصِ

٣٤- وكلُّ نَصٍّ في الصفاتِ يُختَلَفْ نفيا وإثباتا لدى بعض السَّلَفْ

٣٥- فاسلُكْ سبيلَ المثبتينَ الوصفا فإن ذاك الأصلُ لا أن تُنفى

٣٦- وكلُّ نصِّ ليس ظاهرا في بيانِ ما لربنا من وصفِ

٣٧- فأمسِكَنْ عن الكلامِ فيهِ فالخوضُ فيه زلَّةُ الفقيهِ

٣٨- وكلُّ وصفٍ لم يَرِدْ عن السَّلَفْ فلا يحِلُّ أن يقولَهُ الخَلَفْ

٣٩- فإنَّ تركَهُمْ له إجماعُ لا أنهم لوصفه أضاعوا

٤٠- من أعظم الردِّ على المُشَبِّههْ أَنَّ قُريشا لم تقل قدْ شَبَّهَهْ

٤١- بخلقِهِ إذْ إن يكُنْ ذا المعنى محتملا لما أضاعوا الطَعْنا

٤٢- وستراهم يُمعنونَ في النظَرْ في قول رَبُّهم شبيهٌ بالبَشَرْ

٤٣- وأيضا الصِّحابُ لما نزلا الوصفُ لم يَكُنْ لديهم مُشكِلا

٤٤- فلم يَقُولوا أبداً ما قصدُها عن هذه النصوصِ أو نرُدُّها

٤٥- فإنهم أهلُ اللسان العربيْ فدلَّ أنَّ ذا الهوى ذو شَغَبِ

٤٦- واعلم بأنَّ كلَّ ما أصَّلْتُ لهْ أيضا يَرُدُّ شُبَهَ المُعَطِّلهْ

( الشِّرْكُ وأنواعُه )

٤٧- والشِّرْكُ منه أكبَرٌ وأصغَرُ لكلِّ نوعٍ حَدُّهُ المُقَدَّرُ

٤٨- فأكبرٌ : تسويةُ المخلوقِ مَعْ خالقِهْ ، وذاك عقلا امتنَعْ

٤٩- فكونُهُ مخلوقا احتاجَ إلى مُوجِدِهِ سبحانهُ جَلَّ عَلا

٥٠- وضابطُ الأكبرِ صَرْفُكَ العِبا دَةَ لغيرِ الله رَهْباً رَغَبا

٥١- ومَن يموتُ لم يَتُبْ منه فلا خُروجَ بالإجماعِ من نارِ البلا

٥٢- وأصغرٌ : فكُلُّ شِرْكٍ وارِدِ لم يبلغُنْ عبادةً من عابِدِ

٥٣- وَحَدُّهُ لِفهْمِهِ بِقُرْبِ قُوَّةُ أو ضَعْفُ ميولِ القَلْبِ

٥٤- فإن يَمِلْ بِكُلِّهِ فأكبَرُ وإن يَمِلْ ببعضِهِ فأصغَرُ

٥٥- ومَنْ يمُتْ عليه فالتحقيقُ لا بدَّ أن يذوقَهُ الحريقُ

٥٦- إذْ قال في آي النسا : لا يَغْفِرُ ولم يُخَصَّ أكبرٌ أو أصغَرُ

٥٧- لكنْ بالاتفاقِ لا يُخَلَّدُ في النارِ حيثُ إنه مُوَحِّدُ


( الفرقُ بين الشِّرْكِ والكُفْر )

٥٨- قدْ قيلَ إنَّ الكُفْرَ من شِرْكٍ أَعَمْ لكنْ على التحقيقِ أَنْ لا فَرْقَ ثَمْ

٥٩- بُرْهانُهُ آيُ النِّسا لا يَغْفِرُ إذْ دونَ شِرْكٍ شامِلٌ مَن يَكْفُرُ

٦٠- وصاحبا الجنةِ في الجِدالِ في الكَهْفِ فانظُرْ تفهمَنْ مقاليْ

( الخاتمة )

٦١- هذا الذيْ جادَ به جَنانيْ مُسَطِّراً إياهُ بالبَنانِ

٦٢- مَعْ أَنَّهُ نظمٌ قليلٌ مُخْتَصَرْ فإنَّ فيه من شواردِ الدُّرَرْ

٦٣- والحمدُ للهِ على التَّمامِ إذْ قدْ أعاننيْ على النِّظامِ

٦٤- مصليا على الخليلِ أحمدا شفيعِ هذه الخلائِقِ غدا

٦٥- والنَّظْمُ ذا أبياتُهُ ( لله ) أسألُ جَعْلَها بلا تباهيْ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
تأمّلات في التوحيد عامر الرقيبة حلقة الأدب والأخبار 3 10-11-2017 06:21 PM
بلاد التوحيد صالح العَمْري مُضطجَع أهل اللغة 1 24-10-2017 07:31 PM
التنديد بأهل التنديد ( قصيدة ) صالح العَمْري حلقة الأدب والأخبار 36 11-12-2010 08:06 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ