ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة فقه اللغة ومعانيها
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 10-10-2015, 02:42 PM
مرجو العلم مرجو العلم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2015
التخصص : طالب ثانوية
النوع : ذكر
المشاركات: 11
افتراضي ما معنى قول ابن فارس : ( اعلم أن للهمزة والباء في المضاعف أصلين ) ؟

قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة:(اعلم ان للهمزة و الباء في المضاعف أصلين)ما معنى هذا الكلام؟؟احدهما المرعى والاخر القصد والتهيؤ؟؟
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 10-10-2015, 08:10 PM
أبو سيرين الوهراني أبو سيرين الوهراني غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2015
التخصص : دراسات عليا في علوم اللسان العربي
النوع : ذكر
المشاركات: 50
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل مرجو العلم مشاهدة المشاركة
قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة:(اعلم ان للهمزة و الباء في المضاعف أصلين)ما معنى هذا الكلام؟؟احدهما المرعى والاخر القصد والتهيؤ؟؟
جزّاك الله خيرا، وأسبغ عليك نعمه، وزادك من العلم والفقه بسطة وسعة.

كلام ابن فارس هو من الوضوح بمكان، لو تأنّيت بعض التّأني في قراءة ما أشكل عليك في سياقه الّذي ورد فيه.

فهو يقصد أنّ مادّة:"أبّ" ترجع في معناها إلى أصلين:

الأصل الأوّل:المرعى، وهو ما تمرع منه بهيمة الأنعام وتكرع،
واستشهد لذلكم الشّأن بقوله :"وفاكهة وأبّا"قال الخليل وأبو زيد:"الأبّ" المرعى.

الأصل الأخر:التّهيّؤ للأمر والاستعداد له؛ كاستعداد الفارس لسلّ سيفه من غمده ونحو ذلك.

والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 11-10-2015, 02:54 PM
مرجو العلم مرجو العلم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2015
التخصص : طالب ثانوية
النوع : ذكر
المشاركات: 11
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي ابو سيرين
هل معنى قول ابن فارس مضاعف يعني مشدد؟؟ اذ ان المشدد حرف واحد مكرر ادغم في بعض فصار مشدد
وما معنى قوله اصل صحيح كقوله الكاف والدال والحرف المعتل أصل صحيح؟؟
وما المراد بمقاييس اللغة ؟؟؟
وجزاك الله خيرا
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 12-10-2015, 12:39 AM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

وفّقنا الله وإيّاك يا أخي للعلمِ النّافع.

سألتَ عن معنى قول التّصريفيّين وأهلِ اللّغة: (المضاعف، هل هو المشدَّد)، ويتوقَّف شرحُه على معرفةِ مسألتين:

مسألةُ أصول الكلم.
ومسألةُ الميزان.

أمّا أصولُ الكَلِم، فهي الأحرفُ الّتي تلزمُ الكلمةَ، ولا تفارقُها، فمهما تتصرّف فيها، وتُقلِّبْها في مختلِف السّياقاتِ: لا تَسْقُطْ هذه الأحرفُ.

وخذْ إليك مثالًا يبيِّنُها: العَيْنُ، واللّام، والميم، فهذه أحرفٌ أصولٌ في مادّةِ (ع ل م)؛ لأنّها ثابتةٌ لا تسقُط باختلافِ الاشتقاقِ، تقولُ: (العِلْمُ نورٌ)، وتقولُ: (عَلِمَ صاحبي الإيمانَ)، وتقولُ: (يَعْلَمُ زيدٌ الحقَّ)، وتقولُ: (يا عمرُو! اعْلَمْ أوَّلَ ما يجبُ عليك)، وتقول: (محمَّدٌ عالِمٌ، واللهُ عليمٌ بذات الصّدور، وهو علَّامُ الغيوب)، وتقول: (عَلَّمَ اللهُ آدمَ الأسماء)، وتقولُ: (ويُعَلِّمُه الكتاب)، وتقول: (عَلِّمُوا أبناءَكم الصّلاةَ وهم أبناءُ سبعٍ)، وتقول: (سعدٌ مُعَلِّمٌ رحيم)، وتقولُ: (هذه كلابٌ مُعَلَّمَةٌ)، وتقول: (تَعْلِيمُ النَّحْوِ ضروريٌّ)، وتقول: (أَعْلَمْتُ بلالًا بطبعِ كتابِ الإيمانِ للشّيخِ أبي صهيبٍ)، وتقول: (أُعْلِمُه إِعْلامًا، فأنا مُعْلِمٌ، وهو مُعْلَمٌ)، وتقول لبلالٍ: (أَعْلِمْ أخاك حسامًا)، وتقول: (تَعَلَّمْتُ الفقهَ، أَتَعَلَّمُهُ تَعَلُّمًا، فأنا مُتَعَلِّمٌ، والفقهُ مُتَعَلَّمٌ)، وتقول: (تَعَالَـمَ الكسولُ يَتَعَالَـمُ تعالُمًا)، وتقولُ: (اسْتَعْلَمَني هشامٌ طبعَ الكتابِ، يَسْتَعْلِمُني اسْتِعْلَامًا)، وتقول: (استَعْلِمْ أهلَ الملتقى). وهلمّ جرًّا.

فهذه مادَّةٌ واحدةٌ، وهي (ع ل م)، رأينا لها تغييراتٍ كثيرةً، والعينُ واللّامُ والميم في جميعِ هذه التّصاريفِ ثابتةٌ لم تتخلَّفْ، أرأيتَ ذلك؟ فهذه الأحرفُ الثّلاثةُ كلُّها أصولٌ، معناه: أنّها لازمةٌ في الكلمةِ، لا تتخلَّفُ أبدًا، وأصلُ الشّيءِ لازمٌ فيه، لا يفوتُه، فلعلّك استبنتَ بذلك وجهَ تسميتِها بالأصول.

وهكذا الكاف والرّاء والميم في (ك ر م)، والسّين والميم والعين في (س م ع)، والعين والباء والدّال في (ع ب د)، وغيرها، كلُّ أولئك: أصولٌ في هذه الموادِّ.

وأزيدُك فائدةً: أنّ الكلمَ العربيَّةَ الّتي تتصرَّف لا تقلُّ أحرفُها عن ثلاثةِ أصولٍ، فلا تجدها ذاتَ حرفين مثلًا؛ فاعلمْ ذلك.

وأمّا الميزانُ فإنّ العلماءَ يزنون الكلمَ بفاءٍ وعينٍ ولامٍ (ف ع ل)، فيزنون (الخُروجَ) فيقولون: الفُعُول، ويزنون (خَرَجَ) فيقولون: فَعَلَ، ويزنون (خَارِجًا) فيقولون: فَاعِلًا، ويزنون (الْمَخْرَجَ) فيقولون: الْمَفْعَل، ويزنون (اسْتِخْرَاجًا) فيقولون: (اسْتِفْعَالًا)، ويزنون: (التَّخْرِيجَ) فيقولون: التّفعيل. وأنت تعرف هذا إن شاء الله.

ولماذا لَجَئوا إلى هذا الميزانِ؟ لفوائدَ مهمَّةٍ، ليس هذا مقامًا مناسبًا لها.

فإذا تبيّن لك هذا، وسألتَ عن كلمة (الْمَسْجَد)؟ قلتُ لك: السّينُ فيها والجيمُ والدّالُ أصولٌ، تقول: سَجَد يَسْجُدُ سُجُودًا، فهو ساجِدٌ، وهلمّ جرًّا، فالسّينُ هي الأصلُ الأوّلُ المقابَلُ بالفاء، والجيمُ هي الأصلُ الثّاني المقابَلُ بالعين، والدَّالُ هي الأصلُ الثّالثُ المقابَلُ باللّامِ.

والواو في (السّجود) هل هي أصلٌ؟
تقولُ لي: لا!
أقولُ لك: ما العلَّةُ؟
تقولُ: سقطتْ في قولِنا: (سجد، يسجد فهو ساجد، وهذا مسجدٌ).

فإذا سألتَ عن مادّةِ: (سَبَبٍ)؟ قلتُ لك: الأحرفُ الثّلاثةُ أصول؛ لأنّها ثابتةٌ، تقولُ: هذه أَسْبَابٌ، وسَبَّبَ يُسَبِّبُ تَسْبِيبًا فهو مُسَبِّبٌ، ونحوها.

أقولُ لك: ما أصولُها؟ فتجيبُني: السّينُ، والباءُ، والباءُ، السّينُ هي الأصلُ الأوّل المقابَل في الميزانِ بالفاءِ، والباءُ الأولى هي الأصلُ الثّاني المقابَلُ بالعَين، والباءُ الآخرةُ هي الأصلُ الثّالث المقابَل باللّام.

فأسألُك: هل يمكن أن تكونَ إحدى الباءَين زائدةً؟
تجيبُني بكلِّ ثَباتٍ: لا يمكن! بل هي أصلٌ.

أسألُك: وبِمَ عرفتَ ذلك؟
تجيبني فتقول: بدليلين ذكرناهما قريبًا،

الدّليلُ الأوّل
: أنّ الكلمةَ لا تقلُّ عن ثلاثةِ أحرفٍ، فلو زعمْنا أنّ إحدى الباءَين زائدةٌ لَلَزِم أن كلمةَ (سببٍ) مبنيَّةٌ مِن حرفين أصليّين، وهذا ما ليس كائنًا.

والدّليلُ الآخر: أنّا اعتبرْنا الكلمةَ في اشتقاقاتِها فرأينا الباءين ثابتتين في كلِّ تصريفٍ وتدويرٍ، فحكمْنا بأصالتهما جميعًا.

حينئذٍ أعيدُ عليك: ما الأصلان الثّاني والثّالث لكلمة (سَبَبٍ)؟ تقول لي: الباءان، فأسألُك: ماذا تلاحِظ عليهما؟ تقولُ لي: هما متماثلان، تكرّرت الباءُ، فكانتْ مرّتين!
أقولُ لك: أحقًّا تقول؟ تقولُ لي: حقًّا، هما متماثلان، الباءُ هي الباء.

وأقول لك: وما الأصل الثّاني والثّالث في كلمةِ: (مَدَدٍ)؟ تقول لي: الدّالُ والدّال، وهما متماثلان.

أقول لك: أحسنتَ! فما الأصلُ الأوّلُ والثّالثُ لكلمة: (سَلَاسَةٍ)؟ تقولُ: لي: السّين والسّين، وهما متماثلان؛ لأنّني أقول: سَلِسَ فهو سَلِسٌ، ووزنُ (سَلَاسَةٍ): فَعَالَةٌ، فالسّينُ الأولى هي الأصلُ الأوّل المقابَل بالفاء، والسّينُ الآخرةُ هي الأصل الثّالث المقابَل باللّام.

أقولُ لك: وكلمةُ (جَلَالٍ)؟ تقولُ لي: أصولُها الجيمُ واللّامُ واللّام، ووزنُها: فَعَالٌ، فتكرَّر الأصلان الثّاني والثّالث.

وأقول لك: ما الأصل الثّاني والثّالث في قولِنا: (حجَّ خالدٌ إلى بيتِ الله يَحُجُّ حَجًّا)؟ تقول لي: الجيمُ والجيم، وهما متماثلان؛ لأنّ وزن (الْحَجِّ): فَعْلٌ، والأصلُ: حَجْجٌ، فأدغمت الجيم في الجيم؛ مِن أجلِ التّماثُل، وسكونِ الأوّل. ومثلُه: (رَدٌّ، ومَدٌّ، وعِزٌّ، وبِرٌّ)، وهكذا: كلُّها تماثَلَ فيها الأصلُ الثّاني والأصلُ الثّالث، أي: أنّهما كانا حرفًا واحدًا في اللّفظِ والخطِّ.
أقولُ لك: لا مريةَ في ذلك؟ تقولُ: لا مريةَ!

أقولُ لك: الحمدُ لله! هذا النّوعُ مِن الكَلِمِ -وهو ما تماثل فيه أصلانِ- يُسَمِّيه التّصريفيّون بالمضاعف، أي: أنّ أحد أصليه ضُوعِف فكان مثلَ الأصلِ الثّاني، فـ(سَبَبٌ) مضاعف، و(مَدٌّ) مضاعف، و(جَلَالٌ) مضاعفٌ، و(سلاسةٌ) مضاعفٌ، وهلمَّ جرًّا.

تقولُ له: (المضاعَفُ، والمضعَّف، والمُضْعَف)؛ لأنّك تقولُ في الفعلِ: أضْعَفه، وضاعفه، وضعَّفه، وكلُّ ذلك بمعنًى.

إذًا: ما المضاعفُ مِن الكلِمِ؟ ما تماثل فيه أصلان!

أقولُ لك: وبين (سَبَبٍ) و(جِدٍّ) فرقٌ، أتلحظُه؟
تقولُ: أجلْ! أحدهما: فيه إدغامٌ، والآخرُ: لا إدغامَ فيه، فـ(سَبَبٌ) مضاعفٌ لا إدغامَ فيه، و(جِدٌّ) مضاعفٌ مدغمٌ.

أقولُ لك: قد فَهِمْتَ المسألة! فالمضاعفُ قد يكون مدغمًا، وقد يكونُ غيرَ مدغَمٍ. فغيرُ المدغَمِ نحوُ: (صُفَفٍ، وذُلُلٍ، وكِلَلٍ)، والمدغَم نحو: (سَبٍّ، وحُبٍّ، وذَبٍّ)، والمُثُل كثيرةٌ لا تخفى عليك. والمدغمُ هو الّذي فيه التّشديد.

وتبيّن لك بهذا أنّه لا يلزمُ مِن التّضعيفِ التّشديدُ؛ لأنّ التّشديدَ إنّما يكون في المدغم، وليس كلُّ مضعَّفٍ مدغمًا.

وأعود فألخِّصُ لك:
- معنى المضاعف: هو أن يكون الأصلان في الكلمةِ متماثلين.
- وقد يقعُ في الكلمةِ المضاعفة موجِبٌ لإدغامِ أحدِ الأصلين في الآخرِ، كأن يتوالَيا، فيُدغم، تقولُ: (الغِلُّ خلقٌ قبيحٌ)، وقد يمنع مِن الإدغامِ مانعٌ؛ كأن يكونَ جمعًا على وزنِ: (فُعَلٍ)، تقولُ: غُرَرٌ، ودُرَرٌ، وحُجَجٌ ...، فلا يُدغَم. وإذا أُدغِم: كان المتماثلان مشدَّدًا ثانيهما، يرتفعُ اللّسان بهما ارتفاعةً واحدةً، وإذا لم يُدغَم كان كلُّ حرفٍ على حِدَتِه، فتنطق بهما مرّتين.
- وكلمةُ (أَبٍّ) كلمةٌ مضاعفة؛ لأنّه تماثَل فيها أصلان، العينُ واللّام، ووزنُها: فَعْلٌ، الهمزةُ هي الأصل الأوّل، والباءُ المدغمة هي الأصل الثّاني، والباء المدغم فيها (المشدَّدة عندك) هي الأصل الثّالث. وقد أدغم أوّل الأصلين في الآخر، فقلتَ: (أَبٌّ)؛ بشدَّةٍ.

فهذا خروجٌ مِن قضيّةِ التّماثُل والتّضعيف والتّشديدِ وما إليه، وأظنُّ أنّي بلغتُ مرادَك، وأنّك مستوعبٌ لما قيل لك، إن شاء الله. وأنت تقيسُه على ما تزاولُ مِن كلامِ الأئمّةِ في المعاجم، فيتّضحُ لك معناها بإذن الله.


وسألتَ عن معنى (الأصلِ الصّحيح) في كلامِ ابنِ فارسٍ .

وأقولُ لك: (الأصلُ) عنده بمعنى المادَّةِ الّتي أحرُفها كلُّها أصولٌ، وإذا وصَفَ الأصلَ بالصّحيحِ فهو يعني به الأصلَ المستعملَ في كلامِ العربِ، ويقابِلُه أصلٌ مُهْمَلٌ، أي: أنّ العرَب لم تستعْمِلْه.

ثمّ إنّ الأصلَ الصّحيحَ قد يكونُ له معنًى واحدٌ مجتمعٌ ترجعُ إليه فروعُ التّصاريفِ، باختلافِ اشتقاقاتِها، فيكونُ أصلًا واحدًا، وقد يكون له معنيان اثنان مختلفان متغايران، يرجعُ بعضُ الفروعِ إلى أحدِهما، ويرجع بعضُها إلى المعنى الآخر، فيكون أصلين اثنين.

فإذا كان الأصلُ (أي: الكلمة الّتي أحرفُها أصولٌ) مستعملًا في كلامِ العرَبِ: سمّاه أصلًا صحيحًا، فإن كان له معنًى متّفقًا ترجع إليه الاشتقاقاتُ: قال: أصلٌ واحدٌ صحيح، فإن كان له أكثرُ مِن معنًى جامعٍ قال: أصلان، أو ثلاثة، بحسَب المادّةِ.

هذا مرادُه إن شاء الله، والكتابُ بين يديك، فأنت تعودُ إليه -بعد أن تتأمّل ما قلتُ لك، وتفهمَه حقَّ الفهم-، فتصفَّحِ الكتابَ، وستجدُ نفسَك واعيًا لما يعنيه ابنُ فارسٍ ، والله أعلم.


وأمّا المسألةُ الثّالثة فأتركُ أبا سيرين وفّقه الله يجيبُ عنها، هو أو غيرُه، وقد ضاق بي الوقتُ، وأخّرتُ بعضَ أهلِي وهم ينتظرون.

ويقيت لي إليك حاجةٌ: ما معنى قولِك: (مرجو العلم)؟ هل أنت عالمٌ متمكِّنٌ في فنٍّ ما فنرجُوَ علمَك، ونحنُ حينئذٍ جادُّون في الاستفادةِ منك؟
هل هذا مرادُك؟

فإن كان مرادُك أنّك تريدُ العلمَ، وتبغيه، وتحرصُ عليه، وتَرْجُوه: كنتَ تلقِّب نفسَك فتقول: (راجي العلم)، وحينئذٍ نكون نحن وأنت سواءً، أنت أخونا، ونحنُ إخوانُك، نرجو العلمَ، لنعمل به، ويثيبَنا اللهُ عليه.

ولك منّي تحيّةٌ طيّبةٌ، ودعاءٌ أن يعلّمَني الله وإيّاك ما نجهل، وأن يرزُقَنا عملًا صالحًا يؤدّي عنّا الشّكر، ويوجِب لنا الزّلفى، والسّلام.
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 12-10-2015, 10:28 AM
أبو سيرين الوهراني أبو سيرين الوهراني غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2015
التخصص : دراسات عليا في علوم اللسان العربي
النوع : ذكر
المشاركات: 50
افتراضي

جزاك اللّه خيرا أخي خبيب.
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 12-10-2015, 11:00 AM
أبو سيرين الوهراني أبو سيرين الوهراني غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2015
التخصص : دراسات عليا في علوم اللسان العربي
النوع : ذكر
المشاركات: 50
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل مرجو العلم مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا اخي ابو سيرين
هل معنى قول ابن فارس مضاعف يعني مشدد؟؟ اذ ان المشدد حرف واحد مكرر ادغم في بعض فصار مشدد
وما معنى قوله اصل صحيح كقوله الكاف والدال والحرف المعتل أصل صحيح؟؟
وما المراد بمقاييس اللغة ؟؟؟
وجزاك الله خيرا
وإيّاك أخي راجي العلم ومبتغيه.

أظنّك أخي الكريم قد نِلت كفلا من مبتغاك الّذي رُمت الوصول إليه ، وأفدت غاية ما يكون الإفادة ممّا جاءه الأخ الموقّرخبيب-جزاه الله خيرا على حسن ظنّه بأخيه أبي سيرين-.

ولعلّي أوجّهك، هنا والآن، لأن تجتزئ بما ذُكَر، لتبحث بنفسك عمّا لم يذكر، وعليك أن توطّن نفسك، وأنت في هذه المرحلة الدّراسيّة، على البحث المستقلّ الّذي سيفيدك فيما أنت بصدده من امتحانات واختبارات.

هذا الّذي أراه مناسبا لك، فعنّ لي أن أومئ إليه.

والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 12-10-2015, 05:07 PM
مرجو العلم مرجو العلم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2015
التخصص : طالب ثانوية
النوع : ذكر
المشاركات: 11
افتراضي

أشكرك أخي خبيب استفدت من مشاركتك هذه كثيرا وتبين لي ما سألت عنه والحمد لله وي ليتك تعود وتكمل معنى مقاييس اللغة أخي خبيب فأقولها لك إني جلست مع معلمين كثر ولم أستفد في احد جلساتي بمثل ما استفدته في هذه المشاركة الرائعة منك فوضحت توضيحا شافيا واتيت بأمثلة سهلة تدخل في الذهن
اما بالنسبة لسؤالك هل انا مرجو العلم أي انني عالم في احد الفنون؟؟ ام انني طالب صغير أرجو من الله ان يعلمني؟؟؟ فالجواب الثاني انا مبتدئ وأرجو اللهَ ان ييسر لي العلم وان تنفعني انت بمشاركاتك الرائعة
هل استطيع ان اغير اسمي الى راجي؟؟ وكيف ذلك؟؟
وأشكرك اخي ابو سيرين وان شاء الله تعلو همتي وابحث عما اشكل علي
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 16-10-2015, 10:41 PM
خبيب بن عبدالقادر واضح خبيب بن عبدالقادر واضح غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2012
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 274
افتراضي

الحمدُ لله على أن وجدتَّ مبتغاك، وزال عنك الإشكال.
اقتباس:
هل استطيع ان اغير اسمي الى راجي؟؟ وكيف ذلك؟؟
نعم، إن شاء الله.
تراجعُ أخانا المشرف أبا إبراهيم رضوان بن محمّد آل إسماعيل -وفّقه الله-، وسيستجيب لك.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
كيف نفرق بين : ( الضاد والظاء ) - ( همزة القطع وهمزة الوصل ) - ( التاء المفتوحة والتاء المربوطة ) ؟ عاشق الكلمات حلقة العروض والإملاء 5 13-11-2011 12:23 PM
السين والتاء في استفعل عبد العزيز حلقة النحو والتصريف وأصولهما 9 13-05-2010 07:02 AM
هل تضاف السين والتاء لمعنى غير الطلب ؟ حمد حلقة فقه اللغة ومعانيها 1 30-06-2009 06:58 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ