ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة فقه اللغة ومعانيها
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 26-02-2014, 02:35 PM
ابو عبد الأكرم ابو عبد الأكرم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2014
التخصص : علوم شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 58
افتراضي فوائد في اللغة

قال الحافظ في الفتح في شرح حديث ابن عباس: تحشرون حفاة عراة غرلاً (رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3447) والرقاق (6527
قال أبو هلال العسكري: لا تلتقي اللام مع الراء في كلمة، إلا في أربع:
أرل: اسم جبل، وورل: اسم حيوان معروف، وحرل: ضرب من الحجارة، والغرلة.
واستدرك عليه كلمتان: هرل: ولد الزوجة، وبرل: الديك الذي يستدير بعنقه، والستة حوشية سوى الغرلة.
وقوله: لا تلتقي أي: لا يصير بعضها إلى جنب بعض، وليس المعنى: أنهما لا يجتمعان؛ فإن هذا كثير كما في رجل، ورجلٍ، وغيرهما.
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 26-02-2014, 11:58 PM
ابو عبد الأكرم ابو عبد الأكرم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2014
التخصص : علوم شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 58
افتراضي فوائد في اللغة

هذه الكلمات: تُنَتَجُ، يُهْرَعُونَ، تُزْهَى، في كلمات معدودة جاءت بصيغة المبني للمجهول، وهي مبنية للمعلوم.
هذه الكلمات الآتية من باب فَرِحَ وباب تَعِبَ وهي: صَعِدَ، قَذِرَ، خَطِفَ،
أما عَمَدَ فهي من باب ضَرَبَ.
جَُِرْمٌ مثلثة الجيم، لكل حركة من الحركات الثلاث معنى:
- بضم الجيم، الجريمة والذنب، ومنه المجرم والمجرمون. أي: المذنبون العاصون سواء كان ذنبهم كفرًا أو دونه.
- بكسر الجيم، الجسم والجسد.
- بفتحها، قبيلة جَرْم، وهي بطن من طيء كما أفاد ذلك صاحب القاموس.
المصدر الميمي مُقَام إن كان من الثلاثي قَامَ فهو بفتح الميم، كقوله : فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا وإن كان من الرباعي أَقَامَ فهو بضم الميم ( مُقَام ).
يطعَُن:
- إذا كان الطعن حسيًّا بالحربة والسكين فهو بضم العين.
- إذا كان الطعن معنويًّا بالكلام وبالعيب وبالقدح، كالقدح في النسب وعيبه فهو بفتح العين. نبه إليه صاحب المطلع على المقنع .
__________________
كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتابتِي ... بأنَّ يدي تفنَى ويبقى كتابُها
فإن عملَت خيراً ستُجزى بمثله ... وإن عملت شرًّا عليَّ حسابُها
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 27-02-2014, 02:15 PM
ابو عبد الأكرم ابو عبد الأكرم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2014
التخصص : علوم شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 58
افتراضي

إذا جاءت ( ما ) الموصولة بعد ( إن ) فهي اسمها، وما بعدها فهو مرفوع على أنه خبرها مثل: " إن ما عليه أعداء الله من الشرك أعظمُ من القتال في الشهر الحرام "، فـ ( ما ): اسم إن، و( أعظم ) خبرها.
الفرق بين مَقام و مُقام بفتح الميم وضمها.
المَقام: بفتح الميم فهو المكان الذي يقوم فيه الإنسان، ومنه قوله :

أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ومنه: مقام إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الحجر الذي يقوم عليه عند بناء الكعبة.
وأما المُقام: بضم الميم فهو المعنى، وهو العمل ومنه الأثر المعروف ( لا تسبوا أصحاب محمد النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَلَمُقام أحدهم مع رسول الله النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ساعةً خيرٌ من عمل أحدكم عُمْرَهُ ). أو كما جاء في الأثر.
المَعَاذُ والمَلاذُ، مصدران ميميان من العياذ واللياذ، قال أهل العلم: والفرق بينهما: أن اللياذ مما يُرجى، والعياذ مما يُخاف، قال الشاعر يمدح ممدوحًا له:
يا مـن ألوذ بـه فيمـا أؤمِّلـه ومن أعـوذ بـه مما أحــاذره
ولا يهيضون عظمًـا أنت جـابره لا يَجْبُرُ الناسُ عظمًا أنت كاسِره
وهذا الوصف لا يستحقه إلا الله .
والغِيَاث والغَوْث هو إزالة الشدة، ومنه قولنا: اللهم أغِثْنَا.
__________________
كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتابتِي ... بأنَّ يدي تفنَى ويبقى كتابُها
فإن عملَت خيراً ستُجزى بمثله ... وإن عملت شرًّا عليَّ حسابُها
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 01-03-2014, 12:51 PM
ابو عبد الأكرم ابو عبد الأكرم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2014
التخصص : علوم شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 58
افتراضي

قوله : مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أصله: ما لكم إله، أصله مبتدأ زيدت قبله ( مِن )، والمقرر في فن الأصول أن النكرة في سياق النفي ظاهره العموم، أما إذا دخلت عليها ( مِن ) المزيدة لتوكيد النفي، فإنها تنقلها من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم.
وقد تَطَّرِد زيادة ( مِن ) في سياق النفي قبل النكرة لتنقله من الظهور في العموم إلى التنصيص الصريح في العموم في اللغة العربية في ثلاث مواضع:
- أن ترد قبل المبتدأ كما في هذه الآية: مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أصله: ما لكم إلهٌ غيرُه.
- أن ترد قبل الفاعل نحو: ما جاء من بشير، أصله: ما جاءنا بشيرٌ.
- أن ترد قبل المفعول به، نحو: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ أصله: وما أرسلنا من قبلكَ رسولا.
قلتُ: وقد تُزاد في النفي للتنصيص على المعنى المراد، مثل قوله : يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ زِيدت ( من ) للتنصيص على الفوقية، أصله: يخافون ربهم فوقهم، أما لم تُزد قبل الفوقية كقوله : وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ فاللفظ ظاهر في فوقية الرب على عباده، وزيادة ( من ) في الآية الأولى للنص على الفوقية.
__________________
كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتابتِي ... بأنَّ يدي تفنَى ويبقى كتابُها
فإن عملَت خيراً ستُجزى بمثله ... وإن عملت شرًّا عليَّ حسابُها
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 01-03-2014, 06:23 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,693
افتراضي

أخي الحبيب الفاضل أبا عبد الأكرم: وفقك الله لكل خير، ومرحبا بك في الملتقى، ومرحبا بفوائدك.
اقتباس:
جَُِرْمٌ مثلثة الجيم، لكل حركة من الحركات الثلاث معنى:
- بضم الجيم، الجريمة والذنب، ومنه المجرم والمجرمون. أي: المذنبون العاصون سواء كان ذنبهم كفرًا أو دونه.
- بكسر الجيم، الجسم والجسد.
- بفتحها، قبيلة جَرْم، وهي بطن من طيء كما أفاد ذلك صاحب القاموس.
أحسنت، وهذا كثير جدا، وفيه المنظومة المشهورة لمثلث قطرب، ومثلث قطرب أصله منثور غير منظوم، ثم نظمه غير واحد، لكن مثلث قطرب صغير جدا ولم يستوعب.
ثم جاء البطليوسي ووضع كتابا كبيرا في المثلثات، وجمع فيه جمعا كثيرا وشرحه، وقال عن مثلث قطرب في مقدمة كتابه: "كتاب يدل على ضيق عطن مؤلفه، وقلة مادة مصنفه".
ثم وضع ابن مالك منظومة في المثلثات سماها (الإعلام بمثلث الكلام).
ثم صنف كتابا كبيرا سماه (إكمال الإعلام بمثلث الكلام)، وهو أجمع كتاب في هذا الباب في ما أعلم.
وأما جَرم فبطن من طيء كما ذكرتم، وأشهر منه قبيلة جَرم القضاعية التي قال فيها عمرو بن معدي كرب:
لحى الله جَرما كل ما ذرَّ شارقٌ وجوهَ كلاب هارشت فازبأرَّتِ
ظللت كأني للرماح دريئة أطاعن عن أحساب جَرم وفرَّتِ
وهذا من أخبث الهجاء، وهم بنو جَرم بن رَبّان، وهذا يكثر فيه التصحيف، فبعضهم يجعله (زَبَّان)، وبعضهم يجعله (زيّان)، وبعضهم يجعله (ريّان)، وكله تصحيف.
وأقول: الجَرم أيضا بفتح الجيم هو القطع، مصدر جَرَمَه أي قطعه.
وأما قولكم: (واللياذ مما يرجى) فهذا فيه نظر، بل العرب تقول: لاذ الرجل من الشيء الذي يخافه، وقال الشماخ بن ضرار -- في صفة العُقاب:
تلوذ ثعالب الشَّرَفينِ منها كما لاذ الغريم من التَّبيعِ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
فوائد حديث ... أم محمد حلقة العلوم الشرعية 3 19-07-2011 05:28 PM
فوائد وغرائب في الاشتقاق أبو الهمام البرقاوي حلقة فقه اللغة ومعانيها 3 29-08-2010 03:16 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ