ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 13-12-2009, 04:43 AM
[ جرح ] [ جرح ] غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: في ربوعِ الرياض
التخصص : تجارة إلكترونية
النوع : ذكر
المشاركات: 12
افتراضي أليس من الأبلغ أن يقول "فإما (مماتٌ) يسرُّ الصديق/وإما (حياةٌ) تغيظ العدا"؟!

السلام عليكم .


أصل البيت :
" فإمــا حيــاة تســر الصــديق وإمــا ممــات يغيــظ العــدى " للشاعر المطبوع : عبد الرحيم محمود .

تُراودني دائماً هذه الفكرة:

لن يغيظ العِدَا دوماً بموته . لكن سيكون غيظهم أعظم وأنكى عندما يرونه في حياةٍ ونعيمٍ وهم يدفعون له الجزية عن يدٍ وهم صاغرون ؟

ألن يكون سرورُ الصديق أعظم عندما يموت صاحبه في سبيل الله ؟ وما من شيءٍ في هذه الدنيا أعظم من أن يموت في سبيل الله صدقاً ؟ .


ما رأيكم ؟!
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 16-02-2010, 12:05 AM
عبد الله بن محمد الشلبي عبد الله بن محمد الشلبي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2009
السُّكنى في: المملكة العربية الأدبية
العمر: 30
التخصص : الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 42
افتراضي

لعل الشاعر أراد معنى أبلغ من ذا

فهو يقول: إن مماتي خير لي .. وعدوي يعرف ذاك فإن مت غاظهم ذلك!!

وحياتي لن تكون إلا بعد عز ونصر على الكافر .. وهذا يسر الصديق !!

فما رأيك؟ ..
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 24-02-2010, 09:40 PM
لسان الحال لسان الحال غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 60
افتراضي

أهلا أخي جرح
هذا قولك:
أليس من الأبلغ أن يقول "فإما (مماتٌ) يسرُّ الصديق/وإما (حياةٌ) تغيظ العدا"؟!
والذي أنكرته على الشاعر؛ قد أتيت به!!
فإن موته لن يسر الصديق بأي حال من الأحوال وإن كان يسليهم موته إذا كان على خير وشهادة. لكن بمقابل ذلك فإن موته خاصة كما أراد أن يكون على أيديهم يغيظ أعداءه لما يحصل له من ذكر طيب وسيرة حسنة ويبعث من يحبه ويسير على نهجه أن ينتقم له ولكم رأينا رجلا قتله أعداؤه فحصل له ضد ما يريدون.
ولنا في قصة ابن بقية الذي رثاه أبو الحسن الأنباري فائدة فقد تمنى قاتله وهو عضد الدولة أن يكون مكانه قتيلا وتقال فيه تلك المرثية المشهورة والتي مطلعها:

علو في الحياة وفي الممات .... لحق أنت إحدى المعجزات
والله أعلم.
وتقبلوا تحياتي.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
أليس لكل جار ومجرور وظرف متعلق يقدر ؟ ( إشكال ) صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 9 19-11-2015 02:29 PM
قصيدة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يحكي حادثة الغار احمد الحنبلي حلقة الأدب والأخبار 2 29-11-2009 05:29 PM
شوقي يقول وليته ما قيلا... العطاب حلقة العروض والإملاء 2 14-07-2009 11:14 PM
ملخص دراسة : السيمياء والاستعارة في شعر المعارضات إبراهيم براهيمي حلقة البلاغة والنقد 5 04-02-2009 08:49 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ